الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تنديد فلسطيني ببناء وحدات استيطانية جديدة

تنديد فلسطيني ببناء وحدات استيطانية جديدة

تنديد فلسطيني ببناء وحدات استيطانية جديدة

القدس - الأراضي المحتلة - وكالات- ندد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أمس، بإعلان الكيان الإسرائيلي بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الفلسطيني، التي انعقدت في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
وقال اشتية إن «البرامج الاستيطانية التي أعلنت، وتعلن عنها إسرائيل تضع العالم وخاصة الولايات المتحدة أمام مسؤوليات كبرى لمواجهة وتحدي الأمر الواقع الذي يفرضة الكيان الإسرائيلي بشكل ممنهج».
وأضاف أن «الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة وشرعنة مستوطنتين جديدتين ووحدات استيطانية في قلب مدينة الخليل القديمة (جنوبي الضفة) ما هو إلا عدوان صارخ على أرضنا».
وتعتزم السلطات الإسرائيلية المصادقة على بناء أكثر من 3100 وحدة استيطانية في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، وفق صحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية.
وأُصيب عشرات الفلسطينيين، أمس، بجراح وحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلية مسيرة خرجت في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال.
وانطلقت المسيرة من أمام جامعة الخليل باتجاه المدخل الشمالي للمدينة؛ حيث حمل المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ورددا هتافات تطالب بالإفراج عن 6 أسرى مضربين عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري (دون تهمة)، وفق شهود عيان.
وأضاف الشهود، لمراسل الأناضول، أن قوة إسرائيلية قمعت المسيرة لدى وصولها إلى المدخل الشمالي للخليل عبر إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المحتجين، الذين رشقوا بدورهم القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.
وقال مسعفون ميدانيون، لمراسل الأناضول، إنهم تعاملوا مع عشرات المصابين بالرصاص المعدني وبحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
ولفت المسعفون إلى أن عددا (لم يحددوه) من الإصابات تم تحويلها للعلاج في المستشفى.
ويواصل 6 أسرى فلسطينيين إضرابا مفتوحا عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم كايد الفسفوس المضرب لليوم 102.
ووفق مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر قرابة 4600؛ بينهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و500 معتقل إداري.