الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  عمليات جراحية وتوزيع مساعدات شتوية

عمليات جراحية وتوزيع مساعدات شتوية

عمليات جراحية وتوزيع مساعدات شتوية

الدوحة- الوطن
قامت قطر الخيرية بإجراء عمليات جراحية للأطفال السوريين في لبنان بهدف تخفيف الأعباء المادية والنفسية على أسرهم، كما قامت بتوزيع حقائب صحية وشتوية على النازحين السوريين في منطقتي عرسال والشمال، وذلك في إطار تواصل فعاليات حملة مواجهة الشتاء «دفء وسلام» واستفاد من العمليات الجراحية 80 طفلا معظمهم من اللاجئين السوريين في جميع مناطق لبنان، حيث أجريت العمليات الجراحية مجانا في مستشفى دار الشفاء وشملت ترميم عظام وكسور، وجراحة عيون، وعمليات أنف وأذن وحنجرة، بالإضافة إلى جراحة عامة وتصوير اشعاعي.
ويهدف المشروع إلى دعم هؤلاء اللاجئين، وتخفيف أعباء تكاليف هذه العمليات عن كاهل الأسر، ودعم المرضى نفسيا بالإضافة إلى المحافظة على الصحة الجسمية وحماية الإنسان وإعادة البسمة إلى شفاه المرضى الفقراء.
وأعرب أولياء أمور الأطفال عن سعادتهم وارتياحهم للعمليات التي أجريت وقدموا شكرهم لأهل الخير في قطر على مساعدتهم في توفير العلاج المجاني لأبنائهم. وقال والد الطفل وليد راغب محمد الذي أجريت له عملية نادرة إن ابنه بصحة جيدة ويتماثل للشفاء كما قدم شكره لقطر الخيرية على هذه الوقفة الإنسانية، فيما أعرب والد الطفل قيس المقيم في عرسال عن امتنانه الشديد لأهل قطر الكرام على دعمهم وجهود قطر الخيرية التي تبذلها من أجل دعم ورعاية المرضى الفقراء.
وعلى نحو متصل، قامت قطر الخيرية بتوزيع 1000 حقيبة صحية وشتوية على عائلات اللاجئين السوريين في منطقتي عرسال والشمال، بهدف سد احتياجاتهم العاجلة وتخفيف معاناتهم، ذلك في إطار جهودها المتواصلة لإغاثة المتضررين واستجابة للوضع الإنساني المتفاقم خلال فصل الشتاء الذي يعدّ من أصعب فصول السنة على اللاجئين والنازحين في المخيمات.
كما سيرت قطر الخيرية عيادة طبية إغاثية متنقلة إلى تجمع اللاجئين السوريين في جبل الضنية بلبنان وتم إجراء فحوصات طبية وتقديم الرعاية الصحية الأولية للأطفال والنساء، شملت 40 عائلة إلى جانب توزيع أدوية وذلك بالتزامن مع جهودها في توزيع معاطف شتوية على الأطفال. ومن المنتظر أن تقوم العيادة المتنقلة بجولات أسبوعية في شمال لبنان في كل من الضنية وعكار وطرابلس إضافة إلى 3 جولات أسبوعية في عرسال شمال لبنان.
ويعاني اللاجئون السوريون من نقص حاد في الموارد الأساسية للعيش في تلك المناطق التي تعيش ظروفاً صعبة ناجمة عن الأزمة السورية المستمرة، ونزوحهم عن منازلهم، إلى قرى ومناطق أخرى، أو مخيمات تفتقر إلى الوسائل القادرة على مواجهة العواصف وموجة البرد والأمطار.

الصفحات