الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  انطلاق مسح التعداد الزراعي في قطر

انطلاق مسح التعداد الزراعي في قطر

انطلاق مسح التعداد الزراعي في قطر

انطلقت المرحلة الثانية من مسح التعداد الزراعي في دولة قطر بالتعاون بين معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر ووزارة البلدية والبيئة، لحصر الأنشطة الفلاحية والتركيب المحصولي لموسم الصيف والأشجار المثمرة كالنخيل في جميع المزارع بدولة قطر والذي يستمر حتى نهاية يوليو القادم.
ويوفر مشروع التعداد الزراعي بيانات عن البنية الزراعية ويرسم صورة حقيقية لواقع القطاع الزراعي والمتغيرات التي طرأت عليه للمساعدة في التخطيط ورسم سياسات الأمن الغذائي وتطوير القطاع، لذا ندعو أصحاب المزارع للتعاون مع الفريق البحثي لتحقيق الأهداف المرجوة.
هذا وقام معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر بتنفيذ المرحلة الأولى من مسح الإنتاجية والتكاليف الزراعية، بناء على اتفاقية التفاهم بين وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر 2020م، والتي تضمنت تنفيذ التعداد الزراعي في قطر 2021م والذي انتهت مرحلته الأولى بنجاح ابريل الماضى.
وقد انطلقت الأعمال الميدانية للمسح، وستساعد نتائج المسح على فهم عميق لتكلفة التركيب المحصولي ورعاية المواشي وفق المراحل المتعددة والأنشطة المختلفة، ثانياً سيقدم المسح تقديرًا دقيقًا لإنتاج المحاصيل وحجم الثروة الحيوانية وديناميكيتها وحركة القطيع في دولة قطر.
وستساعد نتائج الدراسة وزارة البلدية والبيئة في وضع الخطط وتعزيز الإستراتيجيات المتعلقة بالأمن الغذائي، فضلا عن الخطط والبرامج في القطاع الزراعي والثروة الحيوانية من خلال تحديد أولويات الخدمات المقدمة للمنتجين والمستهلكين وترتيبها.
وناشدت الأستاذة الدكتورة كلثم الغانم مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر أصحاب العزب والمزارع المختارة ومالكي الحيازات في العينة، على التجاوب والإسهام في نجاح المسح الذي يعدّ الأول من نوعه في قطر والذي من المخطط له حسب منهجية جمع البيانات أن يستمر لفترة 40 أسبوعا، يقوم فيها الباحثون الميدانيون المكونون من الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين بتعبئة نموذج معد لحصر العمليات الفلاحية وتكلفتها من مرحلة التحضير إلى التسويق.
جدير بالذكر أنجز معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر منذ تأسيسه أكثر من 100 مشروع بحثي عالي الجودة، في مختلف القضايا التي تدخل في إطار اختصاص المعهد، وتندرج ضمن الأولويات الوطنية للبحث العلمي وتخدم صناع القرار وصانعي السياسات في مختلف القطاعات. وشملت تلك المشاريع البحثية عدة مجالات تدخل ضمن الاهتمامات البحثية للمعهد ذات الأهمية بالنسبة للمجتمع القطري، بما في ذلك قضايا العمل والعمالة، والحداثة والتغيرات في القيم الاجتماعية، وكذلك في قضايا التعليم والصحة وبنية الأسرة، وتأثير الإعلام، وغيرها. ونتجت عن هذه المشاريع بيانات واتجاهات نوعية حول المواقف والقيم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الدولة، كما تتم الاستفادة من مخرجات هذه البحوث على مستوى المؤسسات في صناعة وترشيد السياسات، وعلى مستوى الباحثين حيث تمكنهم من توظيفها في بحوثهم وفي استقصاء قضايا بحثية جديدة. وتتوافق الأولويات البحثية للمعهد مع مجموعة من الموضوعات ذات العلاقة بأولويات جامعة قطر البحثية في مجال العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية كالتغير الاجتماعي والهوية وقضايا التطرف، والتنوع الاقتصادي، والسكان والهجرة وقوى العمل، والتحضر والنمو الحضري والإسكان، والتنمية المستدامة، والطفولة والمرأة والأسرة والشباب، والأمن القومي والتعليم وبناء القدرات.محمد أبوحجر

الصفحات