الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «الدولي الإسلامي» ينفذ إخلاءً وهمياً

«الدولي الإسلامي» ينفذ إخلاءً وهمياً

«الدولي الإسلامي» 
ينفذ إخلاءً وهمياً

الدوحة الوطن
تنفيذاً لخطط البنك في الاستجابة للحالات والحوادث الطارئة، وانسجاماً مع معايير الأمن والسلامة المعتمدة في الدولة، نفذ الدولي الإسلامي تجربة إخلاء وهمية لمقر البنك الرئيسي بشارع حمد الكبير، وذلك في سيناريو افتراضي لحادثة طارئة عبارة عن اندلاع حريق، وقد أشرفت إدارة الدفاع المدني على تفاصيل تجربة الإخلاء الوهمي.
وتم خلال التجربة القيام بجميع الترتيبات والإجراءات الواجب اتخاذها في الخطط الموضوعة في حال اندلاع حريق ابتداءً من إطلاق جرس الإنذار، ثم إخلاء جميع الموظفين والمراجعين المتواجدين في جميع مكاتب ومرافق المبنى وفق إجراءات السلامة والأمن المعتمدة، والتي تدرب عليها الطاقم المشرف على الحالات الطارئة.
وقام الفريق المتخصص بالإشراف على حالات الطوارئ في البنك بتنفيذ مختلف الأدوار المنوطة به في حال حدوث حريق حقيقي، وذلك عبر الإخلاء المنظم عن طريق إرشاد جميع المتواجدين في المبنى إلى مخارج الطوارئ المحددة، والتأكيد من عدم استخدام المصاعد عبر إيقافها منذ لحظة سماع جرس الإنذار الخاص بالحرائق، وتوجيه العاملين والمراجعين إلى مراكز التجمع المحددة في حال وقوع الحريق، والتأكد من إخلاء المبنى من جميع المتواجدين فيه.
وتضمن هذا العام مهمة إضافية لمهام الإخلاء وهي الحرص على التباعد الاجتماعي في عملية الإخلاء والتجمّع، وذلك في إطار الاستجابة للتعليمات والتدابير الاحترازية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا.
وقال إبراهيم عبدالله التميمي مدير الشؤون الإدارية تعليقاً على تجربة الإخلاء الوهمي في البنك: «أولاً نود أن نشكر الدفاع المدني على إشرافه على هذه التجربة، والتي تسهم في زيادة استعدادنا لأية حالة طارئة في حال وقوعها- لا قدّر الله».
وأضاف: «لقد أظهرت التجربة أن هناك وعياً وإلماماً تاماً بالمخاطر المتعلقة بالحوادث الطارئة، وهذا تولّد نتيجة التدريب الدائم واطّلاع العاملين بشكل دوري على خطط الطوارئ وكيفية التصرف بمواجهتها، والتعاون مع الإدارات المختلفة من أجل ترسيخ المعرفة اللازمة بجميع الإجراءات الواجب اتباعها في الحالات الطارئة».
وأكد التميمي «إن الدولي الإسلامي يحرص على توفير معدات الأمن والسلامة في جميع المباني والمقرات التابعة له، وبما يتوافق مع المعايير المعتمدة من الدفاع المدني للاستجابة للحالات الطارئة، وهناك متابعة دورية لجميع معدات الأمن والسلامة للتأكد من حسن عملها عند وقوع أي حادث». وأعرب أخيراً عن الشكر الجزيل لفريق الأمن والسلامة بالبنك المشرف على تجربة الإخلاء، ولجميع العاملين في البنك الذين شاركوا فيها، حيث أظهروا حس الالتزام والوعي، والقدرة على التصرف السليم وفق الإرشادات والتعليمات التي تلقوها عن كيفية التصرف في الحالات الطارئة.

الصفحات