الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  من الأولمبياد.. مبروك لمنتخبنا

من الأولمبياد.. مبروك لمنتخبنا

من الأولمبياد.. 
مبروك لمنتخبنا

فهد العمادي
{ إنجاز تاريخي جديد سطره العنابي الأول للكرة بالأمس بعدما عبر منتخب السلفادور إلى الدور نصف النهائي في بطولة الكأس الذهبية، ليحقق منتخبنا أحد عشر انتصارا متتاليا للمرة الأولى منذ 2004، وانتصار الأمس هو امتداد للنتائج المبهرة لهذا المنتخب التاريخي الذي انطلق كالصاروخ، عابرا القارات والمحيطات، محققا الانتصارات المتتالية، وقاطفا من كل بستان أكثر من زهرة، وزارعا الابتسامة والسعادة في بيت «هل قطر» بمستوياته وإبهاره المتواصل ونتائجه الإيجابية، وأصبحت ثقتنا في هذه المجموعة من اللاعبين لا حدود لها وأصبحنا ننتظر مباريات منتخبنا على أحر من الجمر.
{ فقد فرض العنابي نفسه وبقوة على الساحة في السنوات الثلاث الأخيرة، فهو ذو شخصية قوية، وكل هذا نتاج عمل متواصل ومستمر وانسجام كامل بين أضلاع العمل من جهاز إداري وفني ولاعبين، ونضيف لهم أيضا الجانب التسويقي المبدع في اتحاد الكرة والذي يجيد فن التسويق والترويج للمنتخب الذي يستحق بالفعل ذلك، وهذه الجوانب كل منها يكمل الآخر.
{ صعود منتخبنا للدور نصف النهائي في الكأس الذهبية إنجاز مهم، وتبقى طموحاتنا الوصول للمباراة النهائية، وهذا طموح مشروع لثقتنا في منتخبنا، ولكوننا أبطال آسيا وأحد أفضل منتخبات البطولة بلا منازع، وكل ذلك يعطينا الحق والمشروعية لكي نحلم للنهائي بل أبعد من ذلك.
{ بعيدا عن الكأس الذهبية وحيث نتواجد في طوكيو لتغطية منافسات الأولمبياد ضمن البعثة الإعلامية، فإن الأجواء هنا فاترة جدا وكأن اليابانيين لا علاقة لهم بالدورة، فلا نرى هذا الشغف ولا الاهتمام الشعبي.
{ أما من الجانب التنظيمي، فإنها أدنى درجات البساطة في التنظيم وشتان ما بين التنظيم القطري للبطولات الذي يجمع بين الاحترافية والرفاهية وبين التنظيم الياباني الذي أراه عاديا جدا جدا جدا.
{ وفي طوكيو أيضا حيث بدأ رياضيونا منافساتهم، فمنهم من بدأ واكتسب الخبرة المطلوبة والاحتكاك كبطلة التجديف تالا أبوجبارة التي حلت الأولى في منافسات نصف النهائي عن الفئة E/‏F في مراحل تحديد المراكز، وأيوب في الجودو الذي ودع أمام البيلاروسي، وأيضا طائرتنا الشاطئية التي عبرت سويسرا بنجاح تام وباقتدار، وأيضا من الرياضيين من ينتظر دوره للإبداع وحصد الميداليات أو على الأقل تحسين الأرقام، وكلنا آمال وطموحات في أن يحصد أبطال القوى على الأقل ميدالية أو اثنتين، قولوا يارب.
نقطة أخيرة
ورغم أن طوكيو تتمتع بمقومات سياحية كبيرة، لكن الحياة اليومية تتوقف تماما بعد الساعة الثامنة مساء بسبب الإغلاق الكامل لأسباب احترازية متعلقة بجائحة كورونا عدا محلات السوبر ماركت وبعض المطاعم القليلة، وتكاد تخلو شوارعها المزدحمة سابقا من البشر تماما، أما سيارات الأجرة في طوكيو فهي قصة أخرى ولا تتواكب أبدا مع مقوماتها السياحية، فسائق التاكسي هنا «يرفع الضغط»، بسبب جهله بالوجهات وأيضا جهله بأبجديات اللغة الإنجليزية.
وبين هذا وذاك «راح عليك الوقت وراحت المنافسات»!
{ مدير التحرير

الصفحات