الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قوات الاحتلال تهاجم المصلين

قوات الاحتلال تهاجم المصلين

قوات الاحتلال تهاجم المصلين

القدس المحتلة– وكالات- استشهد شابان فلسطينيان، وأصيب ثالث بجروح خطيرة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليهما، اليوم، قرب معسكر سالم غرب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الشابين اللذين لم تحدد هويتهما، استشهدا قرب سياج المعسكر، فيما أصيب الثالث بجروح خطيرة نقل إثرها إلى مستشفى العفولة الإسرائيلي.
وأضافت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في جنين من الاقتراب من المعسكر.
فيما زعمت القناة 12 التابعة للكيان الإسرائيلي أن «اشتباكا مسلحا» وقع بين الشبان وقوات الاحتلال عند معسكر سالم.
وقالت إن «ثلاثة فلسطينيين وصلوا ومعهم بندقية كارلو وفتحوا النار باتجاه المعسكر، وقد أطلق جنود الجيش النار عليهم ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة الثالث».
واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة مواطنين فلسطينيين أحدهما برصاصة في رأسه والآخر في عينه، واعتقال آخرين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مواجهات اندلعت قرب باب السلسلة داخل الأقصى، عقب انتهاء صلاة المغرب والإفطار، بعد أن تعمد الاحتلال استفزاز المصلين لدى خروجهم من المسجد.. كما أغلق بابي العامود والسلسلة، ومنع الدخول إلى البلدة القديمة من القدس.
ويواصل أهالي حي الشيخ جراح المهددين بالتهجير من منازلهم، الاعتصام وتناول طعام الإفطار أمام منازلهم في ظل منع شرطة الاحتلال لغير ساكنيه من الدخول إليه.
ودعت الولايات المتحدة الجمعة إلى «التهدئة» في القدس و«تجنب» إخلاء عائلات فلسطينية لصالح مستوطنين اسرائيليين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر للصحفيين «نشعر بقلق عميق ازاء تصاعد التوتر في القدس»، معربة أيضاً عن «القلق بشأن عمليات الإخلاء المحتملة للعائلات الفلسطينية» من أحياء في القدس الشرقية و«كثير منهم، بالطبع، يعيشون في منازلهم منذ أجيال».
وشددت على أنه «مع دخولنا فترة حساسة»، «سيكون من الضروري التشجيع على تهدئة التوتر وتجنب مواجهة عنيفة».
وأضافت «قلنا مرارا وتكرارا إنه من الضروري تجنب إجراءات أحادية من شأنها مفاقمة التوتر أو تبعدنا أكثر عن السلام، وهذا يشمل عمليات الإخلاء والأنشطة المتعلقة بالاستيطان».
وأدانت الرئاسة الفلسطينية، التصعيد الخطير والمتواصل في مدينة القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال السيد نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن استمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني واعتداءاته المستمرة على المواطنين سواء في الشيخ جراح أو من خلال عمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى على حاجز سالم وخرقه لقواعد القانون الدولي، ستخلق توترا وتصعيدا خطيرا، إلى جانب التوسع الاستيطاني في كل الأراضي الفلسطينية المخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية.
وحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وحث أبو ردينة الإدارة الأميركية الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها، لكي لا تصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها.
إلى ذلك، أدى نحو 70 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة الرابعة والأخيرة، من شهر رمضان في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة رغم القيود الإسرائيلية.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس، لوكالة الأناضول إن 70 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة أمس.
وكان الآلاف من المصلين قد بدأوا بالتوافد إلى المسجد الأقصى منذ مساء الأربعاء، حيث اعتكفوا بالمسجد.
ومنعت السلطات الإسرائيلية، سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة، باستثناء عدة آلاف منهم، نجح الكثير منهم من الوصول إلى المسجد عبر طرق التفافية.