الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حوار وطني شامل بمشاركة كل الفصائل

حوار وطني شامل بمشاركة كل الفصائل

حوار وطني شامل بمشاركة كل الفصائل

رام الله- الأناضول- قالت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، والمقاومة الإسلامية «حماس»، أمس، إنهما اتفقتا على «رؤية»، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك في بيان مشترك، أصدرته الحركتان، في ختام لقاءات جمعتهما في مقر القنصلية العامة الفلسطينية في مدينة إسطنبول التركية.
ولم يكشف البيان تفاصيل «الرؤية»، لكنه قال إنها تعتمد على مخرجات مؤتمر الأمناء العامون الذي انعقد في بيروت ورام الله، مؤخرا.
وأضاف البيان «جرى إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين، على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية».
وذكر أن «الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني»، سيكون في لقاء جديد للأمناء العامين للفصائل، سيعقد تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في موعد لا يتجاوز الأول من أكتوبر القادم.
وشكر البيان، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «والقيادة والشعب التركي على الاستضافة الكريمة» لجلسات الحوار.
وبدأت اجتماعات حركتي حماس وفتح، في تركيا، الثلاثاء الماضي.
وترأس وفد حركة «فتح»، أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، فيما ترأس وفد حماس، نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.
وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو 2007، عقب سيطرة «حماس» على قطاع غزة، في حين تدير «فتح» الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية.
وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، عزام الأحمد، أمس، أن حركته توافقت مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، خلال المباحثات الجارية معها في تركيا، على إجراء الانتخابات العامة في أراضي السلطة الفلسطينية، قريبا.
وقال الأحمد في حوار خاص مع وكالة الأناضول على هامش اجتماع لفصائل منظمة التحرير في رام الله «تم التوافق على إجراء انتخابات تشريعية (برلمانية)، يتبعها انتخابات رئاسية، ثم انتخابات للمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)».
وأضاف «في غضون أيام، عندما تصل الصورة كاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، سوف يصدر المراسيم الخاصة بإجرائها».
وشدد على موقف القيادة الفلسطينية، المعلن بضرورة عدم استثناء القدس، وقطاع غزة من الانتخابات.
وأضاف «دون القدس، لا انتخابات».
ولم يصدر تعقيب من حركة حماس، حيال نتائج المباحثات التي جرت في تركيا، ولم يتسن الحصول على رد.
وكان حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لـ«فتح»، قد قال أمس، على حسابه في تويتر، إن الحوار مع «حماس»، في تركيا، «إيجابي ومثمر وبنّاء».
وفي ذات السياق، قال مسؤول «الإعلام» في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة «فتح»، منير الجاغوب، إن وفد حركته سيتوجه الليلة إلى العاصمة القطرية، الدوحة، ثم بعد ذلك إلى العاصمة المصرية، القاهرة.
وأضاف الجاغوب في حوار خاص لوكالة الأناضول، إن على جدول أعمال الوفد «بحث ملفات عدة مع القيادتين المصرية والقطرية، أبرزها المصالحة الفلسطينية، والتطبيع العربي، وآخر التطورات السياسية».
وبدأت اجتماعات حركتي حماس وفتح، في تركيا، الثلاثاء الماضي.
ويترأس وفد حركة «فتح»، أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، فيما ترأس وفد حماس، نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.
وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو 2007، عقب سيطرة «حماس» على قطاع غزة، في حين تدير «فتح» الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية.
من جهة أخرى دعا الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، أمس، بالعاصمة الأردنية عمان، إلى إنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين واستئناف مفاوضات السلام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع بين وزراء خارجية الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا وممثل الاتحاد الأوروبي، لبحث عملية السلام بالشرق الأوسط، بثه التليفزيون الرسمي.
وأكد المجتمعون على أهمية وضرورة إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي واستئناف مفاوضات جادة بين الطرفين.
وأعرب الوزير الأردني أيمن الصفدي، عن قلق بلاده مما سماه بـ«انسداد المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

الصفحات