الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  فتح التقديم لـ «مختبر الشهرة»

فتح التقديم لـ «مختبر الشهرة»

فتح التقديم لـ «مختبر الشهرة»

الدوحة - الوطن
فتح باب التقديم لمختبر الشهرة 2021 الذي يقام بالتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي (QNRF) ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث يتم البحث عن طلاب متحمسين وباحثين في بداية حياتهم المهنية ممن لديهم شغف للمشاركة في تقديم عملهم العلمي في مختبر الشهرة قطر أمام الجمهور. وفي نهاية المطاف، سيواصل الفائز في فئة الكبار تمثيل قطر في نهائيات مختبر الشهرة الدولية التي ستقام عبر الإنترنت ضمن مهرجان شلتنهام للعلوم في المملكة المتحدة.
ومختبر الشهرة مسابقة التواصل العلمي الرائدة في العالم، ويهدف إلى إيجاد وإرشاد الباحثين الشباب في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) الذين يرغبون في المشاركة بقصصهم وتجاربهم العلمية مع العالم.
ويُتوقع من المشاركين في مختبر الشهرة تقديم نقاش مسلي ومبتكر مدته ثلاث دقائق حول أي موضوع علمي دون استخدام PowerPoint أو أدوات عرض إلكترونية أخرى وباستخدام محدود للدعائم. يجب أن يكون الحديث دقيقًا علميًا وجذابًا لجمهور ليس لديه خلفية علمية.
واستعدادًا للمسابقة، سيتلقى المشاركون تدريبًا على مهارات التواصل العلمي عبر الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية، والذي سيقدمه مدربون في مجال الاتصال العلمي وسيستمر لمدة أسبوع خلال شهر يونيو 2021.
وبعد الإنتهاء من مرحلة االتصفيات التي ستجرى خلال يوليو 2021، سيتم أختيار 20 متسابقًا إلى المرحلة الثانية، حيث سيتم دعوتهم لحضور الماستر كلاس لمختبر الشهرة، وهي دورة تدريبية متقدمة في مجال الاتصالات العلمية يقدمها أحد رواد التواصل في المملكة المتحدة خلال سبتمبر 2021، وستساعد هذه الدورة المشاركين للاستعداد للنهائي الوطني الذي سيقام عبر الإنترنت خلال نفس الشهر.
من جانبها، قالت سام أيتون، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في قطر: «بصفتنا المجلس الثقافي البريطاني، نحن موجودون لجمع الناس معًا والعلم هو تجسيد للتعاون الدولي في أفضل حالاته، وما عليك سوى إلقاء نظرة على الجامعات البحثية العظيمة في المملكة المتحدة للعثور على المواهب والالتزام من جميع أنحاء العالم للعمل معًا في السعي وراء المعرفة والابتكار.
بينما يسمح لنا مختبر الشهرة بإثارة االنقاشات حول العلوم، فإن مهارات التواصل العلمي هي التي نهدف إلى رعايتها وتطويرها كل عام. ولهذا الغرض نحن نبحث عن علماء يمكنهم التواصل بشكل سهل وجذاب - أشخاص يمكنهم أخذ الأفكار المعقدة وتقديمها بشكل مبسط وجذاب للجميع.ومن أجل هذا الهدف يسعدنا العمل مع شركائنا في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ووزارة التعليم والتعليم العالي لمساعدة العلماء الشباب في قطر على تطوير هذه المهارات».
وعلق الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قائلاً: «بالإضافة إلى دور المسابقة في وضع قطر على الخريطة العالمية للبحث العلمي والابتكار، فإنها توفر أيضًا فرصة للطلاب الموهوبين والباحثين الشباب لمتابعة شغفهم العلمي وبناء مهاراتهم. ومن خلال التدريب المركّز وفرص المشاركة العالمية فقد أثبت أداء المتأهلين القطريين في الدورات السابقة لمختبر الشهرة أن البنية التحتية للبحث والابتكار المزدهرة في قطر تنتج مواهب استثنائية، ونهدف إلى الاستمرار في هذا المسار من خلال توفير المزيد من الفرص لأفواج جديدة من العلماء والباحثين الموهوبين لرفع علم قطر في المحافل الدولية».
هذا ويُمكّن مختبر الشهرة الباحثين من التحدث عن تجربتهم العلمية، ويفتح الأبواب أمامهم للمشاركة في المسابقات العالمية في الاتصال العلمي وكذلك منح المتسابقين بفرص التدريب من قبل الخبراء. ومن جانبه قال أحمد المعاني، الفائز في مسابقة مختبر الشهرة الوطنية لعام 2020 في فئة الكبار، عن رحلته: «تجربة مختبر الشهرة هي واحدة من أجمل التجارب في حياتي، لقد كونت صداقات جديدة، وتعلمت قدراً كبيرًا من المعلومات الفريدة، والأهم من ذلك أنني تعلمت الدرس الأساسي في الحياة، وهو أنه عليك المثابرة ومحاولة الوصول إلى أهدافك. لقد شاركت لمدة ثلاث سنوات متتالية ونجحت أخيرًا وحققت هدفي في أن أصبح المتسابق النهائي لقطر لعام 2019/‏‏2020 بفضل مختبر الشهرة».
وقال أحمد وليد، الفائز على المستوى الوطني في فئة الطلاب: «لقد كانت رحلة مختبر الشهرة حربًا خضتها بشغف العلوم وليس بالسلاح. لم أفكر مطلقًا في أن أكون فائزًا في مختبر الشهرة ؛ لكن قلبي كان ينبض دائمًا بحماس تجاه أمراض القلب. أستطيع الآن أن أقول إن مختبر الشهرة كشف عن حماسي حقًا».
ويعتبر مختبر الشهرة هو من ضمن الأنشطة التي الداعمة لأحد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 المتمثل في رفع مستوى المشاركة في العلوم والبحوث من خلال تطوير مهارات الاتصال العلمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس في المدارس والجامعات في قطر. هذا ويعتزم المجلس الثقافي البريطاني والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بناء ثقافة تتفهم وتدعم الدور الإيجابي الذي يلعبه العلم في النمو الاقتصادي والاجتماعي من خلال توفير منصة للطلاب والعلماء الشباب لتقديم أفكارهم ومشاركتها بطريقة واضحة ومبسطة.

الصفحات