الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال

استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال

استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال

القدس المحتلة- وكالات- استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز جبارة العسكري جنوب مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية.
وأكد الارتباط المدني في طولكرم استشهاد الفتى محمد نضال يونس (15 عاما) من نابلس متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها عقب إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه على الحاجز المذكور، وادعت شرطة الاحتلال أن الفتى يونس حاول دهس أحد عناصرها على حاجز جبارة.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد يونس، في منطقة الجبل الشمالي شمال نابلس، وفتشته وعبثت بمحتوياته.
من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، أربعة فلسطينيين، وفتشت عددا من المنازل بينها منازل أسرى محررين، خلال حملة اقتحامات واسعة طالت عدة قرى وبلدات في محافظة رام الله والبيرة.
وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، بلدة «يَعْبَد» الفلسطينية جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان، أن الجيش نصب حواجز على مداخل البلدة، ومنع دخول وخروج المركبات والمواطنين منها وإليها بشكل كامل.
وذكر الشهود، أن أزمة مرورية خانقة شهدتها مداخل البلدة خاصة أن الإغلاق تزامن مع خروج المواطنين إلى أعمالهم.
وتتعرض يعبد القريبة من حاجز «دوتان» العسكري الإسرائيلي، منذ عدة أسابيع لعمليات اقتحام وتفتيش لمنازلها من القوات الإسرائيلية، دون أن تكشف الأخيرة عن أسباب هذه العمليات.
ويوجد بالضفة الغربية أكثر من 700 عائق دائم (حواجز أو بوابات أو سواتر ترابية)، تقيد عبرها قوات الاحتلال حركة المركبات والمشاة الفلسطينيين، وفق تقرير أصدره مكتب الشؤون الإنسانية الأممي «أوتشا» عام 2018.​​​​​​​​​​​​​​
من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية،، إن «إدارة الولايات المتحدة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بديلا عن حله تمنح دولة الاحتلال الوقت لاستكمال ضم الضفة الغربية».
ونددت الخارجية الفلسطينية، في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، بمصادقة الحكومة الإسرائيلية، مؤخرا، على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
​​​​​​​وطالبت، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية بـ«التوقف عن سياسة إدارة الصراع واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية لحله وفقا لمرجعيات السلام الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام ورؤية خيار حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)».
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى مصادقة حكومة الاحتلال على قرارات لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية، وقالت إنها «دليل واثبات متواصل لا اجتهاد فيه أن الحكومة الإسرائيلية تستخف بإرادة السلام الدولية، ولا تحترم المطالبات والمناشدات والمواقف الدولية الرافضة للاستيطان».
وقالت إن «إسرائيل تتعايش مع المواقف الدولية ما دامت شكلية ونظرية لا تؤثر على علاقاتها بدول العالم وبالمجتمع الدولي، وما دامت لا تقترن بعقوبات رادعة تجبرها على التفكير بوقف الاستيطان».
وتشير بيانات حركة «السلام الآن» الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة، بما فيها القدس الشرقية.
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراض محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات هناك غير قانونية.
كما اعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب، أمس، على أسرى فلسطينيين، بينهم 5، سبق أن فروا من سجن جلبوع، الشهر الماضي، لدى حضورهم إحدى جلسات محاكمتهم، في محكمة الصلح بالناصرة، في شمالي البلاد.
وقال مراسل وكالة الأناضول، الذي تواجد في المحكمة، إن الاعتداء طال نحو 8 أسرى، تم جلبهم إلى المحكمة، بالإضافة إلى طاقم المحامين المدافع عنهم.
وأشار إلى أن من بين الأسرى الذين تم الاعتداء عليهم، 5 من أصل 6 أسرى، كانوا قد فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي في شهر سبتمبر الماضي.
وذكر مراسل الأناضول أن الاعتداء طال 3 أسرى آخرين متهمين بتقديم المساعدة للأسرى، الذين فروا من خلال نفق قبل إعادة اعتقالهم لاحقا.
وقال المحامي جميل سعادة، من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، لوكالة الأناضول: «تم الاعتداء على الأسرى عندما بدأوا بالحديث إلى وسائل الاعلام، وتم إعادتهم إلى الغرفة التي تواجدوا فيها».
وأضاف: «تم الاعتداء على أسرى بالضرب بالإضافة إلى الاعتداء على طاقم الدفاع عن الاسرى وتم إخراج باقي المحامين من قاعة المحكمة».
على الجانب الآخر أدت ضغوط أميركية، إلى وقف مصادقة لجنة حكومية إسرائيلية على خطة بناء مستوطنة، على أرض مطار قلنديا الدولي، شمالي مدينة القدس الشرقية.
وقال موقع «واللا» الاخباري الإسرائيلي: «وسط ضغوط من إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن، لم توافق لجنة التخطيط والبناء في القدس، على خطة لبناء مستوطنة جديدة في عطروت (الاسم الإسرائيلي لمنطقة قلنديا)».
وكان من المقرر أن تُصادق اللجنة التابعة لوزارة الداخلية الاسرائيلية على خطة لبناء 9 آلاف وحدة استيطانية، على أرض المطار، البالغة مساحتها 1243 دونما (الدونم ألف متر مربع).
وصادقت البلدية الاسرائيلية بالقدس، الشهر الماضي على الخطة، ولكنّ الشروع في بنائها، يستلزم موافقة وزارة الداخلية.
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قد أثار قضية المستوطنة في اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت، وطلب منه وقف الأنشطة الاستيطانية، بحسب هيئة البث الاسرائيلية.
وبدوره، قال وزير الخارجية الاسرائيلي يائير لابيد، إنه «سيتم التوصل إلى اتفاق، حول المنطقة، (التي سيتم بناء المستوطنة عليها) لن يغضب البيت الأبيض».