الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «11» مصنعا للعصائر في السوق المحلي

«11» مصنعا للعصائر في السوق المحلي

«11» مصنعا للعصائر في السوق المحلي

كتب - محمد الأندلسي
قال تقرير حول إنتاج الخضراوات والفواكه في دولة قطر ، صادر عن وزارة التجارة والصناعة، إن حجم السوق المحلي من منتجات العصائر يبلغ حوالي 43.4 مليون لتر في العام، بينما بلغ مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة حوالي 110 مليون لتر في السنة، ويتم استغلال 20.7 % من الطاقة التصميمية للمصانع بما يعادل 22 مليون لتر سنويا، ويغطي الإنتاج المحلي
52.4 % من حجم السوق بينما يتم سد 47.6 % من حاجة السوق من خلال الواردات، حيث تصدرت بنجلاديش والكويت قائمة الدول الموردة للعصائر بنسبة 26 % و24 % من إجمالي واردات قطر من العصائر على الترتيب، وذلك وفقا للبيانات المتوفرة لعام 2018.
وأشار التقرير إلى أنه يوجد في دولة قطر 11 مصنعا قائما ومنتجا لعصائر الفواكه، إضافة لذلك يوجد مصنعان قائمان لديهما تراخيص لإنتاج العصائر ولكن لا يوجد إنتاج فعلي حتى الآن، وهما: مصنع المونة للمواد الغذائية بطاقة تصميمية تعادل 302.4 ألف لتر، ومصنع الغيث لتعبئة المياه النقية بطاقة تصميمية تعادل 5.8 مليون لتر. وفيما يتعلق بالمصانع الحاصلة على ترخيص صناعي لإنتاج العصائر ولكنها لم تدخل مرحلة الإنتاج بعد، فقد أظهرت البيانات المتاحة وجود مصنعين مرخصين بطاقات تصميمية مجموعها 5.1 مليون لتر، هما مصنع رو ميدل إيست وجرين لاند للصناعات الحديثة.
وتوقع التقرير نمو الطلب على منتجات العصائر ليصل بحلول عام 2023 إلى 50 مليون لتر، وهو ما يشكل 45.5 % من مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة و43.5 % من مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة والمرخصة معا، وهو ما يؤشر إلى أن الطاقات التصميمية الحالية تكفي لسد حاجة السوق المحلي، لأن استهلاك العصائر مرتبط ارتباطا وثيقا بالكثافة السكانية وذلك بافتراض أن نسبة النمو في حجم السوق مماثلة لمتوسط نسبة النمو السكاني لدولة قطر خلال السنوات الخمس الماضية والبالغة حوالي 2.9 %.
الفواكه المجففة
ولفت التقرير إلى أن حجم السوق المحلي من منتج الفواكه المجففة بلغ حوالي 889 ألف كيلوجرام وفقا للبيانات المتوفرة لعام 2018، بينما بلغ مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة حوالي 200 ألف كيلوجرام في السنة، ويتم استغلال 10 % منها فقط وبما يعادل 19,000 كيلوجرام، حيث يسد الإنتاج المحلي 2 % فقط من حاجة السوق القطري، بينما يتم سد 98 % من خلال الاستيراد من دول أخرى، حيث تصدرت الهند وتركيا قائمة الدول الموردة للفواكة المجففة بنسبة 42 % و22 % من إجمالي واردات قطر من الفواكه المجففة.
وأوضح التقرير أنه يوجد في دولة قطر مصنع واحد قائم ومنتج للفواكه المجففة، وذلك وفقا لبيانات وزارة التجارة والصناعة، وهو مصنع البينا سناكس، ويرتبط استهلاك الفواكه المجففة ارتباطا وثيقا بالكثافة السكانية. وبافتراض أن نسبة النمو في حجم السوق مماثلة لمتوسط نسبة النمو السكاني لدولة قطر خلال السنوات الخمس الماضية والبالغة حوالي (2.9 %)، فإن من المتوقع أن يبلغ حجم السوق حوالي مليون كيلوجرام في عام 2023 وهو ما يشكل 513 % من مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة، أي أن الطاقات التصميمية الحالية ليس لديها القدرة على سد حاجة السوق المحلي من الفواكه المجففة، وفي حال رغبت في ذلك فيجب أن تتضاعف الطاقات التصميمية الحالية لحوالي خمسة أضعاف، بينما تشير التقديرات إلى نمو الطلب على منتج الفواكه المجففة ليصل بحلول عام 2023 إلى مليون كيلوجرام، وهو ما يتجاوز الطاقات التصميمية للمصانع العاملة بحوالي 800 ألف كيلوجرام، وعليه يتضح أن هناك حاجة لزيادة عدد المصانع العاملة في إنتاج الفواكه المجففة في حال أثبتت الدراسات التفصيلية جدوى المشروع اقتصاديا.
الخضراوات المحفوظة والمجمدة
واستعرض تقرير وزارة التجارة حجم السوق المحلي من منتج الخضراوات المحفوظة، مشيرا إلى أنه قد بلغ حوالي 841 ألف كيلوجرام، بينما بلغ مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة حوالي 450 ألف كيلوجرام في السنة، ويتم استغلال 100 % منها وبما يعادل 450 ألف كيلوجرام سنويا، حيث تغطي المصانع العاملة 54 % من حاجة السوق المحلي من الخضراوات المحفوظة مؤقتا، بينما يتم سد حاجة السوق الـ 46 % من خلال الاستيراد من الأسواق الخارجية، وتصدرت إسبانيا والمغرب قائمة الدول الموردة للخضراوات المحفوظة مؤقتا بنسبة 34 % و29 % على التوالي من إجمالي واردات قطر من الخضراوات المحفوظة.
وأوضح التقرير أنه يوجد في دولة قطر مصنع قائم ومنتج للخضراوات المحفوظة مؤقتا وهو مصنع الوطنية للتصنيع الغذائي (محاصيل)، لافتا إلى أن استهلاك الخضراوات المحفوظة مؤقتا مرتبط ارتباطا وثيقا بالكثافة السكانية. وبافتراض أن نسبة النمو في حجم السوق مماثلة لمتوسط نسبة النمو السكاني لدولة قطر خلال السنوات الخمس الماضية البالغة حوالي (2.9 %)، فإن التقديرات تشير إلى بلوغ حجم السوق حوالي 970 ألف كيلوجرام في عام 2023، وهو ما يشكل 216 % من مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة، أي أن الطاقات التصميمية للمصانع المحلية لا تكفي لسد حاجة السوق المحلي ويجب مضاعفتها لضعفين لسد حاجة السوق محليا.
وقال التقرير إن حجم السوق المحلي من منتج الخضراوات المجمدة بلغ حوالي 12 مليون كيلو جرام، بينما بلغ مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة حوالي 750 ألف كيلوجرام في السنة، حيث يوجد في دولة قطر مصنع واحد قائم حاصل على ترخيص صناعي في إنتاج خضراوات (غير مطبوخة أو مطبوخة بالبخارأو مسلوقة في الماء مجمدة)، وهو مصنع الرائد لتجهيز الأغذية الطازجة وبطاقة تصميمية تعادل 750 ألف كيلوجرام ولكن لا يوجد لديه إنتاج فعلي، وذلك وفقا لبيانات وزارة التجارة والصناعة.
وأضاف التقرير أن استهلاك الخضراوات المجمدة مرتبط ارتباطا وثيقا بالكثافة السكانية. وبافتراض أن نسبة النمو في حجم السوق مماثلة لمتوسط نسبة النمو السكاني لدولة قطر خلال السنوات الخمس الماضية والبالغة حوالي
(2.9 %)، فإنه من المتوقع بلوغ حجم السوق حوالي 13.8 مليون كيلوجرام في عام 2023، وهو ما يتجاوز مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة بحوالي 13 مليون كيلوجرام ويتجاوز مجموع الطاقات التصميمية للمصانع العاملة والمرخصة معا حوالي 12.4 مليون كيلوجرام.
وفيما يتعلق بالمصانع الحاصلة على ترخيص صناعي لإنتاج خضراوات مجمدة ولكنها لم تدخل مرحلة الإنتاج بعد، فقد أظهرالتقرير وجود مصنع مرخص واحد وهو كيو فيجي فروزن وتبلغ طاقته التصميمة حوالي 584 ألف كيلوجرام سنويا، مشيرا إلى أن السوق غير متشبع من إنتاج الخضراوات المجمدة، وهناك حاجة لدخول المصانع المرخصة مرحلة الإنتاج للمساهمة في سد حاجة السوق القطري، هذا بالإضافة إلى مصانع جديدة في نشاط إنتاج الخضراوات المجمدة في حال أثبتت الدراسات جدوى المشروع اقتصاديا، وفي المقابل تتصدر الصين وبلجيكا قائمة الدول الموردة للخضراوات المجمدة بنسبة 18.46 % و18.01 % من إجمالي واردات قطر من الخضراوات المجمدة على التوالي.
فواكه وثمار
وذكر التقرير أنه وفقا للبيانات المتوفرة لعام 2018، فقد بلغ حجم السوق المحلي من منتج فواكه وثمار غير مطبوخة أو مطبوخة بالبخار أو مسلوقة بالماء مجمدة، وإن احتوت على سكر مضاف أو مواد تحلية، حوالي 694 ألف كيلوجرام، ويتم سد حاجة السوق المحلي من خلال الاستيراد بنسبة 100 %، وتصدرت الهند والصين قائمة الدول الموردة بنسبة 30 % و23 % من إجمالي واردات قطر على التوالي. وأشار التقرير إلى وجود مصنع قيد الإنشاء يعمل في هذا القطاع، حيث أظهرت البيانات وجود مصنع واحد مرخص وهو مصنع رو ميدل إيست، وتبلغ طاقته التصميمية حوالي 4.05 آلاف كيلوجرام سنويا.
وتوقع التقرير نمو الطلب على منتج الفواكه والثمار غير المطبوخة أو المطبوخة بالبخار أو مسلوقة بالماء، مجمدة، وإن احتوت على سكر مضاف أو مواد تحلية، ليصل بحلول عام 2023 إلى 800 ألف كيلوجرام، وهو ما يتجاوز مجموع الطاقات التصميمية للمصانع المرخصة بحوالي 796 ألف كيلوجرام، وعليه يتضح أن السوق المحلي غير متشبع من إنتاج الفواكه والثمار غير المطبوخة أو مطبوخة بالبخار أو مسلوقة بالماء مجمدة، وإن احتوت على سكر مضاف أو مواد تحلية، وهناك حاجة إلى دخول المصنع المرخص مرحلة الإنتاج وزيادة عدد المصانع في هذا النشاط في جال أثبتت الدراسات المفصلة جدوى المشروع اقتصاديا، وذلك للمساهمة في سد حاجة السوق القطري.
جدير بالذكر أن وزارة التجارة والصناعة تعمل على تشجيع ودعم الصناعة الوطنية، حيث أطلقت مبادرة دعم «المنتج الوطني» بالتعاون مع المجمعات التجارية والاستهلاكية الكبرى، وذلك من خلال التنسيق معها لعرض المنتجات الوطنية بشكل واضح ووضع ملصق يحمل شعار: «منتج وطني» نحو السلع والمنتجات المحلية، بحيث يسهل على المستهلك الوصول إليها، كما تم إطلاق القانون رقم 2 لسنة 2019 بشأن دعم تنافسية المنتجات الوطنية ومكافحة الممارسات الضارة بها في التجارة الدولية ويتكون القانون من 16 مادة.

الصفحات