الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حملة اعتقالات إسرائيلية لـ «الفلسطينيين»

حملة اعتقالات إسرائيلية لـ «الفلسطينيين»

حملة اعتقالات إسرائيلية لـ «الفلسطينيين»

رام الله - قنا - الأناضول- هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلا وأخطر عمارة سكنية ومنازل أخرى بالهدم، كما اعتقل 12 فلسطينيا في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة. ففي بلدة الوَلَجَة إلى الغرب من مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة، هدمت قوات الاحتلال منزلا بمساحة 190 مترا مربعا.
وقال محمد الجيوسي، صاحب المنزل، لوكالة الأناضول إن قوة من جيش الاحتلال هدمت المنزل الذي بدأ ببنائه قبل نحو شهر، بحجة عدم الحصول على ترخيص.
وأضاف أن سلطات الاحتلال ترفض منح السكان تصاريح بناء في المنطقة المصنفة «ج»، والخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة.
وفي مدينة الخليل (جنوب)، اقتلع مستوطنون إسرائيليون نحو 100 شجرة زيتون، قرب مستوطنة كريات أربع، شمال شرق المدينة.
وفي مدينة نابلس شمالي الضفة، سلّمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم عمارة سكنية مكونة من سبعة طوابق، وأربعة منازل في بلدة عصيرة الشمالية، شمالي المدينة.
وتمنع سلطات الاحتلال أي تغيير بما في ذلك البناء في المنطقة المصنفة ج، وفق اتفاق أوسلو عام 1995، والمقدرة بنحو 61 % من مساحة الضفة.
وفي نابلس (شمال)، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تتبع منظمة التحرير) إن جيش الاحتلال هدم توسيعات وبوابات وضعت لحماية مبنى قديم يطلق عليه «خان اللبن» جنوبي المدينة.
وفي شمالي الضفة أيضا، قالت الهيئة في صفحتها على فيسبوك إن جيش الاحتلال اقتحم قرية «الميتة» في الأغوار ووزع 6 إخطارات لإزالة منشآت تمتلكها 9 عائلات بينها مساكن مؤقتة وحظائر.
من جهتها، قالت وكالة الأبناء الرسمية (وفا) إن مجموع الإخطارات في الأغوار الشمالية تجاوزت 17 إخطارا.
وفي قلقيلية (شمال)، قالت هيئة مقاومة الجدار إن سلطات الاحتلال سلمت إخطارات بإزالة بسطات خضار وحمضيات في قرية النبي إلياس، شرق محافظة قلقيلية.
ووسط الضفة، هدمت قوات الاحتلال مزرعة تصل مساحتها إلى 200 متر مربع، تستخدم لتربية الخيول في بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة.
من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر الاثنين 12 فلسطينيا من عدة محافظات بالضفة الغربية.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها اليونسكو، بالوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها القانونية تجاه الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، والتحرك العاجل لتطبيق القرارات الأممية ذات الشأن، وتوفير الحماية لدور العبادة وتأمين حرية الوصول إليها.
وأدانت الوزارة، في بيان لها، إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في استهدافها التهويدي المتواصل للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وآخرها منع لجنة إعمار الخليل من استكمال أعمال الترميم في أقسامه.
واعتبرت أن هذا جزء من الإجراءات العدوانية التي بدأت منذ عام 1967 ضد الحرم، من خلال الاستيلاء على عديد الأبنية لصالح المستوطنين، مرورا بعمليات تقسيمه زمانيا ومكانيا، ومنع الأذان والصلوات فيه، وإغلاقه وإحكام الاستيلاء عليه عبر بوابات حديدية، تنتشر في محيطه لعرقلة الوصول إليه.
وأكدت أن منع الاحتلال أعمال الترميم في الحرم الإبراهيمي، وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني، يعكس إمعان الاحتلال في تنفيذ عمليات تهويدية غير قانونية وغير شرعية للمقدسات في القدس المحتلة والخليل، وهو ما ينطبق أيضا على عديد المقامات المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة، في محاولة لإسناد، ودعم رواية الاحتلال الظلامية، من خلال تغيير هوية ومعالم، وواقع الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشددت على أن جميع إجراءات الاحتلال الاستعمارية التهويدية باطلة وغير شرعية، وفقا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، داعية المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته، ووقف انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته.
في الوقت نفسه، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي كافة أعمال الصيانة والترميم في المسجد الأقصى المبارك. كما أدانت الحكومة الأردنية، اقتحام قوات إسرائيلية للمسجد الأقصى بالقدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية غداة اقتحام قوات إسرائيلية مصلى «قبة الصخرة» في المسجد الأقصى المبارك، ومنع استكمال أعمال الترميم داخله.
وأفاد البيان بأن «التصرفات الإسرائيلية بحق إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية مرفوضة ومدانة».
وأوضح أن «إدارة الأوقاف هي السلطة الوحيدة المسؤولة عن الحرم القدسي الشريف ورعايته والإشراف عليه». ودعت الخارجية الأردنية «السلطات الإسرائيلية إلى الكف عن التصرفات العبثية وغير المسؤولة، واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني لإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى»، حسب البيان ذاته.