الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس المحتلة- وكالات- اقتحم مستوطنون، أمس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر فلسطينية أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى صباح أمس، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من جهة باب السلسلة. وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي «الشيخ جراح» وسط مدينة القدس المحتلة بشكل كامل، وفق ما أفاد به شهود عيان. وقال الشهود للأناضول إن «قوات الاحتلال أغلقت الحي بشكل كامل بعد أن قمعت وطردت متضامنين مع الأهالي المهددين بإخلاء منازلهم لصالح المستوطنين». وأضافوا أن تلك القوات «منعت غير سكان الحي من دخوله، واعتقلت اثنين من المتضامنين الفلسطينيين». وأردف الشهود أن الشبان الفلسطينيين «ردوا بإطلاق مفرقعات نارية تجاه القوات التي أغلقت الحي». وتابعوا أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزلين فلسطينيين مهددين بالإخلاء لصالح المستوطنين في الحي يعودان لعائلتي الكرد وعطية». وفي وقت سابق، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي تظاهرة تضامنية مع أهالي «الشيخ جراح». كما أقام الجيش الإسرائيلي بوابة حديدية على مدخل جبل تاريخي جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجة، للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي «أقام بوابة حديدية على مدخل جبل الفرديس شرقي بيت لحم». وأضاف أن «البوابة تحول دون وصول الفلسطينيين إلى الجبل، وتحرم المزارعين من الوصول إلى عشرات الدونمات (الدونم يساوي 1000 متر مربع) التي أصبحت خلفها في الوقت الذي تسمح فيه بدخول المستوطنين الإسرائيليين بحرية إلى الجبل». وأردف بريجة أن الجيش الإسرائيلي نصب أيضاً برجاً جديداً للاتصالات داخل معسكر للجيش يقع قرب الجبل. وأصيب فلسطيني، السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي، وعشرات بحالات اختناق، خلال قمع فعالية منددة بالاستيطان، في الأغوار الشمالية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية «وفا» إن فلسطينيا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة منددة بالاستيطان، قرب حاجز «تياسير» العسكري شرق طوباس، في الأغوار الشمالية. اعتدى مستوطنون إسرائيليون على عاملين فلسطينيين اثنين، داخل فندق إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، أثناء فترة عملهما. وأفاد عماد عمّوري، والد أحد المصابين، بأن «10 مستوطنين على الأقل في حالة سُكر هاجموا الموظفين في فندق إسرائيلي بالقدس، واعتدوا عليهما بالضرب». وأضاف عمّوري، للأناضول، أن «المعتدين تلفظوا بعبارات عنصرية تجاه العاملَين». وأشار إلى أن قوات الأمن الإسرائيلي تواجدت بالمكان، دون أن تقوم بأي إجراءات أو اعتقالات في صفوف المعتدين. وقالت هيئة محلية إن 5 فلسطينيين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب نحو و2850 جريحا، خلال 3 شهور من الفعاليات المناهضة للاستيطان اليهودي في بلدة «بيتا»، شمالي الضفة الغربية. وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن «الاعتداءات الإسرائيلية» على المقاومة المستمرة في بلدة «بيتا» منذ 91 يوما، ومع دخول شهرها الرابع، أوقعت «خمسة شهداء، وأكثر من 150 جريحا تكسرت أطرافهم بالرصاص الحي، و2700 جريح بالمطاط وإصابات مختلفة». وأشارت إلى اعتقال 33 من سكان البلدة، «ودمار هائل في البنى التحتية والطرق والأراضي الزراعية وأشجار الزيتون». وقالت الهيئة إن كل ذلك «قام به جيش الاحتلال لحماية المستوطنين الإرهابيين الذين يسرقون أراضي الفلسطينيين ويبنون عليها مستعمراتهم». وتشهد «بيتا» احتجاجات شبه يومية، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي فلسطينية خاصة تقع على «جبل صَبيح». ورغم إخلاء الجيش الإسرائيلي للمستوطنين من البؤرة في الثاني من يوليو الجاري، إلا أن الفلسطينيين واصلوا احتجاجاتهم رفضا لإبقائها تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ويطالبون بإعادة الأراضي إلى أصحابها. وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 164 مستوطنة و124 بؤرة.

الصفحات