الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر وإندونيسيا تستعرضان التعاون الاقتصادي

قطر وإندونيسيا تستعرضان التعاون الاقتصادي

قطر وإندونيسيا تستعرضان التعاون الاقتصادي

الدوحة- قنا- اجتمع السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، مع سعادة السيد ماهيندرا سيريغار نائب وزيرة الخارجية بجمهورية إندونيسيا.
وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر وجمهورية إندونيسيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وسبل دعمها انطلاقا من العلاقات القوية التي تربط بين البلدين، كما تم بحث فرص الاستثمار المتاحة أمام المستثمرين الإندونيسيين في قطر وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين القطريين في إندونيسيا.
وقال النائب الأول لرئيس غرفة قطر إن العلاقات بين قطر وإندونيسيا تشهد تطورا كبيرا في مختلف المجالات وخصوصا التجارية والاستثمارية، مبينا أن هنالك رغبة لدى الجانبين في تعزيز هذه العلاقات ومنح التسهيلات اللازمة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة وتطوير العلاقات بين الشركات القطرية والإندونيسية بما يساهم في تعزيز التبادل التجاري ويعود بالفائدة على اقتصادي البلدين.
ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 2.5 مليار ريال في عام 2020، بنسبة نمو تجاوزت 2 بالمائة مقارنة مع العام السابق، على الرغم من ظروف جائحة كورونا (كوفيد - 19)، مما يجعل إندونيسيا أحد الشركاء التجاريين المهمين بالنسبة لدولة قطر.
كما أشار إلى أن رجال الأعمال القطريين يتطلعون إلى تعزيز الوجود القطري في السوق الإندونيسية، منوها بالاستثمارات القطرية الناجحة هناك، خصوصا استثمارات شركة «أُريدُ» وبنك قطر الوطني ونبراس للطاقة.
وأضاف بن طوار أن غرفة قطر مستعدة لمساعدة الشركات الإندونيسية الراغبة في الاستثمار في قطر وتسهيل إجراءات دخولها للسوق القطرية، لافتا إلى وجود نحو 11 شركة إندونيسية تعمل في قطر بشراكة مع شركات قطرية في مجالات متنوعة، منها التجارة والمقاولات، والضيافة والخدمات.
من جانبه، أشاد سعادة السيد ماهيندرا سيريغار نائب وزيرة الخارجية بجمهورية إندونيسيا بالعلاقات الوثيقة بين البلدين، لافتا إلى حرص الجانبين على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
واستعرض سيريغار المناخ الاستثماري في اندونيسيا، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الإندونيسي نموا بنسبة 4 بالمائة هذا العام.
وقال إن جائحة كورونا كان لها تأثير على الاقتصاد ولكن بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها وتم فتح العديد من القطاعات مثل قطاع السياحة.
ودعا سيريغار رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية خصوصا في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والطاقة وغيرها.

الصفحات