الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  لاجئون فلسطينيون يتظاهرون ضد تقليصات مساعدات «أونروا»

لاجئون فلسطينيون يتظاهرون ضد تقليصات مساعدات «أونروا»

لاجئون فلسطينيون يتظاهرون 
ضد تقليصات مساعدات «أونروا»

خان يونس (قطاع غزة)- الأناضول ــ تظاهر لاجئون فلسطينيون، أمس، أمام مقر تابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»؛ بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، احتجاجًا على «تقليص الخدمات الغذائية».
ونظّم التظاهرة، «اللجنة الشعبية للاجئين»، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ورفع المشاركون لافتات، كُتب على بعضها «لن نصمت على جوع وحرمان وأطفالنا».
وقال المتحدث باسم اللجنة الشعبية للاجئين، في مدينة خان يونس، فؤاد النواجحة في كلمة ألقاها خلال التظاهرة «رغم ما يعانيه شعبنا من واقع مرير؛ نتيجة الحصار والإغلاق والبطالة والاحتلال والانقسام، تمضي أونروا، في تنفيذ سياسة التقليصات». وأضاف النواجحة «إقدام (أونروا) على حرمان قرابة 770 ألف لاجئ فلسطيني من حقهم في الحصول على السلة الغذائية، سيخلّف آثارا كارثية».
ودعا النواجحة إلى زيادة «الحصة الغذائية» التي تقدمها الوكالة للاجئين.
ويحتج اللاجئون على قرار اتخذته «أونروا»، يقضي بإلغاء نظام «المساعدات التموينية المضاعَفة» التي كانت تقدم للعائلات الأكثر فقرا؛ وتوزيع المساعدات بشكل متساوٍ على جميع الأسر المُستفيدة.
وقال مسؤولون في أونروا في تصريحات سابقة، إن التعديلات الجديدة تهدف إلى «الوصول للعائلات الأكثر فقرا، خاصة في ظل انضمام 100 ألف مستفيد جديد إلى برنامج الغذاء». لكنّ المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (غير حكومي)، قد قال في بيان تلقّت «الأناضول» نسخة منه، إن المساعدات التموينية المُضاعفة، التي تم إلغاؤها، كانت تُصرف لنحو 770 ألف لاجئ في القطاع.
وأضاف المركز «يترتب على هذه الآلية (الجديدة) انعكاسات كارثية على فقراء اللاجئين، الذين يعيشون أوضاعاً متردية في المخيمات، ويعانون من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وبات معظمهم غير قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية، خاصة في ظل جائحة كورونا، وتداعياتها».