الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  العنابي يصل لـ «المحطة الثالثة» !

العنابي يصل لـ «المحطة الثالثة» !

العنابي يصل لـ «المحطة الثالثة» !

رسالة أوستن وحيد بوسيوف موفد لجنة الإعلام الرياضي
وصلــــت فجــر أمــــس الإثنين بعثة منتخبنا الوطـنــي الأول لكــرة القـدم إلى «أوســتن» عـاصمـة ولاية تكســاس قـادمــة من فينيكـــس عاصمة أريــزونا، لخـــــوض مباراة نصف النهـــائــــي من بطولة الكأس الذهبية أمام المنتخب الأميركي على ملعب «إف سي أوستن» فجر الجمعة على الساعة الثانية والنصف، لتكون أوستن المحطة الثالثة للعنابي في الولايات المتحدة الأميركية بعد بدايته في البطولة التي كانت في نفس الولاية لكن بمدينة هيوستن أكبر مدن ولاية تكساس التي خاض على أرضها ثلاث مباريات في دور المجموعات على ملعب «بي بي في إيه»، بعدها فينيكس عاصمة ولاية أريزونا التي كانت المحطة الثانية التي عرفت تأهل العنابي للمربع الذهبي بعد تفوقه على السلفادور بثلاثة أهداف لهدفين في اللقاء الذي أقيم على ملعب «ستيت فارم».
ومن المنتظر أن يخوض العنابي أول تدريب له في أوستن اليوم للتحضير لمباراة المنتخب الأميركي التي ستكون صعبة أيضا، فرغم جدول المباريات المرهق لمنتخبنا في البطولة كما أكد فيليكس سانشيز واللاعبون إلا أن عزيمة كبيرة لدى نجوم العنابي لمواصلة المشوار والوصول إلى «لاس فيجاس» حيث تعتبر المحطة الرابعة والأخيرة لهم في البطولة في المدينة التي ستحتضن المباراة النهائية في حالة عبور المنتخب الأميركي.
وكان الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة فيليكس سانشيز أعطى اللاعبين راحة لمدة يومين بعد مباراة المثيرة أمام السلفادور في الدور ربع النهائي، ومما لا شك أنها مهمة كون اللاعبين بحاجة لها لالتقاط الأنفاس لبداية التحضير لمباراة دور النصف النهائي بقوة التي لا تقل صعوبة عن مواجهة السلفادور وقد تكون أصعب أكثر لأن المنافس هو صاحب الأرض، حيث من المتوقع أن يركز سانشيز على الحالة النفسية للاعبين بعد مواصلتهم لمشوارهم في بطولة الكأس الذهبية بنجاح، بما أن المنتخب الأميركي يريد الاستفادة من إقامة البطولة على أرضه في هذه النسخة للمرة الثانية على التوالي، التي يسعى فيها لتعويض خسارة لقب 2019 أمام المكسيك في النهائي الذي كان قد أقيم في ملعب «سولجر فيلد» بشيكاغو.
وسيحاول مدرب منتخبنا أن يعالج بعض الأخطاء التي حدثت في مواجهة السلفادور الذي تمكن من تسجيل هدفين في وقت كان العنابي متقدما في النتيجة بهدفين نظيفين وهذا ما أكده المدرب، ولو أنه تحدث أيضا عن تأثير الإرهاق بسبب لعب مباراة كل ثلاثة أيام ما يصعب على اللاعبين بإكمال المباراة بنفس ما يقدمونه في بداية اللقاء، ورغم ذلك حققوا نتائح رائعة منذ الدور الأول.
مع الوصول إلى أوستن يكون العنابي قد عاد من جديد إلى ولاية تكساس رغم أن هذه المرة لعاصمتها وليس لمدينة هيوستن إلا أن البصمة التي تركوها في دور المجموعات بهذه الولاية حافز آخر لهم، من خلال تصدره للمجموعة الرابعة التي وصفتها صحف الكونكاكاف بـ «الموت» لأن الصراع فيها تأجل للجولة الأخيرة عكس باقي المجموعات، فقد بدأ منتخبنا مغامرته في هذه الولايــــة فــــي هـــــذا التحدي بالتعادل أمام بنما بنتيجة 3-3 في أول مشواره بالبطولة في مباراة كان فيها الأفضل بعد أن تقدم 3 مرات بالنتيجة، سرعان ما تدارك منتخبنا تلك الأخطاء وعالجها المدرب في مباراة جرينادا التي فاز بها برباعية نظيفة، ليكون الحسم بعدها في مواجهة المنتخب الهندوراسي التي كان فيها العنابي بحاجة لنقطة واحدة فقط للتأهل، وتواصلت الدروس التي قدمها نجوم منتخبنا في البطولة في مباراة الهندوراس بعد أن تفوق عليه بهدفين نظيفين وتصدر مجموعته الرابعة عن جدارة واستحقاق، ذلك الفوز كان بمثابة رسالة للسلفادور في الدور ربع النهائي مفادها: لا يمكنكم أن تكونوا جداراً أمام هدفنا في مواصلة كتابة التاريخ، وهذا ما تحقق، العنابي كتبه مرة أخرى في البطولة بعد أن حجز مقعداً في المربع الذهبي، ومما لا شك أن الهدف لن يتوقف لهذا الحد، فطموحات منتخبنا كبيرة للوصول لنهائي لاس فيجاس.

الصفحات