الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  المشاركة الشعبية نجاح للانتخابات

المشاركة الشعبية نجاح للانتخابات

المشاركة الشعبية نجاح للانتخابات

نظم المركز الإعلامي للشباب ومركز شباب الجميلية التابعان لوزارة الثقافة والرياضة أمس ندوة بعنوان «أهمية المشاركة الشبابية في انتخابات مجلس الشورى»، في ضوء تجربة انتخابات المراكز والأندية التابعة للوزارة عن بعد عبر برنامج زوم، وذلك في إطار سعي وزارة الثقافة والرياضة والمراكز التابعة لها لمواكبة انتخابات الشورى في دورته الأولى والمقرر إقامتها في تاريخ 2 أكتوبر المقبل.
ويأتي الهدف من إقامة الندوة في تثقيف الجمهور بأهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات، وتسليط الضوء على تجربة انتخابات المراكز التابعة للوزارة وانعكاسها على المشاركة في انتخابات الشورى، والتأكيد على أهمية اختيار الأنسب والأصلح.
وتناول المشاركون في الندوة عدة محاور ومنها: كيفية تفعيل دور الشباب القطري للمشاركة الفاعلة في انتخابات الشورى، وما أهمية وجود عناصر شبابية داخل قبة مجلس الشورى المنتخب، والصوت المؤثر في الانتخابات.
وسلطت الندوة الضوء على دور الشباب في انتخابات مجلس الشورى، سواء بالترشيح أو الانتخاب، وأهمية أن تكون هذه المشاركة نابعة من يقين الشباب بقدرتهم على اختيار الأصلح.
وقدم الندوة السيد محمد الشريم، وبمشاركة كل من السيد محمد السادة رئيس قسم الشؤون القانونية في مجلس الشورى، والسيد علي المسيفري رئيس نادي المرخية الرياضي، والسيد نواف المضاحكة رئيس مركز شباب سميسمة والظعاين.
كما تطرقت الندوة إلى تجربة الانتخابات الشبابية التي جرت في مختلف المراكز التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، وكيفية انعكاس هذه التجربة على انتخابات مجلس الشورى التي ستجرى في الثاني من أكتوبر المقبل.
حيث شدد المشاركون على أن الانتخابات الشبابية التي احتضنتها مراكز وزارة الثقافة والرياضة والأندية الرياضية منحت فرصة مثالية للشباب القطري لاختيار من يمثله في مناصب إدارة تلك المراكز والأندية كما هيأته ليعرف دوره وتأثيره في الاختيار، ناهيك عن أن تلك الانتخابات الشبابية مثلت تجربة ثرية للشباب الذين رشحوا أنفسهم للفوز بمنصب رئيس ونائب الرئيس لتلك المراكز.
وفي هذا السياق قالت السيدة جواهر البدر، مدير المركز الإعلامي للشباب، إن هذه الندوة تمثل مساهمة في إطار تأصيل المشاركة الشبابية والتثقيف بدور الشباب وقدرتهم على أن يكونوا رقما صعبا في معادلة التأثير وترجيح كفة هذا المرشح أو ذاك.
وبينت البدر أن هذه الندوات، تثقيفية توعوية، تسعى لتعريف الشباب بدورهم في الانتخابات، مرشحين وناخبين، فهم عماد المستقبل وعليهم أن يكونوا قادرين على المشاركة إيجابية في هذا الحدث المهم في تاريخ دولة قطر.
كما صرح السيد خليفة بن محسن الشهواني رئيس مركز شباب الجميلية «أن الانتخابات ستكون تاريخا مهما من تواريخ بلادنا قطر، وبالتالي فإن الجميع مدعو إلى إنجاح هذه التجربة، كلُ من موقعه، وكل بحسب قدرته ومساهمته، فنجاح الانتخابات يأتي أولاً وقبل كل شيء، بالمشاركة الشعبية الفاعلة، ومن ثم بحسن الاختيار» ويبقى بالأخير التأكيد أن صوتك أمانة لمن يستحق.
وفي سياق متصل قال السيد محمد السادة رئيس قسم الشؤون القانونية في مجلس الشورى: إن الندوة تصب بالدرجة الأولى حول أهمية المشاركة الشبابية بانتخابات مجلس الشورى القادمة، حيث إنها موجهة للفئة الشبابية، ومحاولة توعيتهم حول العملية الانتخابية وأهمية المشاركة الشعبية في هذه الاحتفالية، بالإضافة إلى أن الندوة تدعو الشباب لحسن اختيار المرشحين الأكفاء ضمن الأسس والقواعد التي يفترض على الشبابي بموجبها اختيار العضو المناسب.
وأضاف السادة إنهم خلال الندوة عملوا على توعية الفئة الشبابية بدور مجلس الشورى بحكم انه مجلس تشريعي وليس خدمي يؤدي خدمات معنية أو مجلس تنفيذي يعمل على إقرار وتنفيذ القرارات والمقترحات بشكل فوري، حيث إن عملية تشريع القوانين تمر بعدة مراحل قبل تطبيقها.
ومن جانبه أكد السيد علي المسيفري رئيس نادي المرخية الرياضي على أهمية المشاركة الشبابية في انتخابات مجلس الشورى المقررة في الثاني من أكتوبر المقبل باعتبار أن دولة قطر تتميز بأغلبية الفئة العمرية للشباب، وبالتالي فإن صوت الشباب له أهميته في هذه المعادلة، كما أن لهم تجارب سابقة من خلال المشاركة في انتخابات المراكز الشبابية والأندية الرياضية، وقد نجحوا في إيصال أصواتهم لاختيار ممثليهم وكذلك في الرقابة على الأداء، وبالتالي نتوقع أن تكون المشاركة الشبابية مؤثرة وفعالية في انتخابات الشورى كما كانوا مؤثرين في انتخابات المراكز الشبابية.
وأضاف إن تجربة الانتخابات التي مر بها الشباب في المراكز والأندية الرياضية كانت ناجحة من خلال الاختيار الأمثل والأفضل في التمثيل وكذلك في مراقبة الأداء، وكان نتيجة الحراك الديمقراطي الذي انطلق من الأندية والمراكز.مؤكدا أن عملية الاختيار في انتخابات الشورى ينبغي أن تقوم على اختيار الأكفاء والذين سيتحملون مسؤولية التشريع والرقابة والإسهام بدورهم في مسيرة التنمية بالدولة.
ومن جهته أكد نواف المضاحكة رئيس مجلس إدارة مركز شباب سميسمة والظعاين أنه قد خاض تجربة الانتخابات في المركز وتلك كانت فرصة طيبة له ولغيرة من الشباب للدخول في أجواء الانتخابات كونها كانت تجربة مميزة بدأت بإعداد برنامج انتخابي نستطيع من خلاله استقطاب من سيقومون بالتصويت لنا ثم خوض العملية الانتخابية نفسها، وقد استطعنا استقطاب ما يقارب 765 عضوا منتسبا للمركز يحق له التصويت لاختيار رئيس المركز ونائبه وهذا يحدث لأول مرة في المراكز الشبابية.
وأضاف المضاحكة أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى سبق وقال في خطابه أمام مجلس الشورى أن الشباب هم من أهم الركائز في الدولة ويساهمون بشكل فاعل في تقدمها وتطورها، وبالتالي لابد أن يكون لهم مشاركة فاعلة في انتخابات مجلس الشورى المقبلة لاختيار من يمثلهم لأنها مسؤولية وطنية، وبالتالي على كل شاب قبل أن يعطي صوته لأي مرشح أن يعلم جيدا ما هو البرنامج الانتخابي لهذا المرشح، وماذا باستطاعته تقديمه في المجلس المنتخب من أجل خدمة بلادنا، وبناء عليه يقرر يعطي صوته لمن لأن الصوت الانتخابي هذا أمانة لابد وأن يذهب إلى من يستحق.

الصفحات