الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  لا لتأجيل الانتخابات بـ «ذريعة» القدس

لا لتأجيل الانتخابات بـ «ذريعة» القدس

لا لتأجيل الانتخابات بـ «ذريعة» القدس

رام الله - الأناضول - أعربت فصائل منضوية في منظمة التحرير الفلسطينية، امس ، عن رفضها التام لإجراء الانتخابات، دون مشاركة مدينة القدس.
جاء ذلك في بيان صحفي، صدر عن تلك الفصائل، عقب اجتماع بمقر العلاقات الوطنية بحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في رام الله.
وحضر الاجتماع ممثلين عن فصائل "فتح، وجبهة النضال الشعبي، وفدا، والجبهة الديموقراطية، والجبهة الشعبية، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية".
وأكدت الفصائل، وفق البيان، على ضرورة استكمال العملية الانتخابية بكافة مراحلها، في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، وقطاع غزة).
وقالت: "لا انتخابات بدون القدس، ولا فيتو للسلطة القائمة بالاحتلال عليها (إسرائيل)".
ودعت الفصائل، أطراف المجتمع الدولي بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، للضغط على إسرائيل لعدم وضع العراقيل والعقبات بأي شكل كان أمام إجراء الانتخابات بكافة مراحلها في كافة المناطق المحتلة.
كما رفضت منظمات غير حكومية، فلسطينية، اتخاذ مدينة القدس «ذريعة»، لتأجيل الانتخابات العامة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لممثلي عدد من منظمات ومؤسسات وائتلافات المجتمع المدني بمقر مؤسسة القانون من أجل الإنسان (الحق) بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
واعتبرت المنظمات، في بيان تلاه خالد ناصيف، مدير مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، أن إجراء الانتخابات «خطوة هامة لإعادة الاعتبار لمكونات النظام السياسي الفلسطيني، ومحطة هامة على صعيد مدينة القدس».
ودعا البيان إلى اعتبار «الانتخابات العامة ساحة للاشتباك مع الاحتلال على كافة الأصعدة، وفي جميع مراحل العملية الانتخابية».
وشددت المنظمات في بيانها على حق المواطنين في القدس في المشاركة في الانتخابات العامة «من خلال أدوات تمكنه من ممارسة هذا الحق».
ودعت المؤسسات، لجنة الانتخابات المركزية إلى «فتح مراكز اقتراع في مرافق المدينة المختلفة، والإعلان عنها للمواطنين، وتبني دعوتهم إلى التوجه لمقرات الأمم المتحدة وبعثات الاتحاد الأوروبي للاقتراع فيها».
كما دعت إلى «وقف التصريحات الإعلامية الداعية لإلغاء الانتخابات في حال رفضت دولة الاحتلال إجراءها في القدس».
ورأت في هذه التصريحات: «رهنا لإرادة الشعب الفلسطيني وسيادته على مدينة القدس للاحتلال وإجراءاته».
وحذرت منظمات المجتمع المدني من «اتخاذ قرار منفرد بإلغاء الانتخابات بذريعة رفض الاحتلال إجراءها في القدس، لما له من تداعيات خطيرة على النظام السياسي الفلسطيني».
وسبق للفلسطينيين من سكان القدس الشرقية، أن شاركوا في الانتخابات الفلسطينية في الأعوام 1996 و2005 و2006 ضمن ترتيبات خاصة متفق عليها، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جرى بموجبها الاقتراع في مقرات البريد الإسرائيلي.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل: تشريعية في 22 مايو، رئاسية في 31 يوليو، انتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس المقبل.
من جهة أخرى، كشف مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، لوكالة الأناضول، أن مجلس الشورى الخاص بمنطقة «خارج فلسطين» انتخب، خالد مشعل، رئيسا لهذا الإقليم.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن الانتخابات التي جرت أمس الإثنين، لانتخاب رئيس للحركة في إقليم «خارج فلسطين»، أسفرت عن فوز خالد مشعل، رئيس الحركة السابق، بهذا المنصب، لدورة تستمر 4 أعوام.
وكان مشعل قد شغل منصب رئيس حركة حماس، منذ عام 1996، وحتى 2017، حيث حلّ مكانه الرئيس الحالي، إسماعيل هنية.
وتُجري حركة حماس، منذ منتصف شهر فبراير الماضي انتخابات داخلية في أقاليم ثلاثة، الأول في قطاع غزة، والثاني في الضفة الغربية، والثالث في منطقة «خارج فلسطين».
ويتوقع أن تختتم الحركة الانتخابات بانتخاب رئيس للمكتب السياسي خلال الشهر الجاري.
وكانت الحركة قد انتخبت في 10 مارس الماضي يحيى السنوار رئيساً لها في قطاع غزة.