الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «12» طريقة لتعزيز جهازك المناعي

«12» طريقة لتعزيز جهازك المناعي

«12» طريقة لتعزيز جهازك المناعي

في زمن كورونا بات الاهتمام متزايداً بصحة جهاز المناعة، فكلما كان جهازك المناعي أقوى زادت احتماليات قدرتك على مقاومة المرض.
إذ تعتمد أجسامنا على الجهاز المناعي، ليس فقط للتصدي لفيروسات مثل كوفيد -19، لكن أيضاً للقضاء على البكتيريا والطفيليات المسببة للأمراض.
ووفقاً للأطباء هناك عدة عوامل قد تُسهم في تعزيز جهازك المناعي سنعرضها عليك في هذا التقرير:
وفقاً لما ورد في موقع Indoloker Update، فإن أول خطوة يجب القيام بها بهدف تعزيز جهاز المناعة هي البدء من المكان الذي يوجد فيه جهاز المناعة بالفعل: القناة الهضمية.
سواء كنت تعاني من الحساسية المزمنة أو الالتهابات المتكررة أو مشاكل المناعة الذاتية، فمن المحتمل أنك تعاني من بعض الأضرار في صحة الميكروبيوم والجهاز الهضمي. فهذا هو المكان الذي يتواجد فيه حوالي 80 % من خلايا المناعة لديك.
من خلال تعزيز صحة القناة الهضمية تقلّ احتمالية الإصابة بالمرض والحساسية وتقل الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
هذه بعض الطرق الرئيسية التي توصي بها الطبيبة هيذر موداي، المتخصصة في أمراض الحساسية والجهاز المناعي:
1. تناول المعززات الحيوية الحاوية على البكتريا النافعة
تعد بكتيريا اللاكتوباسيلس وبيفيدوباكتيريوم من أهم عائلات البكتيريا التي تملأ أمعاءنا منذ الولادة، وقد ثبت أنها تؤثر بشكل إيجابي على صحتنا المناعية، وهناك بعض المكملات الحيوية التي تحتوي على مجموعة كبيرة من هذه البكتيريا النافعة.
لذلك فمن الضروري أن تبحث عن معزز حيوي به 30 مليار مستعمرة من الكائنات الدقيقة (في الإجمالي).
ضاعف هذه الجرعة إذا كنت تعاني من نزلة برد أو كنت مضطراً لتناول المضادات الحيوية.
تذكر، هذه البكتيريا هي كائنات حية، لذا من المفيد إنفاق المزيد من الأموال على علامة تجارية عالية الجودة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إضافة الأطعمة المخمرة -مثل الملفوف المخلل والمخللات المخمرة بشكل طبيعي واللبن والفطر الهندي واللبن الرائب وتوابل الميسو والناتو الياباني- إلى روتينك اليومي أمر بالغ الأهمية.
2. تجنب العقاقير والأدوية التي تؤخذ من دون وصفة طبية
يستغرق الميكروبيوم من ثلاثة إلى ستة أشهر للتعافي داخل أجسامنا عند العلاج بالمضادات الحيوية لمدة أسبوع واحد، لذلك تحدث إلى طبيبك حول الطرق البديلة إذا كنت تتناول المضادات الحيوية.
في كثير من الأحيان، تكون هناك حاجة ملحّة إلى تلك المضادات، ولكن في بعض الأحيان يمكنك اتباع نهج الانتظار والترقب، أو تجربة خيار آخر أولاً.
على سبيل المثال، تكون معظم التهابات الجهاز التنفسي العلوي فيروسية ولن تتحسن بشكل أسرع بالمضادات الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تأكل اللحوم، فحاول التأكد من أنها عضوية حتى لا تتناول بقايا المضادات الحيوية من الحيوانات المعالجة كيميائياً.
من المهم أيضاً محاولة تجنب الأدوية التي تخفض حموضة المعدة، مثل مثبطات مضخات البروتون مثل Prilosec وNexium.
فأنت بحاجة إلى حمض معدة صحي لقتل الطفيليات والفيروسات والبكتيريا التي نتناولها عن طريق الخطأ بشكل يومي.
وقلل أيضاً من استخدامك لمسكنات الألم مثل الإيبوبروفين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى التي تضر بالأمعاء وتضعف صحتنا المناعية.
3. تناول هذه الفيتامينات الثلاثية يومياً
على الرغم من وجود العديد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم نظام المناعة لدينا، فإن هذه الثلاثية من الفيتامينات لها تأثير كبير.
تناولها يومياً إذا كنت تعاني من التهابات مزمنة، أو تمرض بشكل متكرر، أو تشعر بالإرهاق.
الزنك: 15 إلى 30 مجم في اليوم. يؤثر الزنك على جوانب متعددة من جهاز المناعة، ويعمل كمضاد للأكسدة عن طريق محاربة الجذور الحرة.
فيتامين د: على الرغم من أنه يمكنك الحصول على فيتامين د من خلال بعض الأطعمة المدعمة وأشعة الشمس، فإن أسلوب حياتنا الحديث لا يسمح دائماً بقضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق، ولا يحصل الكثير من البالغين على مستويات فيتامين د اللازمة لتعديل جهاز المناعة.
هذا الفيتامين مهم جداً لعلاج أمراض المناعة الذاتية والوقاية منها على وجه الخصوص.
مسحوق فيتامين ج: 1500 مجم يومياً. فيتامين ج هو حقاً فيتامين ينشط المناعة. ارتبط نقص فيتامين ج بزيادة وتيرة نزلات البرد ومدتها، إلى جانب عيوب الجهاز المناعي. وهو أيضاً يحمي بشكل كبير من الأمراض المعدية.
4. جرب حليب اللبأ
إحدى فوائد الرضاعة الطبيعية هي الأجسام المضادة الواقية التي نحصل عليها من الأم.
هذه الأجسام المضادة تعبر بنا السنوات الأولى من الحياة بينما يتعلم نظام المناعة لدينا كيفية التفاعل.
هذا هو السبب في أن الأشخاص الذين يرضعون من الثدي يكونون أكثر صحة بشكل عام ولديهم القليل من الحساسية مع تقدمهم في السن.
اللبأ هو «الحليب الأول» المنتج من الثدييات المرضعة، وهو مصدر غني بهذه الأجسام المضادة الواقية، بالإضافة إلى احتوائه على المواد المضادة للالتهابات مثل اللاكتوفيرين.
لحُسن الحظ، يمكننا تسخير قوة اللبأ حتى عند البالغين للمساعدة في مكافحة الالتهاب وتقوية جهاز المناعة لدينا. في شكل مسحوق من الأبقار والماعز والثدييات الأخرى التي تتغذى على الأعشاب، يمكن خلط هذا الحليب مع العصائر والأشربة.
5. إدخال مرق العظام في النظام الغذائي
كانت جداتنا يعلمن جيداً فوائد مرق العظام. إن فوائد شرب والطهي باستخدام مرق العظام العضوي لها تأثيرات بعيدة المدى على جهاز المناعة، حيث يدخل الجيلاتين الطبيعي، والكولاجين، والأحماض الأمينية إلى القناة الهضمية، وتحسّن التئام الجروح، وتساعد في دعم صحة الخلايا المناعية الفردية مثل الخلايا الليمفاوية.
لذلك، هناك بالتأكيد سبب وجيه لشرب حساء الدجاج محلي الصنع عند التعامل مع البرد أو الإنفلونزا.
6. فوائد الفطر
لقد عُثر على أقوى المواد الداعمة للمناعة والفيروسات ومضادات السرطان في الفطر.
مثل فيتامين د، هناك بعض الأدلة على أن الفطر قد يكون ضاراً عند علاج فيروس كورونا الجديد، لذا استشر طبيبك قبل تجربته.
7. تعرض للشمس يومياً
تتأثر الخلايا المناعية بشكل إيجابي بمستويات فيتامين (د)، وضوء الشمس الطبيعي هو أفضل مصدر طبيعي لفيتامين (د).
في الواقع، يرتبط نقص فيتامين (د) بزيادة تواتر العدوى وكذلك أمراض المناعة الذاتية.
8. التعرق في حمامات الساونا
تشير العديد من الدراسات إلى أن استخدام ساونا الأشعة تحت الحمراء على أساس منتظم لا يحسن صحة خلايا الدم البيضاء الواقية فحسب، بل إن زيادة درجة حرارة الجسم يمكن أن تجعل من الصعب على البكتيريا والفيروسات البقاء على قيد الحياة.
قد يكون لدى حمامات الساونا أيضاً القدرة على تقليل حدوث نزلات البرد.
بالإضافة إلى ذلك، عندما تتعرق في الساونا، فهذه هي الطريقة الطبيعية لجسمك لإزالة العديد من السموم التي قد تسبب زيادة الالتهاب.
9. استخدام مضادات الميكروبات الطبيعية لدرء العدوى
تتمثَّل إحدى أفضل الطرق لبناء قوتك المناعية يومياً في تناول بعض الأطعمة الخارقة الرئيسية.
يمكن دمج هذه الأطعمة على أساس يومي حتى تتمكن من تحسين مناعتك ودعمها باستمرار أثناء تناول الأطعمة اللذيذة.
الثوم الخام: يحتوي هذا الطعام الخارق على خصائص قوية جداً في مقاومة الميكروبات والفيروسات. من المعروف أن مركب الأليسين الكبريتي الفعال الموجود في الثوم يعالج التهابات الجهاز الهضمي الخطيرة مثل فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة ويقتل الطفيليات وعدوى الخميرة.
عند ظهور أول علامة للعدوى، ابدأ بتناول فص ثوم خام يومياً، أو استخدم مستخلص الأليسين المركز.
زيت الأوريغانو: هذا الزيت له تاريخ طويل في استخدامه كمضاد للميكروبات والفيروسات والفطريات. يمكن أيضاً استخدامه موضعياً لعلاج التهابات الجلد.
عسل مانوكا: يوجد قدر كبير من الأبحاث حول فوائد العسل كمؤيد طبيعي للمناعة، وعامل طبيعي مضاد للالتهابات، وعامل مضاد للميكروبات.
يحتوي عسل مانوكا على مواد يمكن أن تقتل البكتيريا موضعياً، وعند تناوله، يمكن أن يعمل بشكل تآزري مع المضادات الحيوية لتحسين فعاليتها.
10. مارس الرياضة يومياً
إلى جانب الفوائد الواضحة لممارسة الرياضة في تحسين وظائف القلب والدورة الدموية والمزاج وإدارة الوزن، يمكن أن يحسّن النشاط البدني المعتدل استجابة الجسم لمكافحة العدوى.
11. تمتَّع بقسط كافٍ من النوم يومياً
إن الحرمان المزمن من النوم واضطراب دورة النوم واليقظة يؤديان إلى تنشيط الاستجابة المناعية الالتهابية.
كما أن قلة النوم تقلل من نشاط الخلايا التائية (نوع حاسم من الخلايا المناعية) وتضعف استجابتنا المناعية للقاحات.
تظهر الدراسات التي أجريت على التوائم المتماثلة أن الأطفال المحرومين من النوم قد زادت لديهم علامات الالتهاب وضعفت علامات المناعة لديهم.
12. تحكّم في الإجهاد
يؤدي الإجهاد المزمن في الواقع إلى قمع استجابتنا المناعية من خلال إفراز هرمون الكورتيزول.
يتداخل الكورتيزول نفسه مع قدرة خلايا الدم البيضاء المحددة التي تسمى الخلايا التائية على التكاثر والحصول على إشارات من الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، يخفض الكورتيزول أيضاً جسماً مضاداً مهماً يسمى الأجسام المضادة الإفرازية من نوع IgA، والتي تبطن الجهاز التنفسي والأمعاء وهي خط دفاعنا الأول ضد مسببات الأمراض الغازية. في الواقع، تظهر الدراسات أنه حتى دورة التأمل القصيرة يمكن أن تزيد من مستويات الأجسام المضادة IgA وتحسن وظيفة المناعة.
بالنسبة لكل من الرجال والنساء، فإن تقييم صحة جهازك المناعي على أساس منتظم لن يمنعك فقط من الإصابة بالمرض، لكنه سيساعدك على التقدم في السن بشكل أكثر رشاقة، ومظهر أفضل، ويمنع تطور الأمراض باستمرار.

الصفحات