الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  عُمان والسعودية تعززان العلاقات

عُمان والسعودية تعززان العلاقات

عُمان والسعودية تعززان العلاقات

مسقط- قنا- وكالات- عقد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، أمس، جلسة مباحثات رسمية مع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي يزور مسقط حاليا.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أنه تم خلال الجلسة استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين في شتى المجالات، وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه الأمور والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
على الجانب الآخر وقّعت السعودية وعُمان مذكّرات تفاهم بقيمة 30 مليار دولار في عدة قطاعات اقتصادية، وذلك على هامش زيارة ولي العهد السعودي لمسقط في مستهل جولة خليجية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس أنّ «مجموعة من الشركات السعودية وعددا من الشركات المملوكة لجهاز الاستثمار العُماني والقطاع الخاص وقّعت 13 مذكرة تفاهم بقيمة استثمارات تبلغ 30 مليار دولار».
وتشمل المذكرات بين البلدين الخليجيين الساعيين إلى تنويع اقتصاديهما المرتهنين للنفط، تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والسياحة وتقنية المعلومات والتقنية المالية وغيرها من القطاعات. وأجرت سلطنة عمان مراسم استقبال رسمية لولي العهد السعودي الذي عقد لقاء مع سلطان عمان هيثم بن طارق.
وبحسب الديوان الملكي السعودي، فإنّ الجولة الخليجية التي يقوم بها ولي العهد ترمي «لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك».
وبالنسبة للسعودية وعُمان، فقد بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بينهما 3,36 مليار دولار في عام 2020، فيما بلغت قيمة الصادرات السعودية غير النفطية إلى سلطنة عُمان 1,16 مليار دولار، حسب الإعلام الرسمي. وأعلنت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان عن افتتاح طريق بري مشترك لتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين.. وذاك في بيان مشترك، امس وفقاً لوكالة الأنباء العُمانية. وأفادت السلطات في السعودية وعُمان، أن الطريق سيبلغ 725 كيلو متراً، وسيهم في تعزيز تنقل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين. كما رحب الجانبان، بتدشين المنفذين العماني والسعودي. من جهة أخرى أكّد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أن جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - لدول مجلس التعاون، تأتي انطلاقاً من العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط المملكة بشقيقاتها دول المجلس، وتعزيزاً لأواصر المودّة والمحبة ووشائج القُربى التي تجمع بين قيادات ومواطني دول المجلس، وتنفيذاً لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون - حفظهم الله ورعاهم - لتطوير العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات، ودفعها نحو آفاق أرحب.
وأوضح أن الجولة الخليجية تأتي تعزيزا للآمال والتطلعات وترسيخا للعلاقات المتميزة والوثيقة التي تجمع شعوب دول المجلس، مؤكّداً أن هذه الزيارات الأخوية لها دور بارز في تعزيز التنسيق المستمر ودفع وتيرة التعاون وتطوير آلياتها في جميع الميادين، لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار لشعوب المجلس، تعزيزاً للبيت الخليجي الكبير، وترسيخاً للتعاون في المجالات كافة وصوناً لمكتسباته وحماية لمصالح مواطنيه.