الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تجارة إلكترونية بالطيور النادرة

تجارة إلكترونية بالطيور النادرة

تجارة إلكترونية بالطيور النادرة

للطيور دور كبير في الحفاظ على التوازن البيئي، فهي تكافح وجود الكثير من الحشرات والحيوانات صغيرة الحجم، بالإضافة إلى المساحة الجمالية التي تضفيها على البيئة.
وعلى الرغم من ذلك، ثمة لبنانيون يصطادون أو يلتقطون عددا كبيرا من الطيور، خصوصا النادرة منها، بغرض بيعها بأسعار خيالية. لا بل عمد بعضهم إلى إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي متخصصة في ذلك.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس الجمعية اللبنانية للطيور المهاجرة (غير حكومية) وخبير الطيور ميشال صوّان، عن وجود صفحات على موقع «فيسبوك»، تحمل بغالبيتها اسم «بيع وشراء طيور في لبنان»، تعرض طيورًا عادية، مهددة بالانقراض، أو نادرة للبيع.
هذه الجمعية، التي لا تزال في طور الإنشاء، تحمل أهدافًا عدة، منها إنقاذ الطيور المصابة جراء اصطدامها بالأسلاك الكهربائية أو السيارات أو المباني، إضافة إلى الاهتمام بموطن الطيور أي التشجير، بحسب صوان.
ويشرح خبير الطيور لـ «الأناضول» أنه «يتم عرض طيور عادية مثل البلبل والشحرور والهدهد وغيرها، لكن الخطير أننا نجد طيورًا نادرة الوجود في لبنان وأحيانًا في العالم».
ويعدّد صوّان بعضًا من هذه الطيور النادرة أو المهددة بالانقراض كالنعار السوري، البومة النسرية، النسر الذهبي، الرحمة المصرية، النسر الأسود والنسر الغريفوني.
ويلفت إلى أن التجار يحصلون على النسر الغريفوني عبر التقاطه بعد تفريخه في هضبة الجولان وفلسطين المحتلة، مشيرًا إلى أن الأوروبيين يلجأون إلى شراء هذا النسر بهدف تزويجه وإعادة تكاثره في بلادهم.
وخلال تصفّح هذه الصفحات الإلكترونية، يلاحَظ أن غالبية التجار يعرضون تلك الطيور من حسابات تحمل أسماء وهمية.
وهذا ما يؤكده صوّان، مشيرًا إلى أن أصحاب هذه الصفحات تختلف جنسياتهم، بعضهم لبناني وبعضهم الآخر سوري، والكثير منهم بارعون في حماية أنفسهم، خوفًا من الملاحقة.

الصفحات