الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «167» ألف مستفيد من أنشطة «حفظ النعمة»

«167» ألف مستفيد من أنشطة «حفظ النعمة»

«167» ألف مستفيد من أنشطة «حفظ النعمة»

الدوحة الوطن
تمكن مركز حفظ النعمة من تنفيذ مشاريع إنسانية في عام 2020 الذي شهد ظروفاً صعبة بسبب جائحة كورونا (كوفيد - 19)، وقد استفاد منها 167,404 ألف، وشملت مجالات المساعدة: إطعام الطعام، والمساعدات العينية، بجانب الأنشطة التوعوية.

المساعدات الغذائية
واحتلت المساعدات الغذائية التي قدمها مركز حفظ النعمة متمثلا في قسم بنك الطعام المسؤول عن الحفاظ على الفائض من التبرعات الغذائية، وهي التي تغطي بعض احتياجات المستفيدين نظرا لظروف الجائحة التي اضطرت الكثير لفقدان عمله أو الإغلاق المؤقت لمصدر دخله، حيث زادت عدد الأسر المعتمدة لديه من 650 أسرة العام 2019 إلى 1600 أسرة بانتهاء عام 2020، وهي النسبة الأكبر من حيث عدد المستفيدين، فقد بلغ عدد الوجبات 204,153 وجبة استفاد منها 107,496 عامل و22,516 أسرة (أعداد تراكمية)، كما قام المركز بتوزيع ما يزيد عن 89 طن من الخضراوات والفواكه، و143 طنا من الدجاج، و16 طنا من اللحوم، و3 أطنان من الأرز، و2,9 طن من السكر، و19 طنا من التمر، كما تم توزيع 90,926 لتر ماء.

مشروع سلة العطاء
هي مبادرة كريمة أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع مركز حفظ النعمة من خلال توفير مواد غذائية لجميع الأسر المتعففة المسجلة لدينا. وتتكون السلة من مواد غذائية متنوعة مثل (اللحوم، الدجاج، الأرز، السكر، الطحين، العدس، معلبات، شاي، حليب مجفف، زيت، صلصلة)، تم توزيعها على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى استفادت منها 1100 أسرة في شهر مايو، والمرحلة الثانية استفادت منها 1500 أسرة في شهر يونيو، ثم المرحلة الأخيرة في شهر يوليو واستفادت منها 1500 أسرة. ويختلف حجم السلة مع اختلاف عدد أفراد الأسرة، فقد تم تصنيف الأسر إلى كبيرة والتي يبلغ عدد أفرادها 8 فما فوق، ومتوسطة من 5 لـ 7 أفراد، وصغيرة من 2 إلى 4 أفراد.
وقد راعى المركز جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة في الدولة، وحرص على إلغاء أي تجمعات متعلقة بالتوزيع، مما انعكس ذلك على آلية وطريقة توزيع السلال، فقد تم التجهيز للتوزيع منذ منتصف شهر أبريل قبل شهر رمضان المبارك من خلال سيارات المركز وعددها 12 سيارة، وذلك من خلال تواصل المركز مع الأسر المسجلة لتحديد مكان الإقامة وإيصال السلة حتى مقر إقامة الأسرة.

المساعدات العينية
كما قام قسم المستودع الخيري بالمركز باستلام 13,803 قطعة أثاث، و1,552 جاهز من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وما يقارب 174 طنا من الملابس، حيث تم التوزيع منها على العمال والأسر المحتاجة بعد دراسة الحالات المقدمة، وقد وصل عدد المستفيدين من التبرعات العينية هذا العام إلى 337 أسرة وعاملا، كما قام بعرض المتبقي للبيع بأسعار رمزية للأسر ذات الدخل المحدود، مما أعان المركز على تطوير عمله وتوسيع دائرة الاستفادة.

المشاريع الموسمية
وقد نفذ المركز العديد من المشاريع ضمن برامجه الموسمية، حيث قام بتنفيذ مشروع إفطار صائم هذا العام واستفاد منه 24,850 خلال شهر رمضان المبارك من خلال عقد شراكة مع عدد من المطاعم التي تبرعت بوجبات يوميا، وصلت إلى 1000 وجبة يوميا وتم توزيعها على الصائمين في الريان، الغرافة، مدينة خليفة، الصناعية، والذخيرة، كما قام المركز بتوزيع 1450 سلة غذائية رمضانية على الأسر المحتاجة، وقام أيضا بتوزيع الأضاحي على 284 أسرة. أما مشروع زكاة الفطر، فقد شهد هذا العام إلى جانب استقبال زكاة المتبرعين من الحبوب والتي تجاوزت 9 أطنان، فقد تم عقد شراكة مع صندوق الزكاة التابع لوزارة الأوقاف والذي قام بدوره بتوفير عدد 1500 سلة كبيرة من الحبوب للآسر، و2500 سلة للعمال، وتم توزيع كل الكمية على 1500 أسرة و3,062 عاملا قبل صلاة العيد.
وكذلك تم توفير 1500 كوبون كسوة عيد تم توزيعه على 1500 أسرة بدعم من الإدارة العامة للأوقاف.

شراكة وتضامن
من جانبه، أكد مسؤول العلاقات العامة بمركز حفظ النعمة يوسف الخليفي على أن المركز شهد خلال هذا العام، وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم مع انتشار هذا الوباء وما يعرف بجائحة كورونا (كوفيد - 19) من تضامن المجتمع القطري -ولله الحمد- فمجتمعنا مجتمع محب للخير لذلك نجد تفاعلًا كبيرًا مع مبادرات المركز، وقد اتضح هذا التفاعل من خلال تلقي العديد من الاتصالات من الأسر وإعدادها لوجبات إفطار الصائم والسلال الغذائية وتقديمها للمركز الذي يقوم بدوره بتوزيعها على المستحقين، وكذلك لمسنا تفاعل العديد من المطاعم والشركات. ولعل أهم شريك وداعم لنا في هذه الفترة كان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متمثلة في الإدارة العامة للأوقاف وصندوق الزكاة الذين قاموا معنا ببذل الجهد والمال في سبيل دعم أنشطة المركز لتخفيف الأعباء عن المتضررين من جائحة كورونا.
وأضاف «أن المركز يحتاج لمزيد من الدعم من المؤسسات العامة والخاصة من خلال المسؤولية الاجتماعية، وذلك لتحقيق رؤية المركز في الحد من الهدر سواء كان من فائض الطعام أو من غيره، وتحقيق التكافل الاجتماعي، والذي سينعكس بدوره على زيادة عدد المستفيدين من خدمات المركز، لافتا إلى ضرورة تضافر كل الجهود لتحقيق رؤية قطر 2030 في تحقيق التكافل الاجتماعي والمحافظة على البيئة».

الصفحات