الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  بطلا آسيا والعالم «وجها لوجه»

بطلا آسيا والعالم «وجها لوجه»

بطلا آسيا والعالم «وجها لوجه»

رسالة الاسكندرية عادل النجار - تصوير - نوشاد موفدا لجنة الإعلام الرياضي
يلتقي منتخبنا الوطني لكرة اليد اليوم مع منتخب الدنمارك، في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت الدوحة، على صالة استاد القاهرة الدولي، في أولى مبارياته بالدور الرئيسي ببطولة العالم لكرة اليد الجارية في جمهورية مصر العربية، يدخل منتخبنا اللقاء برصيد نقطتين حصل عليهما من الدور التمهيدي، حيث تأهل كثاني المجموعة الثالثة، في حين يدخل المنتخب الدنماركي اللقاء برصيد 4 نقاط، تصدر بها المجموعة الرابعة.
الأدعم قدم مستوى طيبا خلال الدور التمهيدي للبطولة، حيث حقق الفوز على أنجولا في الجولة الافتتاحية، ثم حقق الفوز على اليابان في الجولة الثانية، وخسر بفارق هدفين أمام كرواتيا وصيف أوروبا، ليحتل المركز الثاني في المجموعة خلف كرواتيا المتصدر، وتأهل للمجموعة الثانية التي سيواجه خلالها منتخبات الدنمارك والبحرين والارجنتين على التوالي.
وتــنــص لائحة البطـــولة على صعـــود كل منتخب بما لديه من نقاط، مع خصم النقاط التي تم الحصول عليها من المنتخب الرابع في كل مجموعة، والذي خرج من المنافسة، لذا فإن منتخبنا لديه نقطــتان، ويتطـلع للفـــوز على الدنمارك اليوم من أجل إضافة نقطتين جديدتين إلى رصيده، تعززان من حظوظه في التأهل إلى دور الثمانية في المونديال، حيث يتأهل فريقان من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، ومن هنا تبرز صعوبة هذه المرحلة من عمر المنافسة المونديالية.
المواجهة أمام المنتخب الدنماركي اليوم ستكون في غاية الصعوبة، ليس بسبب الإصابات والغيابات التي يعاني منها الأدعم فقط، لكن بسبب قوة المنتخب الدنماركي، حيث حقــق العلامــة الكاملـــــة في الدور التمهيدي، وفاز في جميع مبارياته بالمجموعة، وتصدرها بشكل مستحق، ويدخل دائرة الترشيحات للمنافسة على لقب بطولة العالم باعتباره حامل لقب النسخة المونديالية الماضية التي أقيمت في ألمانيا والدنمارك، لكن بالرغم من ذلك فإن منتخبنا الأدعم سيدافع عن حظوظه بكل قوة، فهو حامل لقب القارة الاسيوية، وسيلعب بما لديه من عناصر من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.
المباراة ستكون تحديا حقيقيا في ظل قوة المنافسة، وسيكون على المدرب المخضرم فاليرو ريفيرا أن يبحث عن حلول للحفاظ على آمال منتخبنا في تحقيق النتيجة الإيجابية المرجوة، وقد يكون تألق عدد من نجوم الأدعم في مقدمتهم فرانكيس، بالإضافة إلى أحمد مددي، وعودة يوسف بن علي، مع تواجد ثنائي حراسة المرمى المميزين، ساريتش وعبيدي، بمثابة دوافع إيجابية تعزز من طموحات المدرب في البحث عن نتيجة إيجابية رغم القوة الكبيرة التي يمتلكها منتخب الدنمارك.

الصفحات