الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «المصرف» أحد أقوى البنوك دوليا

«المصرف» أحد أقوى البنوك دوليا

«المصرف» أحد أقوى البنوك دوليا

انعقد أمس اجتماع الجمعية العامة العادية لمساهمي مصرف قطر الإسلامي «المصرف» إلكترونياً من خلال تطبيق زووم Zoom، وذلك برئاسة سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المصرف. وقد تمت مناقشة جميع بنود جدول أعمال الاجتماع.
وقال سعادة الشيخ جاسم بن حمد في تقرير مجلس الإدارة: لقد كان 2020 عاماً استثنائياً على جميع المستويات نتيجة تأثيرات جائحة كورونا على اقتصاديات كافة دول العالم، وعلى المستوى الإقليمي والمحلي، غير أن التزامنا وعملنا الجاد، والدعم الذي قدمته الدولة وأجهزتها المختصة، والجهود الاستثنائية التي بذلتها الإدارة التنفيذية والعاملين في المصرف، كان له التأثير البالغ لتجاوز تحديات هذه الأزمة، والتعامل السليم مع كافة صعوباتها التي واجهت عملاءنا وموظفينا على حد سواء، وقد اتخذ المصرف استجابة استباقية للتداعيات الاقتصادية للوباء بتأجيل الأقساط المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة والافراد، وكذلك كافة القطاعات المتأثرة مباشرة، من خلال المشاركة في برنامج الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا الذي قدمته الدولة ومصرف قطر المركزي.
وأضاف: لقد نجحنا في تحقيق ضمان استمرارية الأعمال وتقديم منتجات وخدمات المصرف لعملائنا افراداً وشركات بفضل استثماراتنا في التحول الرقمي، وكان لقنوات المصرف الرقمية المتقدمة دور فاعل في تحقيق تلك الاستمرارية بكل سلاسة وسهولة، وكنا مميزين في مساعدة عملائنا، ورواداً في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، وحماية عملائنا وموظفينا والمجتمع بشكل عام كأولى أولوياتنا، فضلاً عن تقديم مختلف أنواع الدعم اللازم لمكونات المجتمع، مما أهلنا للحصول على عدد من الجوائز التقديرية على مستوى المنطقة والعالم من قبل المؤسسات المتخصصة والمنشورات الدولية، لتميز رد الفعل في مواجهة هذا الوباء والحفاظ على البيئة التشغيلية.
وتابع قائلا: لقد تمكنا خلال العام المنصرم بنجاح من إصدار صكوك بقيمة (1.65) مليار دولار وهي الأولى من نوعها التي يصدرها أي بنك في سوق فورموزا، إضافة إلى توفير بدائل مختلفة لتحقيق الاستقرار في السيولة، والحفاظ على جودة عالية لمحفظة الأصول، مع تحسينات كبيرة في أمن المعلومات في المصرف، والامتثال الكامل لجميع الارشادات التنظيمية لوضع المصرف وفي ظل ما شهده مصرف قطر الاسلامي من تطورات إيجابية عالية رغم ظروف هذا العام الاستثنائية، فقد جاءت نتائج أعماله لتعزز مكانته كأحد أكبر المصارف الاسلامية في المنطقة، وأحد أقوى المصارف على المستوى الدولي، إذ ارتفعت موجوداته من (163.5) مليار ريال لعام 2019، إلى مبلغ (174.4) مليار ريال لعام 2020، وسجلت ودائع العملاء نمواً طفيفاً، حيث بلغت (118.1) مليار ريال مقارنة بمبلغ (111.6) مليار ريال لعام 2019.
ومن جانب آخر فقد تمكن المصرف من الاحتفاظ بنسبة منخفضة للديون المتعثرة من إجمالي التمويل، وذلك في حدود 1.4 % والتي تعتبر من أقل النسب في الصناعة المصرفية، بينما واصل سياساته المتحفظة لتكوين المخصصات، حيث استقرت نسبة تغطية الديون المتعثرة عند 92.3 % بنهاية عام 2020، لتوافق تعليمات مصرف قطر المركزي بهذا الشأن.
واختتم سعادته قائلا: في ظل تلك النتائج المميزة، فقد حقق المصرف صافياً في أرباحه لعام 2020 قدره 3.065 مليار ريال لتكون عند نفس مستوى نتائج العام السابق تقريبا رغم الظروف الاستثنائية، وبناء على هذه النتائج فإن مجلس الإدارة أوصي بالموافقة على توزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 40 % بواقع (0.40) ريال للسهم.
وأقر اجتماع الجمعية العامة جميع البنود التي تشمل: توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 40 % من القيمة الاسمية للسهم بواقع 0.40 ريال لكل سهم واعمد الاجتماع تقرير مجلس الإدارة عن نشاط المصرف وعن المركز المالي خلال السنة المالية المنتهية في 31/‏12/‏2020 وخطة العمل لعام 2021 كما صادق الاجتماع على الميزانية العمومية للمصرف وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31/‏12/‏2020 وصادق عليهما.
ووافق الاجتماع على: إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية عن السنة المالية المنتهية في 31/‏12/‏2020 مع اعتماد المكافأة المقررة لهم وإقرار تقرير الحوكمة الخاص بالمصرف لعام 2020، كما صادق على زيادة الحد الأقصى لسقف برنامج صكوك مصرف قطر الإسلامي بالدولار الأميركي ليصبح 5 مليارات دولار كحد أقصى بدلاً من 4 مليارات دولار، بعد الحصول على موافقة مصرف قطر المركزي واخيرا اعتمد الاجتماع اختيار إرنست ويونغ كمراقبي حسابات للمصرف للعام 2021.

الصفحات