الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الحفاظ على البيئة إحدى ركائز رؤية «قطر 2030»

الحفاظ على البيئة إحدى ركائز رؤية «قطر 2030»

الحفاظ على البيئة إحدى ركائز رؤية «قطر 2030»

الدوحة الوطن
شارك سعادة السيد عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية والبيئة، كمتحدث رئيسي في الجلسة الفرعية الافتراضية حول التكيف والتعافي، المنعقدة على هامش قمة القادة حول المناخ التي نظمتها الولايات المتحدة بتاريخ 22 أبريل 2021. وشارك أيضاً في الجلسة كل من السيد توم فيلساك، وزير الزراعة الأميركي؛ والسيد اليخاندرو مايوركاس، وزير الأمن الداخلي الأميركي.
وأكد سعادة وزير البلدية والبيئة، في كلمته، على أن دولة قطر ملتزمة التزاماً عميقاً بالتعامل مع قضية تغير المناخ، مقدماً أمثلة على جهود الدولة في الداخل والخارج لضمان الوصول إلى عالم أكثر استدامة. وأضاف أن الحفاظ على البيئة وتنميتها هي إحدى الركائز الأربع الرئيسية لرؤية قطر الوطنية 2030، والتي تشكل الأساس لخطط الدولة للتنمية المسؤولة، مؤكداً على أن قطر تتبع نهجاً حكومياً كاملاً لمواجهة عوامل تغير المناخ، ومن جميع جوانبه.
تجدر الإشارة إلى أن دعوة دولة قطر لحضور هذه الجلسة، جاءت كنتيجة مباشرة لنجاح الدولة في تحسين أمنها الغذائي في وقت استثنائي، فضلاً عن جهودها المهمة على المستوى الدولي لدعم البلدان في العمل لتحقيق الأمن الغذائي المستدام.
وسلط سعادة وزير البلدية والبيئة الضوء على الطريقة التي تمكنت من خلالها دولة قطر منذ عام 2017 بالانتقال من استيراد ما يقرب من 90 في المائة من حاجتها من الأغذية إلى الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 في المائة في العديد من المنتجات الزراعية، مؤكدا أن الدولة ارتقت بسرعة إلى مستوى التحدي، من خلال نشر تقنيات الزراعة المتقدمة واعتماد مجموعة من حلول سلسلة التوريد لزيادة الكفاءة، والحد من النفايات، وتقليل استهلاك المياه.
كما ناقش سعادته كيفية دعم دولة قطر لجهود الاستدامة والمرونة على الصعيد الدولي. حيث أكد سعادة الوزير بشكل خاص على مشاركة دولة قطر كعضو مؤسس في مبادرة كوكب واحد حيث تعمل على تسريع دمج قضايا تغير المناخ في إدارة الأصول على مستوى العالم والتزام دولة قطر باستضافة أول نسخة محايدة للكربون في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، لبناء إرث مستدام للأجيال المقبلة بما يتوافق مع جدوى وفوائد حلول net-zero، ودعم دولة قطر للعمل التنموي الذي يهدف إلى تعزيز الزراعة المستدامة والطاقة المتجددة والأمن الغذائي في العديد من البلدان من خلال برنامج «صلتك»، حيث تمكنت الدولة ومن خلال العمل مع الشركاء من تخفيض التأثير البيئي للزراعة وزيادة الأمن الغذائي في 18 دولة تعمل فيها، مع المساهمة في خلق أكثر من 1.7 مليون فرصة عمل للشباب في إفريقيا والشرق الأوسط. وتعهد دولة قطر بالمساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً في التعامل مع تغير المناخ والأخطار الطبيعية والتحديات البيئية.
واختتم سعادة السيد وزير البلدية والبيئة كلمته بالدعوة للعمل العالمي الجماعي للتصدي لتغير المناخ، مؤكداً أن الجميع في دولة قطر ملتزمون ليس فقط بإبطاء آثار تغير المناخ، ولكن كذلك ببناء أساس أقوى للنمو العالمي الشامل والمستدام الذي سيفيد الجميع لعقود قادمة، مضيفاً «نحن حريصون على العمل جنباً إلى جنب مع كل واحد منكم لضمان نجاح هذا الجهد».

الصفحات