الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  استكمال انتخابات «عمومية» المراكز

استكمال انتخابات «عمومية» المراكز

استكمال انتخابات «عمومية» المراكز

الدوحة – الوطن
تحرص وزارة الثقافة والرياضة على تمكين ودعم الشباب القطري من خلال تولي المناصب القيادية في المراكز الشبابية، ليكونوا فاعلين ومشاركين في صياغة الاستراتيجيات والخطط التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في مجال العمل الشبابي، حيث شهدت الفترة الماضية انتخابات في 3 مراكز شبابيه كما ستشهد الفترة المقبلة انتخاب 6 مراكز شبابية أيضا، إذ أن وزارة الثقافة والرياضة تهدف من خلال إطلاق الانتخابات في المراكز الشبابية إلى الاستفادة من الطاقات والقدرات الشبابية، وتحقيق أهدافها بأن يقود المراكز الشبابية فئة الشباب. قالت مها الرميحي مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة: لقد شهدت الفترة السابقة انتخابات في 3 مراكز شبابيه هي مركز شباب الذخيرة ومركز شباب الكعبان ومركز الدانة للفتيات، ومن المتوقع أن يشهد هذا العام انتخابات 6 مراكز أخرى، حيث انتهجت الوزارة نهج الانتخاب بدلا من التعيين كخطوة في سبيل تمكين الشباب القطري الذي أثبت كفاءة عالية وقدرة على إدارة المؤسسات، كما يعد شريكا وجزءا رئيسيا في تحقيق أهداف الدولة وخططها.
وأضافت: يعد تفعيل الجمعيات العمومية في المراكز الشبابية فرصة حقيقية للممارسة الديمقراطية وتتيح الفرصة للشباب والشابات للمشاركة والتعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم»، مما يساهم في رفع مستوى الوعي وحس المسؤولية المجتمعية لديهم.
وأوضحت تشمل الانتخابات المقبلة للمراكز الشبابية الستة ثلاثة مراكز عامة هي مركز شباب الجميلية، ومركز الريادة للفتيات، ومركز شباب سميسمة والظعاين، إضافة إلى ثلاثة مراكز تخصصيه وهي مركز قطر للعمل التطوعي، والمركز الشبابي للهوايات، وجمعية بيوت الشباب القطرية، ويأتي ذلك ضمن خطة الوزارة في تحويل مراكز الشباب إلى أدوات تمكين لصنع القرار، وتمكين الشباب من تولي زمام المبادرة وإدارة شؤونهم.
الهدف من الانتخابات
وبينت الرميحي أن الهدف من الانتخابات في المراكز الشبابية هو اختيار إدارة المراكز الشبابية عن طريق الانتخاب المباشر من الجمعيات العمومية بدلا عن التعيين عن طريق الوزارة، ويعبر عن توجه الوزارة لتفعيل دور الجمعيات العمومية بالمراكز الشبابية التابعة للوزارة بهدف تمكين الشباب وإعطائهم الفرصة لإثبات كفاءتهم في الإدارة والقيادة، وزيادة الثقة في الشباب القطري، وجذب الشباب والفتيات لعضوية المراكز الشبابية المختلفة، وتمكينهم من اختيار الاشخاص الذين يرونهم فعالين لإدارة تلك المراكز، الأمر الذي ينعكس على وضع خطط وبرامج تلبي احتياجاتهم وطموحاتهم، فضلا عن تمكينهم من التعبير عن آرائهم..
الجمعيات العمومية
ولفتت إلى أن الجمعية العمومية التي ستتولى اختيار الرئيس ونائبة بكل مركز تتكون من الأعضاء الذين لهم حق حضورها، وهم الأعضاء القطريين ممن لا يقل عمرهم عن 18 عاماً ميلادياً، كما ستقوم كافة المراكز التي ستقام بها انتخابات بفتح باب العضوية قبل شهر على الأقل من تاريخ عقد الجمعية العمومية الأولى التي ستتولى انتخاب الرئيس ونائبة، عن طريق الاقتراع السري، بإشراف لجنة شؤون العضوية والانتخابات المشكلة بالمركز.
شروط الترشيح
ونوهت إلى أنه يشترط فيمن يرشح نفسه لأيّ من منصبي الرئيس ونائب الرئيس بالمراكز أن يكون من بين الأعضاء العاملين بالمركز، والعضو العامل هو القطري الذي لا يقل عمره عن 18 سنة ولا يزيد عن 39 عاما، وكامل الأهلية، وحسن السيرة والسلوك، ولم يسبق فصله من أي مركز شبابي آخر، وحاصل على مؤهل مناسب.
وقال سلطان علي الكواري مدير مركز شباب سميسمة: تسعى وزارة الثقافة والرياضة إلى أن يصبح الشباب القطري قادة في مختلف الجهات الدولة لا سيما المراكز الشبابية التي انتهجت سياسة انتخابات الجمعية العمومية التي تمكن من إيجاد رئيس ونائب رئيس منتخبين في المراكز الشبابية التي ستقام فيها انتخابات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الكواري أن سياسة الوزارة في إجراء انتخابات بالمراكز الشبابية هي انعكاس لسياسة الدولة بشكل عام، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في المراكز الشبابية بعد الاستفادة من طاقات وإمكانيات الشباب الذين تم تأهيلهم ليكونوا قادة في المستقبل. وقال خليفة الشهواني مدير مركز شباب الجميلية: لابد أن يكون للشباب نصيب من مسميات المراكز الشبابية، وذلك بأن يتولوا إدارة هذه المراكز المخصصة للشباب، وغالبية منتسبيها من هذه الفئة أيضا. وأضاف الشهواني أن المجتمع القطري أصبح لديه وعي حول خوض تجربة الانتخابات وذلك من خلال العديد من الفعاليات الانتخابية التي خاضها الشعب مع الدولة والمتمثلة بانتخابات أعضاء المجلس البلدي، بالإضافة إلى انتخابات أعضاء مجلس الشورى أيضا، حيث إن الدولة تهدف من إقامة الانتخابات منح الشعب حرية الاختيار، وهو ما تسير عليه وزارة الثقافة والرياضة بمنح الشباب فرصة اختيار ممثليهم في المراكز الشبابية.

الصفحات