الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أونروا تؤكد تدهور الأوضاع المعيشية بغزة

أونروا تؤكد تدهور الأوضاع المعيشية بغزة

أونروا تؤكد تدهور الأوضاع المعيشية بغزة

غزة- الأناضول- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة شهدت تدهورا واضحا جرّاء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ15 على التوالي، والمواجهة العسكرية الأخيرة التي اندلعت الشهر الماضي.
جاء ذلك في كلمة «سام روز»، القائم بأعمال مدير عمليات «أونروا»، بغزة، خلال لقاء جمعه مع صحفيين، بمكتبه بمدينة غزة.
وتابع «الأوضاع المعيشية كانت متدهورة، لكنها شهدت المزيد من التدهور بفعل الحصار والأعمال العسكرية، والعنف الواقع على السكان».
وأوضح روز أن نداء الطوارئ الأخير، الذي أطلقته «أونروا»، الإثنين، جاء لتلبية الاحتياجات الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.
وذكر أن قيمة المساعدات المطلوبة لتغطية حالة الطوارئ تقدّر بـ 164 مليون دولار، منها 62 مليون لقطاع غزة.
وبيّن أن الوكالة ستشرع بتنفيذ عدة برامج في قطاع غزة، ضمن حالة الطوارئ.
وقال روز «أول هذه البرامج هو تغطية المواد الغذائية والمستلزمات الضرورة، وإعادة إعمار وإصلاح المنازل المتضررة، فضلا عن دعم العائلات التي ما زالت تتواجد في مراكز الإيواء».
وأشار إلى إطلاق برنامج الدعم النفسي، من خلال إطلاق المخيمات الصيفية التي سيستفيد منها نحو 150 ألف طالب بغزة في يوليو المقبل، وكذلك للعائلات المتواجدة في مراكز الإيواء.
من جهتها حذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»،، إسرائيل من «المماطلة والتباطؤ» في كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صدر عن حركة «حماس»، عقب اجتماع مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وقالت الحركة: «نحذر الاحتلال وحلفائه من المماطلة والتباطؤ في كسر الحصار عن قطاع غزة، ومن عدم الالتزام بإجراءات كسر الحصار التي تمت سابقا أو اعاقة عملية الإعمار».
وأضافت «شعبنا العظيم ومقاومته لن يصمتوا مطلقا وسيرى العدو أننا جاهزون لكل الخيارات وسنقاومه بكل الوسائل الشعبية».
وتابعت: «لن يفلح العدو في سياسية الابتزاز ولي الذراع، ولن نقبل الضغط على شعبنا أو محاولة ربط ملفات مع بعضها فالأسرى مقابل الأسرى، وسيرى العدو بأسا لم يره من قبل وشعبنا جاهز للتحدي وفرض المزيد من المعادلات».
واستنكرت حماس، ما أسمته «التساوق الأممي» مع إسرائيل المتمثل في عدم ضم الاحتلال إلى «قائمة العار» الدولية.
وقالت: «نستنكر ما عبر عنه مبعوث الأمم المتحدة (المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند) من تماهي مع الموقف الإسرائيلي».
وأضافت: «الأمم المتحدة منظمة عالمية سياسية وإنسانية مسؤولة عن تحقيق السلم ومساعدة الشعوب خاصة الواقعة تحت الاحتلال، وليس التواطؤ مع الاحتلال ومساندته ضد شعب أعزل يتعرض لشتى أنواع الابتزاز والحصار».

الصفحات