الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الدبلوماسية الإسلامية تقرب بين الناس

الدبلوماسية الإسلامية تقرب بين الناس

أكد الدكتور عبد الرحمن الحرمي على أهمية الإعلام في تكريس مفهوم الدبلوماسية عبر نشر ثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر، سيما لدى الجيل الصاعد، مشددا على ضرورة ترسيخ التواصل بين المجتمعات وأهميته في نقل ثقافتنا وقيمنا الإسلامية.
جاء ذلك في المحاضرة التي استضافتها المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» صباح أمس بالقاعة (15)، بعنوان «وضع الدبلوماسية العامة في الأمة الإسلامية سابقاً وحاضراً»، وألقاها الدكتور عبد الرحمن الحرمي، وذلك بحضور سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائبة رئيس مجلس الشورى، والمهندس درويش أحمد الشيباني الأمين العام للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وسعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الاحمر القطري، كما حضرها حشد من الجمهور.
من جهة أخرى، أكد المحاضر الدكتور عبد الرحمن الحرمي أن الدبلوماسية الإسلامية في العهد النبوي اتصفت بالمرونة والاعتدال، واعتمدت على الحوار وتوطيد علاقات التفاهم والتقارب وتجسير وجهات النظر بين الناس، لافتا إلى أنها دبلوماسية منفتحة على الآخر، وتعمل من أجل تحقيق مصالحه، مستعرضا صفحات مشرقة من تاريخ المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذي اختار نشر الدين وقيمه عبر المحبة والتآخي والاحترام والتقريب بين الناس والأمم، محققا للمصالح المتبادلة بين البشر، مما مكن للمسلمين من الانفتاح على الآخر ونبذ مفاهيم الكره والعداء، مستشهدا من القرآن والسنة، بالعديد من الاحداث التاريخية التي أعطت أول الدروس وأعظمها في مبادئ الدبلوماسية العامة، مثل «صلح الحديبية، قصة أبو العاص بن الربيع، وعتبة بن ربيعة».

الصفحات