الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «اللغة العربية» في متناول جميع الطلاب

«اللغة العربية» في متناول جميع الطلاب

«اللغة العربية» في متناول جميع الطلاب

كتب محمد الجعبري
أدى طلاب الثانوية العامة، صباح أمس، سابع اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي 2020/‏2021 في مادة اللغة العربية لطلاب المسارات الأدبي والعلمي والتكنولوجي والتعليم الموازي، حيث جاء الاختبار في 14 سؤالا، ضمت 10 أسئلة اختياري من متعدد، و4 مقالي مقسمة بين القراءة والكتابة.
وعملت إدارات المدارس على تشديد الإجراءات والاحترازات الصحية للطلاب والكوادر العاملة بالمدارس من معلمين وإداريين، حيث أكد مديرو المدارس الثانوية على استمرار قيام المدارس بقياس درجة حرارة الطلاب قبل استقلال الحافلات المدرسية، وأثناء دخول المدرسة، كما يتم التأكيد على الطلاب ضرورة استخدام المعقمات وارتداء الكمامات والقفازات أثناء الاختبارات، لافتين إلى أن الإدارات المدرسية تركز على تطبيق التباعد الاجتماعي بين الطلاب داخل ساحات الانتظار بالمدرسة وداخل اللجان. وأشاروا إلى أنه بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تجري فيها الاختبارات والتركيز على سلامة صحة الطلاب، إلا أن المدارس لم تتهاون في منع جميع وسائل الغش داخل اللجان، لافتين إلى أن الطلاب غير مسموح لهم باصطحاب أي شيء داخل اللجان سوى الأدوات المدرسية فقط، وقد تم إرسال رسائل نصية إلى أولياء الأمور بهذه التعليمات، كما تم تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المدارس لكشف أي أجهزة يصطحبها الطلاب معهم داخل اللجان.
وأشاد مديرو المدارس بتعاون الطلاب مع إدارات المدارس، وما لمسوه من حرصهم على تطبيق تلك التعليمات بكل دقة والانصياع التام للأطقم الإدارية والتدريسية القائمة على هذه الأمور التنظيمية.
من جانبهم، أكد طلاب الصف الثاني عشر على أن اختبار اللغة العربية كان جيدا وفي متناول جميع الطلاب، كما كان ملائما للمرحلة التي مرت بها العملية التعليمية الفترة الماضية من انتقال الطلاب من التعليم داخل المدارس إلى التعليم عن بعد وذلك منذ بداية انتشار أزمة فيروس كورونا، لافتين إلى أن غالبية الأسئلة ركزت على المنهج الدراسي الذي تم تدريسه قبل أزمة كورونا.
وفي هذا السياق، قال السيد خليفة المناعي، مدير مدرسة خليفة الثانوية، إن المدرسة قامت بمراعاة القواعد الاحترازية التي أرسلتها وزارة التعليم كالتباعد الاجتماعي بين الطلاب والعاملين في المدرسة، وقد علمت إدارة المدرسة على ألا يزيد العدد طلاب في كل لجنة عن 8 طلاب، كما يتم اتخاذ كافة الاحترازات التي أوصت بها وزارة التعليم سواء للطلاب أو الأطقم التدريسية والإدارية، هذا بخلاف تعقيم المباني المدرسية يوميا عقب الانتهاء من الاختبارات.
وعن إجراءات ضبط الاختبارات، قال إنه غير مسموح للطلاب باصطحاب أي أجهزة داخل اللجان بخلاف الأدوات المدرسية فقط، مثل الجوالات أو سماعات البلوتوث أو الأقلام الإلكترونية، حيث قامت الإدارة بإرسال رسائل نصية إلى الطلاب وأولياء الأمور بهذه التعليمات، كما تم تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المدارس لكشف أي أجهزة يصطحبها الطلاب معهم داخل اللجان.
وأشار إلى اهتمام المدرسة بالطلاب المكفوفين وضعاف السمع وضعاف البصر، والذين يتم تنظيم مقار اختبارات خاصة لهم، حيث تعمل إدارة المدرسة على تذليل جميع التحديات التي تعيق أداءهم للاختبارات على أكمل وجه، إذ يتم توفير ناسخ وقارئ لهذه الفئة من الطلاب، كما تم توفير الأجواء المناسبة من راحة وتلبية مطالب الطلاب في إطار قوانين وإرشادات الوزارة الخاصة بالاختبارات وبما يتناسب مع الحالة النفسية لهم.
وعن اختبارات العاشر والحادي عشر، أكد مدير مدرسة خليفة الثانوية على ارتفاع نسب النجاح بين صفوف النقل حيث تخطت الـ90 %، وسيتم توزيع النتائج عليهم عقب انتهاء الطلاب من الاختبارات ورفع الدرجات على النظام الإلكتروني للوزارة، ليتم اعتمادها من قبل وزارة التعليم، ثم يتم توزيع الشهادات على الطلاب.
كما أعرب طلاب الصف الثاني عشر عن سعادتهم بمستوى الاختبار ومراعاة أسئلته لجميع مستويات الطلاب، مؤكدين أن أغلبية الاختبار جاءت من المنهج الدراسي الذي تم تدريسه قبل جائحة كورونا، كما تشابه مع الاختبارات التجريبية التي أرسلتها المدارس قبل الاختبارات بنسبة كبيرة، موضحين أن المدارس قامت بعمل فصول تقوية قبل الاختبارات بوقت كاف، مما أهّل الطلاب لتلك الاختبارات.
وفي هذا السياق، قال الطالب عبدالعزيز عبدالرحيم، بالصف الثاني عشر بالمسار الأدبي، إن اختبار اللغة العربية كان في مستوى جميع الطلاب، وقد راعت وزارة التعليم الظروف التي يعيشها المجتمع من انتقال الدراسة إلى التعليم عن بعد، حيث جاءت أغلبية الأسئلة من الاختبارات التجريبية التي تم التدريب عليها قبل الاختبارات، لافتاً إلى أن الاختبار لم يستغرق كل الوقت الذي حددته الوزارة بساعتين لكل اختبار، حيث انتهى غالبية الطلاب من حل جميع الأسلئة ومراجعة جميع الإجابات قبل انتهاء الوقت بقدر كاف.
واستكمل الحديث الطالب بندر طلال، بالصف الثاني عشر، وقال إن الاختبار كان جيدا وجميع الأسئلة سواء المقالية أو الاختياري من متعدد كانت بسيطة وغير معقدة وفي متناول الجميع، كما أن المدرسة تقوم بإجراءات صحية متميزة، فيتم قياس درجة حرارة الطلاب منذ دخلوهم من باب المدرسة، وقبل دخول لجنة الاختبار، كذلك التركيز على ارتداء الكمامات والقفازات واستعمال المطهرات.
وأوضح الطالب أمان مساعد، بالصف الثاني عشر مسار أدبي، أن جميع أسئلة اختبار اللغة العربية كانت جيدة وفي متناول الجميع، حيث انهي غالبية الطلاب من حل الاختبار قبل انتهاء الوقت الأصلي للامتحان بوقت كاف، لافتاً إلى حرص المراقبين على تنبيه الطلاب بضرورة مراجعة الإجابات قبل تسليم الأوراق والخروج، مشيراً إلى تنوع الأسئلة بحيث تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، مما عمل على تحقيق العدالة بين المستويات المختلفة لكل الطلاب سواء المتميزين أو متوسطي المستوى.
وفي السياق ذاته، قال الطالب محمد إبراهيم، بالصف الثاني عشر مسار تكنولوجي، إن الاختبار جاء في 10 أسئلة، مقسمة على 7 اختياري من متعدد، و3 مقالي للقراءة والكتابة، مؤكداً على أن جميع الأسئلة جاءت سهلة وبسيطة ودون أي تعقيدات، كما أنها لم تخرج عن المنهج الدراسي الذي تم تدريسه خلال الفترة الماضية، حيث جاء السؤال الإنشائي من الاختبارات التجريبية التي تم التدريب عليها قبل الاختبار، كما حافظت المدرسة على إجراءات السلامة والصحة لجميع الطلاب منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها الطلاب المدرسة وحتى الانتهاء من الاختبارات.
وقال الطالب عمر موسى، بالصف الثاني عشر مسار علمي، إن اختبار اللغة العربية قد خلا من الأسئلة الصعبة، حيث جاءت الأسئلة مراعية لجميع المستويات سواء تعلق الأمر بالطالب المتسوط أو الطالب المتفوق أو المتميزين أكاديميا، مما يعطي فرصة للفروق الفردية بين الطلاب، مشدداً على اهتمام المدرسة بالمستوى الأكاديمي للطلاب، حيث تم التدريب على هذه النوعية من الأسئلة بشكل جيد أثناء عملية التعليم عن بعد، وذلك من خلال المراجعات والاختبارات التجريبية التي وضعتها الوزارة على برنامج «التيمز»، وبمتابعة مستمرة من معلمي المواد.
وفي تلك الأثناء، أعرب الطالب خالد حسين الجابر، بالصف الثاني عشر مسار أدبي، عن سعادته باختبار اللغة العربية، وقال: «إن الاختبار كان مقبولا بشكل كبير، وجاءت أسئلة الاختياري من متعدد متوسطة المستوى ونالت رضا جميع الزملاء»، لافتاً إلى انتهاء جميع الزملاء من الإجابة على الأسئلة قبل انتهاء الوقت الأصلي بوقت كاف، كما التزم جميع الطلاب بإجراءات السلامة والصحة كالتباعد الاجتماعي وعدم السلام بالأيدي، وقد عملت المدرسة على المحافظة على تطبيق الإجراءات الاحترازية منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها الطلاب المدرسة وحتى الانتهاء من الاختبارات.

الصفحات