الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الأولمبياد يقترب من «لحظة الحقيقة»

الأولمبياد يقترب من «لحظة الحقيقة»

الأولمبياد يقترب من «لحظة الحقيقة»

طوكيوالوفد الإعلامي تصوير - سالم السعدي
ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020» التي سيكون المشهد الافتتاحي يوم غد الجمعة هو التحدي الأكبر لهذه الدورة الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين والتي تم تأجيلها من العام الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا، تلك الجائحة التي أثرت على العالم كله ومازالت ترمي بظلالها على أولمبياد طوكيو.
منتخباتنا تستعد للبداية
واصلت منتخباتنا الوطنية وفرقنا ولاعبونا تدريباتهم الإعدادية لخوض التحدي الأولمبي الذي بات على بعد 24 ساعة فقط للانطلاقة التي يترقبها الرياضيون في كل بقاع الأرض، وأدت أمس لاعبتنا تالا أبوجبارة تدريباتها في مجرى «سي فورست» الذي ستقام عليه منافسات التجديف اعتبارا من يوم غد الجمعة صباح يوم الافتتاح.
بينما أدى ثنائي الطائرة الشاطئية أحمد تيجان وشريف يونس تدريباتهما أمس، وقد حضر تلك التدريبات سعادة جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية، وقد اتسمت التدريبات بالجدية وقوة الأداء.وتابع أيوب الإدريسي تدريباته في صالة «نيبون ديكون» التي ستقام عليها الفنون القتالية. ومحمد الرميحي في ميادين «أساكا» للرماية.
8 إصابات جديدة بكورونا
وفي ظل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا من بين المعنيين بالمشاركة في الدورة سواء كانوا لاعبين أم منظمين أم غيره فإن الأمور في طوكيو تبدو أكثر صعوبة، حيث أعلن أمس الكشف عن ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا، ولكن رغم ذلك فإن الأحوال تبدو هادئة جدا في طوكيو وكل الخطوات المؤدية إلى إعلان إشارة البداية تبدو عادية، وقد لمسنا ذلك بأنفسنا من خلال زيارة الملاعب التي تجرى فيها التدريبات ووجدنا الأمور كلها تقف على حافة الانطلاق وليس الانهيار.
نارو هيتو يحضر الافتتاح
إعلان حضور امبراطور اليابان ناروهيتو لافتتاح دورة طوكيو 2020 هو أيضا واحد من المؤشرات على أن الأمور برغم إرهاصات كورونا تسير نحو إقامة الدورة في موعدها، فكل شيء الآن في اليابان أصبح جاهزا للبداية خاصة في ظل حضور معظم الوفود المشاركة واستقرارها في القرية الرياضية.
غياب مؤثر للجماهير
رغم أن غياب الجماهير أصبح أمرا حتميا وبرغم الصعوبات التي حدثت طوال السنوات الماضية، إلا أن طوكيو استعدت لتقديم نسخة أولمبية رائعة بشبكة تضم 43 موقعا ومنشأة رياضية، في مقدمتها الاستاد الأولمبي، و8 منشآت تمت إقامتها حديثًا، حيث تجرى منافسات ألعاب القوى وبعض مباريات كرة القدم.
عشرات المنشآت للأولمبياد
تضم العاصمة اليابانية عددا كبيرا من الملاعب والأجنحة والمنشآت الأخرى التي ستستضيف الحدث الرياضي، الذي يضم 33 رياضة و339 منافسة، وهو رقم قياسي في دورة أولمبية، فبالإضافة إلى الـمنشآت التي تم بناؤها حديثًا، أعادت طوكيو تأهيل 25 منشأة قائمة وأعدت 10 أخرى للاستخدام المؤقت خلال الفعاليات.
7 منشآت جديدة وحديثة
تعد المنشآت الـسبع الأخرى المبنية حديثًا عدا عن الاستاد الأولمبي الذي بني على أساس الاستاد التاريخي الذي استضاف أولمبياد 1964، هي المركز المائي، الذي سيستضيف منافسات السباحة، وملعب أرياكي بارك للتنس وملعب أرياكي أرينا للكرة الطائرة؛ وملعب أوي للهوكي على العشب، وحديقة يومينوشيما للرماية، وقناة فوريست سي للتجديف والشراع، ومنتزه كاساي للتجديف في المياه البرية.
منشآت الجزر الاصطناعية
وقد أقيمت المنشآت الجديدة في منطقة خليج طوكيو، وهي تضم معظم المنشآت الأولمبية، خاصة في منطقتي أرياكي وأوديبا، وفي الجزر الاصطناعية في المناطق المحيطة حيث تقام معظم المنافسات المائية، باستثناء مسابقات الشراع التي ستتم في ميناء أنوشيما الرياضية، الموجودة بمدينة فوخيساوا في ضواحي كانجاوا، على بعد 50 كلم جنوب طوكيو، وركوب الأمواج، في شاطئ ايشونميا على بعد حوالي 80 كيلومترًا غرب العاصمة اليابانية.
وتضم طوكيو، ملعب يويوجي الوطني، المُجهز لاستضافة كرة اليد، ونيبون بودوكان، الذي سيكون موطنا لمنافسات الجودو، ومنافسات الكاراتيه التي ستشارك لأول مرة في الأولمبياد، وملعب أرينا كوكوجيكان، وهو مكان معتاد للسومو وهي الرياضة اليابانية التقليدية، وقد تم تجهيزه لمسابقات الملاكمة، ومركز أرياكي للجمباز.
7 ملاعب لكرة القدم
وستقام منافسات الرجال والسيدات في كرة القدم، فيما يصل إلى 7 ملاعب، هي الملعب الأولمبي الذي سيستضيف نهائي السيدات في السادس من أغسطس، وملاعب طوكيو التي تتسع إلى 48 ألف متفرج)، وسابورو بسعة 41 ألف متفرج)، وكذلك ملاعب مياجي وتتسع إلى 49 ألفا من المشاهدين، وكاشيما بسعة 40 ألف متفرج، وسايتاما (64 ألفا)، أما يوكوهاما فهو يسع لحوالي 70 ألف متفرج، بينما ستقام المباراة النهائية لمنافسات الرجال في السابع من أغسطس المقبل.
القرية الرياضية في هارومي
تعد القرية الأولمبية من الأماكن المهمة في جميع الدورات الأولمبية، والمكان المضيف لمعظم الرياضيين والبالغ عددهم 11 ألف رياضي ورياضية.
وتقع القرية الأولمبية لطوكيو 2020 في حي هارومي الساحلي في طوكيو، ويحيط بها البحر من ثلاث جهات، في موقع مميز وقريبة جدًا من معظم أماكن المنافسات.
ومن أهم المرافق داخل القرية صالة الطعام الضخمة المفتوحة طوال 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع، وبأكثر من 700 نوع من الطعام، وقد تمت مراعاة الثقافات المختلفة للشعوب.
وهناك أماكن أخرى لقضاء أوقات فراغ الرياضيين مثل هارومي بورت بارك، وملعب على شكل سفينة للقراصنة، ومركز ترفيهي يضم خيارات ترفيهية متنوعة قد تساعد الرياضيين على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب وزيادة التركيز.
فحوصات بلا نهاية
يخضع المشاركون في أولمبياد طوكيو لمتابعة صحية مستمرة تبدأ فور الوصول إلى البلاد وتستمر طيلة أيام الألعاب الأولمبية، حيث يخضع القادمون إلى فحص كورونا أولي في المطار تظهر نتيجته تقريبا بعد 20 دقيقة، ومن ثم يخضع الزائر إلى حجر لمدة ثلاثة أيام في مكان إقامته مع ضرورة إجراء فحص يومي لكورونا عن طريق إرسال عينة من إفرازات اللعاب في أنبوب خاص للفحص يتم تسليمه في مقر الجهة التي ستباشر تلك الإجراءات، ويتم هذا الأمر يوميا لمدة ثلاثة أيام، ثم بعد ذلك يجرى اختبار كورونا كل أربعة أيام، وهذا الأمر يختلف بحسب جهة القدوم.
خلية نحل إعلامية
يشهد المركز الإعلامي وجود عدد كبير من الإعلاميين مع اتباع الإجراءات الاحترازية المشددة من قبل اللجنة المنظمة، وقد أعدت اللجنة مقرا حديثا للمركز الإعلامي.
- وكان من المتوقع حضور ما يقارب 5000 إعلامي، لكن على ما يبدو أن العدد سيكون أقل بقليل من ذلك بسبب وباء كورونا.
هدوء في طوكيو
رغم أن طوكيو تستضيف الأولمبياد إلا أن الهدوء يعم أرجاءها، ولا يبدو إطلاقا الاهتمام الشعبي كبيرا بهذا الحدث التاريخي بسبب وباء كورونا، كما أنه عندما تأتي الساعة الثامنة مساء تغلق كل المحلات والمطاعم أبوابها ويعم السكون التام في المدينة التي كانت صاخبة في ذات يوم.
أكثر من 70 إصابة بكورونا
رغم الإجراءات الاحترازية المشددة إلا أن حالات الإصابة بكورونا وسط الرياضيين المشاركين في أولمبياد طوكيو تزداد، وهي حالات مصابة قبل الوصول إلى العاصمة اليابانية ويتم اكتشافها أثناء فحوصات كورونا الإلزامية عند الوصول لطوكيو.
لا إعلانات لتويوتا
قالت شركة تويوتا في اليابان هذا الأسبوع إنها لن تعرض أي إعلانات مرتبطة بالأولمبياد، حيث بعثت برسالة وبصوت عال تعكس الحالة المزاجية السيئة للدولة المضيفة.
تويوتا هي الشركة الأكثر قيمة في اليابان وراعي الأولمبياد العالمي، وأنفقت ملايين الدولارات على إعلان يعرض الحلقات الأولمبية في أميركا. لكن في اليابان، ونظرا لحساسية الوضع فيتعذر على صانع السيارات الإعلان.

الصفحات