الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  إجراءات سريعة للتصدي للجائحة

إجراءات سريعة للتصدي للجائحة

إجراءات سريعة للتصدي للجائحة

استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» مؤخرا، محاضرة عن بُعد بعنوان «كيف استطاعت قطر مواجهة فيروس كورونا»، ألقاها الدكتور عبد اللطيف محمد الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس «كوفيد – 19» ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، وذلك عن طريق برنامج زووم.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار الأنشطة والفعاليات التي تعقدها كتارا خلال ترؤسها للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وبعد النجاح الكبير الذي حققته قطر في التعاطي مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا المستجد «كوفيد - 19» وحصولها على الاعتراف الدولي بما يتعلق باجراءاتها المتخذة خلال أزمة كورونا «كوفيد - 19».
وتحدث الدكتور الخال خلال المحاضرة عن الإجراءات الحكومية وتدابير الصحة العامة لمواجهة وباء كورونا كوفيد - 19، موضحا استراتيجية قطر في التصدي للجائحة عبر الاستجابة السريعة والتوسع في نظام الرعاية الصحية مع التوسع السريع للأسرَة وإعادة توزيع الموظفين، لافتا إلى أنه تم اعداد نظام الرعاية الصحية جيدا، وتزويده بموارد قوية «الأفراد والبنية التحتية» للتعامل مع احتياجات الرعاية الصحية لحالات كوفيد - 19 في المرافق المخصصة.
وأشار الدكتور الخال إلى فعالية التفاعل المناعي لفيروس كورونا الموجود مسبقًا في قطر، منوها بأنه على عكس البلدان الأخرى، لم تكن هناك حاجة إلى إعطاء الأولوية للرعاية لبعض المرضى، وأضاف: «قد يكون التركيز على الاختبارات الواسعة المقترنة بالعلاج المبكر الاستباقي قد حد أيضًا من عدد الأشخاص الذين طلبوا دخول المستشفى».
وكان الدكتور الخال قد بدأ محاضرته بالحديث عن فيروس كورونا وأنواعه كفيروس سارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 40 نوعا من فيروس كورونا حيوانية المصدر والتي تبدأ في الحيوانات ويمكن بعد ذلك، بعد الطفرة والتأليف والتكيف أن تنتقل إلى البشر، موضحا أن العديد من فيروسات كورونا الحيوانية تسبب عدوى فطرية طويلة الأمد أو مستمرة، حيث تزيد هذه الفترات الطويلة من الإصابة بفيروس كورونا الحيواني، إلى جانب معدل إعادة التركيب المرتفع مع فيروسات أخرى، بالإضافة إلى معدل الطفرات المرتفع، من احتمالية حدوث طفرات فيروسات كورونا وتطور القدرة على القفز إلى مضيف آخر.. وأوضح قائلا: «عندما يدخل الفيروس التاجي الحيواني مضيفًا جديدًا، تزداد شدة المرض بشكل كبير في بداية جولة جديدة من التكيف بين الفيروس التاجي والمضيف الجديد. فقط بعد فترة طويلة جدًا من التكيف والتطور المشترك، يمكن للمضيف الجديد التكيف بما يكفي مع الفيروس ليكون قادرًا على مكافحته بشكل أكثر فعالية».

الصفحات