الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  النتائج الأولية لاختبارات صفوف النقل مبشرة

النتائج الأولية لاختبارات صفوف النقل مبشرة

النتائج الأولية لاختبارات صفوف النقل مبشرة

كتب - محمد الجعبري
تختتم جميع المدارس الثانوية الحكومية والخاصة التي تعمل بالمنهج الوطني اليوم اختبارات آخر العام لشهادة الثانوية العامة، حيث يؤدي طلاب الصف الثاني عشر آخر الاختبارات في مادة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال والتاريخ والجغرافيا وذلك لطلاب المسار العلمي نهاري وتعليم كبار، كما يؤدي طلاب مسار الآداب والإنسانيات «نهاري وتعليم كبار» اختبارات آخر العام في مواد إدارة الأعمال- اللغة الألمانية- اللغة الفرنسية - الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات.
كما يختبر طلاب المسار الموازي آخر الاختبارات في مادة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وفي مادة الجغرافيا وإدارة الأعمال والكيمياء لطلاب الصف الثاني عشر المسار التكنولوجي «نهاري».
وبالتزامن مع اختبارات الشهادة الثانوية اختتم طلاب الصفين العاشر والحادي عشر «نهاري وتعليم كبار» آخر اختبارات نهاية العام، الأسبوع الماضي، وقال عدد من مديري المدارس إنه يجرى تصحيح اختبارات طلاب النقل الإعدادية، الثانوية، داخل المدارس وذلك فور انتهاء الطلاب من أدائهم للاختبارات، حيث تم الانتهاء من تصحيح عدد كبير من الاختبارات ومراجعتها ورفع درجات الطلاب على النظام الإلكتروني لوزارة التعليم، تمهيداً لإعلانها الفترة المقبلة في فترة لا تتجاوز نهاية شهر يونيو الجاري.
وأشاروا إلى أن النتائج الأولية للاختبارات مبشرة للغاية، ولكن نسبة النجاح لن نستطيع تحديدها بدقة إلا بعد الانتهاء من كافة عمليات التصحيح والمراجعة والتحكيم التي سوف تنتهي الأسبوع الجاري، وذلك لأن آخر اختبار للصف العاشر كانت الأربعاء الماضي، كما انتهى طلاب الصف الحادي عشر يوم الاثنين الماضي، لافتين إلى أن عمليات التصحيح تستغرق من 3 إلى 4 أيام على أقصى تقدير، متوقعين أن ترتفع نسب النجاح العالم الحالي، وذلك لعدة عوامل يأتي على رأسها مراعاة المدارس في وضع الاختبارات الفترة الصعبة التي مرت بها الاختبارت الفترة الحالية من انتقال الدراسة من التعليم الصفي إلى التعليم عن بعد.
وعن اختبارات الثانوية العامة، أكد عدد من مديري المدارس أنه يجرى نقلها فور انتهاء الطلاب من الاختبارات إلى كنترول الثانوية العامة، الذي يقام بمدرستين حكوميتين، ويضم 113 مركز تصحيح، ومع إضافة عملية تصحيح اختبارات طلاب تعليم الكبار، وصل عدد مراكز التصحيح لجميع الطلاب إلى 149 مركزا. واتخذت إدارة تقييم الطلبة العديد من الإجراءات الصحية داخل كنترول الثانوية العامة، وذلك للمحافظة على صحة جميع المعلمين العاملين داخل الكنترول، سواء خلال عملية تصحيح الاوراق أو رصد الدرجات، وشملت هذه الإجراءات زيادة أعداد العاملين داخل كنترول الثانوية العامة، وزيادة المسافات بين المصححين، بحيث لا تزيد أعداد العاملين داخل القاعة الواحدة على ثمانية أشخاص، مما استدعى إقامة الكنترول بمدرستين على غير العادة في كل عام.
وتقوم المدارس خلال الاختبارات الحالية باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة التعليم والجهات المسؤولة في الدولة، للمحافظة على حياة الطلاب، ضمت تلك الإجراءات ألا يزيد عدد الطلاب في لجان الاختبارات على 8 طلاب في كل لجنة، و40 طالبا في الصالة الرياضية، بالإضافة إلى تخصيص أماكن لانتظار الطلاب قبل بدء الامتحان، تفصلهم مسافة لا تقل عن 4 أمتار بين كل طالب وآخر، لضمان عدم حدوث تكدس في قاعات الاختبارات.
كما تعمل الوزارة على تنظيم لجان خاصة للطلاب أصحاب الأمراض المزمنة يتم فيها مراعاة الاشتراطات الصحية بأقصى درجة، وقالت الوزارة في وقت سابق، إن الطالب الذي سوف تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس «كوفيد 19» لن يذهب إلى الاختبار، حيث ستقوم الوزارة بضمهم لاختبارات الملاحق الدور الثاني والتي يتم إجراؤها خلال الفترة من 18 إلى 26 أغسطس القادم 2021، على أن يقدم الطالب شهادة صحية معتمدة لوزارة التعليم تثبت أنه كان مصابا بفيروس كورونا وأنه لزم الحجر الصحي خلال فترة الاختبارات.
ومراعاة للفترة الحالية التي يعيشها المجتمع وانتقال الدراسة إلى عملية التعليم عن بعد، حرصت هيئة التقييم على أن تكون الأسئلة في مستوى جميع الطلاب وأن تكون مواكبة للظروف الراهنة، لتحقق العدالة بين جميع طلاب الثانوية العامة، حيث جاءت جميع الاختبارات التي انتهى الطلاب من أدائها في مستوى الطالب المتوسط، وجاءت الاختبارات في صورة 10 أسئلة مقسمة إلى 7 أسئلة موضوعية، و3 أسئلة مقالية رئيسية لكل منها 3 أسئلة فرعية. أما عن طلاب النقل، فتقوم المدارس بعملية تصحيح أوراق الإجابات بالمدارس عقب انتهاء الطلاب من اختباراتهم، وذلك من خلال لجان التصحيح التي تكون من خارج المدرسة وتستمر عملية التصحيح على فترتين صباحية ومسائية وستستمر لمدة يومين إلى أربعة أيام لكل مادة، ثم التحكيم من قبل أخصائي هيئة التحكيم ورفعها على النظام الإلكتروني لوزارة التعليم.
وكانت المدارس تقوم خلال الفترة الماضية بتكثيف الاستعداد للاختبارات وذلك من خلال الحصص الإثرائية وفصول التقوية التي تعمل على تقوية الطلاب أكاديمياً قبل بداية الاختبارات، حيث أولى العديد من مديرى المدارس اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني أهمية بالغة لما يترتب عليها من تقييم الطالب النهائي، وأكد عدد من التربويين أن فترة الاختبارات تكون فترة طارئة، ونهتم فيها كثيراً بنفسية الطالب، حيث إنه يكون واقعا تحت ضغط نفسي وعصبي، لذا نحاول جاهدين كإدارة المدرسة أن تكون تواجيهاتنا تربوية وليست فيها صيغة التهديد والوعيد.
كما أشاروا إلى أن الإدارات تقوم بالتنبيه على المعلمين بضرورة اتباع الطرق التربوية للتعامل مع الطلاب داخل اللجان، وذلك ليس معناه التخلي عن تطبيق القانون في حالة صدور أية مخالفة، لافتين إلى أن إدارات المدارس خلال فترة الاختبار دائماً ما تكون متواجدة في مقر اللجان للإشراف المباشر على عملية خروج الاختبارات بالمظهر اللائق.
وقامت هيئة التقييم باستشراف رأي الميدان التربوي، وذلك من خلال عدد من لقاءات الإدارة بمديري المدارس، خاصة المدارس الثانوية، والتي بها أكبر عدد من الطلاب، حيث تمت مناقشة كيفية استيعاب جميع أعداد الطلاب في إجراء الاختبارات في يوم واحد، حيث بينت اللقاءات أن هناك توافقا بين إدارات المدارس وهيئة التقييم على تقليل أيام الاختبارات بحيث تكون في يوم واحد لطلاب الصفوف الثلاثة الثانوية دون أن تتخللها أيام راحة للطلاب.

الصفحات