الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حملة اعتقالات واسعة للفلسطينيين

حملة اعتقالات واسعة للفلسطينيين

حملة اعتقالات واسعة للفلسطينيين

رام الله- الأناضول - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، التي باتت تتصاعد بشكل يومي على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية، في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن استمرار هذه الانتهاكات إمعان احتلالي في التمرد على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، في حالة يمكن وصفها بالهستيرية من حزب اليمين الحاكم ضد الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني في جميع المناطق المصنفة (ج) بما فيها الأغوار المحتلة، وكان آخر تلك الانتهاكات والجرائم ما يحدث منذ الامس من اقتحامات ومداهمات لحمصة وسمرا ومكحول بالأغوار الشمالية، وإقدام المستوطنين على تسييج مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية من الأغوار الشمالية لاستخدامها كمراعٍ لمواشيهم، وهدم بناية بالعيسوية مكونة من طابقين وتشريد من فيها، وكذلك ما يحدث في الولجة التي تتعرض على مدار الساعة لحرب استيطانية تهويدية مفتوحة تتمثل في هدم المنازل وإخطارات بوقف البناء وتجريف الأراضي والتنكيل بالمواطنين والتضييق عليهم.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات ما تقوم به مع أذرعها المختلفة من قتل وهدم وتهجير وسرقة للأراضي الفلسطينية وغيرها من أشكال الانتهاكات والعقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين.
وحذرت من مغبة التعامل مع تلك الجرائم كأحداث عابرة باتت مألوفة واعتيادية يمكن التعايش معها كونها تتكرر يوميا. وأضافت: إن هذا المشهد المأساوي الذي يعاني منه شعبنا يفرض على المجتمع الدولي التحرر السريع من حالة اللامبالاة وازدواجية المعايير والكيل بمكيالين، والانتصاف لمعاناة وآلام شعبنا وحقوقه، بما في ذلك فرض عقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف انتهاكاتها وجرائمها اليومية، كما يجب أن يكون هذا المشهد ضاغطا على الجنائية الدولية والمدعية العامة للإعلان فورا عن فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل أمس، 20 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بينهم قياديَين في حركة المقاومة الإسلامية «حماس».
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوة إسرائيلية داهمت حي «المعاجين» بمدينة نابلس (شمال)، واعتقلت القيادي في حماس، مصطفى الشنار، المحاضر في جامعة «النجاح» الفلسطينية.
ووفقا للشهود، فإن الجيش الإسرائيلي، داهم منزل الشنار، واعتقله، بعد تفتيش منزله.
كما أفادت حركة حماس، في بيان أصدرته، ووصل وكالة الأناضول، أن إسرائيل اعتقلت القيادي عمر الحنبلي، من مدينة نابلس.
وقال البيان «إن مواصلة الاحتلال حملة الاعتقالات بحق قيادات الحركة وأبنائها يؤكد نيته المبيتة لتعطيل الانتخابات، ومحاصرة نتائجها قبل حدوثها، وهو ما يستوجب موقفًا وطنيًا وتدخلًا من الدول الضامنة لمسار الانتخابات».
كما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، بهدم خيام في خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، وبذلك تكون سادس عملية هدم للخربة.
وقال معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس إن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية داهمت الخربة وحاصرتها، وشرعت بعمليات هدم لعدد من الخـــيــام التي قدمت من مؤسسات دولية، لإيواء السكان بعد عمليات الهدم الأخيرة.
وفي السياق، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات حفر وتمديدات بنيه تحتية استيطانية، خلف محطة الحافلات المركزية «الكراج القديم» داخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.
كما قامت سلطات الاحتلال بهدم بناية سكنية من طابقين تضم أربع شقق سكنية، تعود لعائلة عليان قرب مدخل بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.
من جهة أخرى نفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أمس، وجود «معتقلين سياسيين» في قطاع غزة.
وقالت وزارة الداخلية بغزة (تُديرها حماس)، في بيان صحفي، وصل وكالة الأناضول إن جميع السجناء لديها «موقوفون أو محكومون على خلفية قضايا جنائية، أو أمنية متعلقة بالإضرار بالمقاومة، وجميعها منظورة أمام القضاء الفلسطيني».
وجاء بيان وزارة الداخلية بغزة، بعد ساعات على مطالبة محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، حركة «حماس»، بالإفراج عن 80 معتقلا سياسيا في سجونها.
على الجانب الآخر بدأت الطواقم الطبية الفلسطينية في قطاع غزة أمس عملية التطعيم ضد فيروس كورونا بعد وصول أكثر من عشرين ألف جرعة من اللقاحات من مصادر متعددة. وحصل أول وزير للصحة في السلطة الفلسطينية رياض الزعنون على أول جرعة من اللقاح في إحدى العيادات غرب مدينة غزة.