الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «مواني قطر» تستقبل «298» سفينة

«مواني قطر» تستقبل «298» سفينة

«مواني قطر» تستقبل «298» سفينة

سجلت شركة «مواني قطر»، التي تدير وتشغل 3 موانئ تجارية وسياحية هي حمد والرويس والدوحة ارتفاعا في عدد السفن التي استقبلتها خلال شهر يوليو الماضي لتسجل مستوى 298 سفينة بزيادة 8 % لذات الشهر من العام 2020 والتي بلغت 276 سفينة، كما سجلت شحنات المعدات والسيارات، والثروة الحيوانية، ومواد البناء نموا بنحو 59 % و28 % و27 % على التوالي، وذلك بحسب تغريدة للشركة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة موانئ ومحطات النقل البحري في دولة قطر، وبالإضافة إلى ذلك يلعب مزود خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية المتكاملة في قطر دورا محوريا آخر، فمن خلال دورها في تطوير ميناء حمد، مواني قطر ليست في وضع قوي لتطوير مركز إقليمي للشحن في الخليج فحسب، بل يتعدى دورها ذلك لتكون لاعبا رئيسيا في تنويع الاقتصاد القطري لمرحلة ما بعد قطاع الهيدروكربون.
وتوفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحية، إلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع. وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية، وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى تطوير ميناء الدوحة الذي سيصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية.
وفي إطار دعمها الحيوي لمشاريع البنية التحتية المرتبطة بالاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2022 وغيرها من الفعاليات والمشاريع العالمية، تعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات والاتصالات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية.
ويعد ميناء حمد، وهو أكبر ميناء تجاري في البلاد، أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر. فالاستثمار الذي بلغت قيمته مليارات الدولارات لا يوفر طاقات استيعابية إضافية فحسب، بل يقدم أيضا مجموعة جديدة من القدرات لقطاعات محددة في قطاع النقل البحري.
ويلعب ميناء حمد دورا كبيرا في انسيابية البضائع وعدم اضطراب سلاسل التوريد، منذ اللحظة الأولى لانتشار فيروس كورونا المستجد، والعمل على تأمين السلع والبضائع واستقرارها في السوق المحلي، كما أسهمت البنية التحتية المتطورة والتقنيات الحديثة لميناء حمد في جذب كبريات شركات الشحن العالمية.