الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  فائض الميزان التجاري يقفز «%200.6»

فائض الميزان التجاري يقفز «%200.6»

فائض الميزان التجاري يقفز «%200.6»

قفز فائض الميزان التجاري السلعي للدولة، الذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات، بنسبة 200.6 بالمائة خلال أكتوبر الماضي، مدفوعا بنمو كبير للصادرات قياسا بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وحسب بيان لجهاز التخطيط والإحصاء، فإن فائض الميزان التجاري وصل إلى 21.2 مليار ريال في أكتوبر الماضي مرتفعا بنحو 14.1 مليار ريال أي ما نسبته 200.6 بالمائة مقارنة بالشهر المماثل من العام 2020، وبمقدار 2.1 مليار ريال أي بنسبة 10.9 بالمائة مقارنةً مع شهر سبتمبر الماضي.
وبلغت قيمة الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير)، بحسب البيان، في أكتوبر هذا العام 30.1 مليار ريال تقريباً أي بارتفاع نسبته 96.4 بالمائة مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي، كما زاد بنسبة 7.9 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر 2021.
ومن جانب آخر، ارتفعت قيمة الواردات السلعية للدولة، لتصل إلى نحو 8.9 مليار ريال بزيادة بلغت نسبتها 7.6 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر من العام 2020، بينما ارتفعت بنحو 1.3 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر الماضي.
وتشير بيانات الجهاز إلى ارتفاع في قيمة صادرات «غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى» بنسبة 93.6 بالمائة لتصل إلى 18.8 مليار ريال في أكتوبر الماضي مقارنة بالشهر المماثل من العام 2020، وكذلك في قيمة «زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام» التي سجلت ما يقارب 4 مليارات ريال، بنسبة زيادة قدرها 93.2 بالمائة، بينما سجلت قيمة صادرات «زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام» زيادة كبيرة بلغت نسبتها 509.5 بالمائة لتصل إلى 3.1 مليار ريال.
واحتلت الهند صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر أكتوبر الماضي بقيمة 4.1 مليار ريال تقريباً أي ما نسبته 13.6 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 4 مليار ريال تقريباً أي ما نسبته 13.2 بالمائة، ثم اليابان بقيمة 3.6 مليار ريال، أي بنسبة 12.0 بالمائة من أجمالي قيمة الصادرات.
وبالمقارنة بين شهر أكتوبر عام 2021 وأكتوبر عام 2020، جاءت مجموعة «عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها» على رأس قائمة الواردات السلعية، حيث بلغت قيمتها 0.7 مليار ريال بارتفاع نسبته 16.9 بالمائة، تليها مجموعة «السيارات وغيرها من العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص» بقيمة 0.30 مليار ريال أي بنسبة زيادة بلغت 57.3 بالمائة، ومجموعة أجزاء أُخر للطائرات العادية أو الطائرات العمودية التي بلغت قيمتها 0.27 مليار ريال تقريباً بنسبة زيادة بلغت 7.9 بالمائة.
وجاءت الصين في صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر أكتوبر من العام الجاري وبقيمة 1.5 مليار ريال أي ما نسبته 17.4 بالمائة من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأميركية بقيمة مليار ريال أي ما نسبته 11 بالمائة، فالمملكة المتحدة التي سجلت 0.7 مليار ريال أي ما نسبته 8.1 بالمائة من إجمالي تلك القيمة.

الصفحات