الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «فــوق الـسـلـطــة» يواصل جولاته وتحليلاته

«فــوق الـسـلـطــة» يواصل جولاته وتحليلاته

«فــوق الـسـلـطــة» 
يواصل جولاته وتحليلاته

تناول برنامج «فوق السلطة»، الذي تعرضه شاشة قناة الجزيرة، جملة من الموضوعات الهامة التي كان لها صداها على الوطن العربي كله خلال الأسبوع الماضي، وكان أبرزها أزمة الدستور التونسي التي ناقشها مقدم البرنامج نزيه الأحدب بطريقته الشهيرة الذي امتاز وعرفه الجمهور بها.
تناولت الحلقة أيضاً اتهام رئيس البرلمان التونسي الإمارات برعاية ما حدث، وعكاظ السعودية: تونس تطهرت من رجس الإخوان، وملك الأردن: للخارج يد في الفتنة وتعاملنا معها كشأن محلي.
وحول أزمة الدستور التونسي، أكدت حلقة أمس من البرنامج أنه في صيف العام 2021 أصبح قيس العابدين بن سعيد حاكما مطلقا للجمهورية التونسية ومجلس النواب والحكومة والقضاء والجيش والقوات الأمنية والهلال الأحمر والكشافة، وذلك بعد أن جمد عمل مجلس النواب ورفع الحصانة عن كل نوابه وأقال الحكومة.
ويقول سعيد إنه استشار كلا من رئيس البرلمان راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي قبل اتخاذ القرارات، لكن الغنوشي رد في بيان رسمي بأن هذا ادعاء كاذب، ونفى وجود مشاورات، واعتبر ما حدث انقلابا.
كما أن الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي وصف ما حدث بالانقلاب، وحذر من استمرار السير في المخطط ذاته، متهما الرئيس قيس سعيد بالحنث باليمين الذي أقسم عليه، كما أنه بتركيزه كل السلطات في يده يتحول إلى دكتاتور.
في المقابل، اتهم سعيد من يتحدث عن انقلاب بأنه لم يقرأ الدستور جيدا، وعليه أن يعود للصف الأول من التعليم الأساسي.
وعلى جانب آخر، رحب الإعلام الإماراتي بخطوة الرئيس التونسي، ونقل صورا حية من الشارع لما قال إنها احتفالات التونسيين بقرارات الرئيس، لكن رئيس مجلس النواب خرج عن صمته وتحداهم بأن يأتوا بصورة عامة لهذه المظاهرات المحدودة حسب قوله، كما اتهم الإمارات بدعم الانقلاب.
كما اعتبر الإعلام المصري أن ما حدث في تونس كان نسخة مشابهة لما حصل في مصر عام 2013، واحتفى الإعلام ذاته بتهديدات الرئيس التونسي باستخدام العنف ضد من يحاول إثارة الشغب في الشارع.
برنامج فوق السلطة يعالج أحداث الأسبوع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية العامة بأسلوب انتقادي وهجائي ساخر على طريقة الكوميديا السوداء، مع الاحتفاظ بجانب من الجدية، وذلك عبر عدة قوالب فنية قصيرة وفقرات متتابعة، من السكتشات التمثيلية التي تمزج بين الواقع والعالم الافتراضي، إلى الأغاني المعبرة بسخرية عن واقع الحال، إلى الفوكس بوب وآراء الناس، إلى أبرز سقطات السياسيين الإعلامية على شاشات التليفزيون والإنترنت خلال أسبوع، مع إشراك الجمهور بإنتاج أفلام ساخرة قصيرة وإرسالها إلى البرنامج لعرض المميز منها.

الصفحات