الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إنشاء «1921» مرفقا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

إنشاء «1921» مرفقا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

إنشاء «1921» مرفقا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

كتب محمد أبوحجر
كشفت وزارة المواصلات والاتصالات أن برنامج التواصل الأفضل قدم التدريب لـ 27000 من الرواد الرقميين والذين قاموا بدورهم بتدريب زملائهم على استخدام الحواسيب والوصول إلى الخدمات، فضلا عن تيسير الاتصال بالأسرة والأصدقاء في بلدانهم الأم، كما قامت بإنشاء 1921 مرفقا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أماكن سكن العمال وتم تأمين وصول أكثر من 1.5 مليون عامل إلى هذه التكنولوجيا.
ويهدف برنامج «التواصل الأفضل» بوزارة المواصلات والاتصالات، وهو برنامج آخر متميز ضمن برامج الشمولية الرقمية، إلى إزالة الحواجز الرقمية لدى العمال في قطر من خلال تشجيعهم على الاستفادة من الوصول إلى التكنولوجيا وإعطائهم الفرص لتنمية مهاراتهم الرقمية. ويعتبر هذا البرنامج من أكبر وأهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وأطلقت الوزارة مرحلة جديدة لمدة ثلاث سنوات، يتم خلالها تقديم الدعم الفني للقاعات التي تم إنشاؤها في المراحل السابقة، كما يهدف البرنامج في مرحلته الجديدة إلى إنشاء 1000 محتوى إلكتروني جديد يتم توفيره عبر موقع «حكومي» للعمال باللغات الخمس الأكثر استخداما بين العمال في دولة قطر، ويتناسب مع احتياجات العمالة الوافدة والتطور الذي تشهده البلاد، كما سيقدم البرنامج مبادرة جديدة لتوفير أجهزة هواتف ذكية للعمالة الوافدة بأسعار مخفضة، لتوسيع فرصة الاستفادة من أدوات تكنولوجيا المعلومات، كما سيتم تدريب 50 ألف عامل وافد خلال الثلاث سنوات ليقوموا بنقل المعرفة لزملائهم بالسكن لاستمرار العملية التعليمية.
وتعمل الوزارة على اتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير وتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تمتد لأكثر من عقدٍ من الزمن لتحقيق الشمول الرقمي لكافة فئات المجتمع وضمان وصول الجميع إلى وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستفادة منها.
ويعتبر «التواصل الأفضل» الذي بدأ كمشروع تجريبي في عام 2013 وتم إطلاقه رسمياً في عام 2015، مبادرة وطنية أطلقتها وزارة المواصلات والاتصالات بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، تستهدف تحقيق الشمول الرقمي لفئة العمالة الوافدة في قطر، عبر منحهم وصولاً مجانياً إلى شبكة الإنترنت وأجهزة الحاسوب وبعض الخدمات الإلكترونية عبر الإنترنت والتدريب في أماكن إقامتهم.
وتم تجهيز كل منشأة من المنشآت التابعة للبرنامج بـ 10 أجهزة حاسوب معتمدة من قبل مايكروسوفت ومزودة بخدمة «واي فاي» من فودافون ومجهزة أيضاً بالأثاث والمعدات الأخرى اللازمة لتسهيل عملية التعلم والتواصل، حيث أُتيحت لأكثر من 1.5 مليون عامل فرصة التعلم والتعرف على التكنولوجيا الرقمية منذ إطلاق البرنامج.
ويتم تقديم البرامج التدريبية خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما تُجرى استطلاعات الرأي قبل وبعد ستة أشهر من تنفيذ البرنامج لقياس التأثير الذي أحدثه في حياتهم، ويشمل المشاركون في البرنامج العمال الوافدين أنفسهم والمشرفين الذين يمثلون الشركات المشاركة في البرنامج، وأكثر من 1000 مدرب متطوع من وزارة المواصلات والاتصالات ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، على أن يقع في نهاية التدريبات، الاختيار على 20 ألفا من الأبطال الرقميين (وهم العمال الذين أظهروا أعلى مستويات الفهم للبرنامج) لنقل المعرفة التي حصلوا عليها إلى أقرانهم.
ويحظى برنامج «التواصل الأفضل» بدعم العديد من الشركاء بما في ذلك شركتا فودافون ومايكروسوفت ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، ومبادرة شركة الحياة للبيئة والهندسة وغيرها.
ويعتمد البرنامج على تضافر جهود أصحاب العمل والشركات ممن لديهم عمالة وافدة، حيث يقوم أصحاب العمل بتوفير مساحة مناسبه لإنشاء قاعات التواصل الأفضل في مساكن العمالة الوافدة، ومن ثم يتم توفير أجهزة الكمبيوتر المجددة وأجهزة الإنترنت اللاسلكية (واي فاي) بمجرد إعداد المكان الملائم لها، ويستمر أصحاب الأعمال بتوفير المكان والأثاث والمرافق الأساسية لضمان استمرارية قاعات التواصل الأفضل لموظفيهم.
ومن خلال شبكة من المتطوعين المدربين، يتم تقديم التدريب المناسب للعمال بلغاتهم لتخطي عائق اللغة ولضمان أقصى استفادة من التدريب.

الصفحات