الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الانتهاكات الإسرائيلية تتصاعد

الانتهاكات الإسرائيلية تتصاعد

الانتهاكات الإسرائيلية تتصاعد

القدس المحتلة- قنا- الأناضول- أصيب أمس، شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل اثنان آخران، على الطريق الواصل بين بلدتي يعبد وزبدة جنوب غرب جنين بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال طاردت مركبة يستقلها ثلاثة شبان، وأطلقت النار باتجاههم، ما أدى لإصابة أحدهم بالرصاص الحي، فيما اعتقلت الاثنين الآخرين.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فتى من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه، وفلسطينيا آخر من مدينة الخليل.
واقتحم مستوطنون، أمس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلا عن مصادر فلسطينية فقد اقتحم عشرات المستوطنين باحات الأقصى المبارك، ونفذوا جولة استفزازية.
ومنذ عام 2003 تسمح شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة.. وطالبت الأوقاف الإسلامية في القدس أكثر من مرة بوقف الاقتحامات ولكن شرطة الاحتلال لم تستجب لمطالبها.
ومنعت إسرائيل، الأحد، إدخال الوقود المُشغّل لمحطة توليد الكهرباء، في قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم التجاري (جنوب)، دون إبداء أسباب.
وقال رامي أبو الريش، مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد الفلسطينية بغزة، إن «سلطات الاحتلال منعت إدخال 25 شاحنة محمّلة بالوقود، لمحطة توليد الكهرباء بغزة».
وتابع، في تصريح لـ«الأناضول»: «لم يتم إبداء الأسباب حول المنع، فيما لم يتم الكشف عن المدة الزمنية له».
وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن مجلس الأمن سيعقد جلسة الأربعاء المقبل، لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وأضاف منصور، في تصريح صحفي لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، أن المجلس «سيبحث خلال جلسة الأربعاء انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في الضفة، بما فيها القدس وحصار قطاع غزة وقضية الأسرى».
وتابع: «تم الجمعة إرسال مذكرة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة، وهي عبارة عن تهيئة لجلسة النقاش المفتوح في مجلس الأمن يوم الأربعاء المقبل بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي».
وأوضح أن المذكرة «تضمنت دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام القانون في الأرض الفلسطينية».
وفي 22 مايو الماضي، دعا مجلس الأمن خلال جلسة له عقب عدوان الاحتلال على غزة، الفلسطينيين وإسرائيل إلى «التقيد التام بوقف إطلاق النار»، مشددا على الحاجة الفورية لتقديم المساعدة الإنسانية للقطاع.
وأشار في حينه، إلى أهمية تحقيق سلام شامل يستند إلى رؤية إقامة دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وحدود معترف بها.
وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ جراء اعتداءات «وحشية» إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.
ولاحقا، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية وتحول إلى مواجهة عسكرية في غزة انتهت بعد 11 يوما.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا عن أكثر من 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب.
وخلال فترة العدوان فشل المجلس على مدار 4 جلسات في إصدار بيان حول القصف الإسرائيلي لغزة، بسبب اعتراض الولايات المتحدة.
ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة جميع أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.