الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حلول حقيقية لأزمات المنطقة

حلول حقيقية لأزمات المنطقة

حلول حقيقية لأزمات المنطقة

أشاد سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أنها كانت كلمة شاملة وجامعة لكل القضايا التي تهتم بها دولة قطر، خاصة رؤية وثوابت الدولة لحل جميع القضايا الإقليمية والدولية طبقاً للقانون الدولي وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأشار الدكتور النعيمي إلى أن كلمة صاحب السمو وضعت رؤية حقيقية لحل جميع الأزمات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، من منطلق ثوابت دولة قطر التي تؤكد عليها دائماً في كل محفل دولي على مدار سنوات عديدة ماضية، مشيراً إلى ان هذه الرؤية تعتمد على فرض القانون الدولي وتنفيذ ما اتفق عليه جميع الأطراف المتصارعة خلال المفاوضات مثل القضية الفلسطينية والليبية والسورية وغيرهما من قضايا المنطقة، مؤكداً أن صاحب السمو أولى القضايا العربية أهمية كبيرة وتصدرت كلماته أمام هذا الجمع العالمي الكبير، وكان على رأس تلك القضايا مشكلة دولة فلسطين بما لا يدع مجالا للشك أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً وأبداً هي القضية الأولى والأهم للأمتين العربية والإسلامية .
ونوه وكيل وزارة التعليم بأن كلمة صاحب السمو شملت العديد من الدلائل والبراهين على جهود دولة قطر لحل تلك الأزمات، سواء من خلال تقديم المساعدات للأشقاء في فلسطين خاصة المحاصرين في قطاع غزة، والدعم السخي الذي تقدمه قطر لمنظمة «الأونروا»، وكذلك دعوته للإحتلال الإسرائيلي وليس دولة الإحتلال إلى ضرورة احترام المواثيق والقوانين الدولية والعودة لحدود 1967. كما شملت رؤية صاحب السمو خلال كلمته، على أهمية التعليم والقضاء على الفقر والتركيز على التنمية لمكافحة قضية الإرهاب التي تؤرق جميع دول العالم، لافتاً إلى أن هذه الرؤية تعززها جهود دولة قطر خلال السنوات الماضية، في تقديم المساعدات للدول الأكثر فقراً والأطفال ضحايا العنف في المناطق التي تشهد صراعات، حيث ان قطر تعتبر من أكثر وأكبر الدول التي تدعم العملية التعليمية بالعديد من مناطق العالم، وذلك من منطلق رؤيتها بأن دعم التعليم هو اللبنة الأساسية لمكافحة الفقر والجهل والإرهاب. كما رحب الدكتور إبراهيم النعيمي بتأكيد صاحب السمو على أن الحل الوحيد لمشكلة الحصار الجائر المفروض على دولة قطر الجلوس على طاولة المفاوضات بغير شروط مسبقة واحترام سيادة الدول، وهذا التزام أخلاقي وقانوني اتخذته القيادة الرشيدة أمام الشعب القطري منذ بداية الحصار قبل ثلاث سنوات، ومازالت ملتزمة به، مشيراً إلى أن دولة قطر حريصة على وحدة اللحمة الخليجية والعربية.

الصفحات