الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الضفة تنتفض

الضفة تنتفض

الضفة تنتفض

عواصم– وكالات- ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي إلى «122» شهيدا، بينهم «31» طفلا «20» سيدة.
كما ارتفع عدد الإصابات جراء هذا العدوان إلى «900» إصابة بجروح مختلفة، والعشرات منهم في حالة خطيرة.
وفي الضفة الغربية استشهد «7» فلسطينيين وأصيب العشرات، أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف بلدات ومدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، التي انتفضت في وجه الاحتلال ردا على عدوانه على قطاع غزة وإجراءاته بحق المقدسيين، كما ارتفع عدد الإصابات بين الفلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بمواقع متفرقة في الضفة الغربية، عقب صلاة الجمعة، إلى «366» وفق إحصاء رسمي، فيما أطلق مستوطنون الرصاص الحي على الفلسطينيين في حي «الشيخ جراح» بالقدس.
واعتقلت قوات إسرائيلية نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب بعد الاعتداء على عائلته في بلدة «كفر كنا» بالجليل.
ودعت كتائب «القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أمس الجمعة، أهالي الضفة الغربية «إلى إشعال الأرض لهيبا تحت أقدام الاحتلال».
وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب «القسام»، في بيان مقتضب، «يا أبطال الضفة وأحرارها بوركت سواعدكم وتحيةً لثورتكم ولتشعلوا الأرض لهيباً تحت أقدام الاحتلال».
وأعلنت كتائب «القسام» قصف مدن أسدود وعسقلان ونتيفوت ويئر السبع برشقات صاروخية.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس الجمعة، من أن الغارات على قطاع غزة لن تنتهي قريبا.
لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد على «الضرورة الملحة لعودة السلام» في الشرق الأوسط، مؤكدا خلال محادثة مع نتانياهو «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، ومعربا في الوقت نفسه عن «قلقه على السكان المدنيين في غزة».
في ردود الفعل الأخرى، تظاهر الآلاف في الأردن ولبنان واليمن وبنغلاديش تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس، وحملوا أعلاما ولافتات منددة بالعدوان الإسرائيلي، وأصيب لبنانيان بعد ظهر أمس الجمعة بنيران إسرائيلية (توفي أحدهما لاحقا) إثر محاولة متظاهرين تجمعوا للتنديد بالتصعيد في قطاع غزة اجتياز السياج الشائك الفاصل بين جنوب لبنان ومستعمرة المطلة الحدودية، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، فيما رفعت النمسا العلم الإسرائيلي على عدد من المباني الرسمية، أمس الجمعة، تعبيرا عن تضامنها مع الدولة العبرية، وهي خطوة وصفتها تركيا بأنها فعل غير أخلاقي.
واتهمت الصين، أمس الجمعة، الولايات المتحدة بـ «تجاهل معاناة الفلسطينيين» بعدما عرقلت واشنطن عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول النزاع في الشرق الأوسط.
وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول والمؤسسات الدولية بالتحرك بأسرع وقت لوقف هجمات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وأكد أردوغان، خلال فعالية عبر الاتصال المرئي مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم في الولايات التركية، أن الوقوف بوجه العدوان الإسرائيلي في القدس والمدن الفلسطينية يعتبر واجبا أخلاقيا للإنسانية جمعاء.
وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، من أن التصعيد الحالي في النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني يشكل خطرا مباشرا على مصالح بلاده الأمنية.
وأضاف أن «النزاع يجرى على مقربة مباشرة من حدودنا، ويخص بشكل مباشر مصالحنا الأمنية».
وقال مفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة، إن القدس ليست مجرد مدينة، بل رمز للإسلام والعروبة والوطنية، وسيستمر الجهاد في سبيل الله حتى تتحرر من المحتل المغتصب.