الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  وزير التجارة: تطوير بيئة الأعمال

وزير التجارة: تطوير بيئة الأعمال

وزير التجارة: تطوير بيئة الأعمال

شارك سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد كمال رزيق وزير التجارة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أمس، في أعمال الاجتماع الأول لمجلس الأعمال القطري الجزائري الذي ترأسه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من الجانب القطري وسعادة السيد كمال مولا من الجانب الجزائري وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكد سعادة السيد علي بن أحمد الكواري خلال كلمته الافتتاحية، على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين مشيرا إلى الزيارة التاريخية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله إلى الجزائر في فبراير 2020، والتي ساهمت بترسيخ التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة ولا سيّما على المستويين الاقتصادي والاستثماري، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، بلغ في العام 2020، نحو 36.13 مليون دولار.
وأضاف سعادته أن التعاون الاستثماري شهد تقدما كبيراً إثر إنشاء الشركة «الجزائرية القطرية للصلب» بالجزائر، مشيرا إلى أنها تعتبر من أهم المشاريع المشتركة في المنطقة وتجاوزت تكلفتها الاستثمارية الـ 2 مليار دولار.
وتابع سعادته أن دولة قطر من أكبر المستثمرين في جمهورية الجزائر.
وتطرق سعادة وزير التجارة والصناعة إلى خصائص ومميزات الاقتصاد القطري، وأوضح سعادته أن الدولة وضعت استراتيجية محكمة لدعم قوة الاقتصاد الوطني، عبر توفير محفزات مالية واقتصادية للقطاع الخاص وتقديم إعفاءات متنوعة لحماية ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف سعادته أنه تم العمل على تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إيماناً بدوره المحوري في تنفيذ البرامج الرامية لتحقيق التعافي الاقتصادي وتدعيم مسيرة دولة قطر نحو تنفيذ أهداف رؤيتها الوطنية 2030.
وأشار سعادته إلى أن الدولة مضت قدماً نحو مواصلة تحفيز الاستثمار من خلال تطوير بيئة الأعمال ورفدها بأطر تشريعية وتنظيمية تتيح للمستثمر الأجنبي إمكانية التملك بنسبة 100 % في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية علاوةً على توفير مزايا وحوافز استثمارية هامة رسخت ريادة الدولة على خريطة الاستثمارات العالمية.
وفي ختام كلمته، لفت سعادة السيد علي بن أحمد الكواري إلى أن الاجتماع الأول لمجلس الأعمال القطري الجزائري يعد حدثاً هاماً، من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين داعياً في هذا الصدد رجال الأعمال من الجانبين، للاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في البلدين وعقد شراكات جديدة.
هذا وشهد الاجتماع الذي عقد عن بعد مشاركة هامة من البلدين، حيث حضر من الجانب القطري سعادة السيد حسن بن إبراهيم المالكي، سفير دولة قطر في الجزائر وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال، وشارك من الجانب الجزائري، سعادة الدكتور مصطفى بوطورة، السفير الجزائري في دولة قطر وعدد من مسؤولي وممثلي الشركات الجزائرية.

الصفحات