الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «حديقة القرآن النباتية» تحتفي بذكرى إنشائها

«حديقة القرآن النباتية» تحتفي بذكرى إنشائها

«حديقة القرآن النباتية» تحتفي بذكرى إنشائها

الدوحة- الوطن
احتفلت حديقة القرآن النباتية، أول حديقة في العالم تُعنى بزراعة جميع النباتات الستين التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث الشريف والسنة النبوية، بذكرى مرور اثني عشر عامًا على افتتاحها بإقامة حفل افتراضي خاص شارك فيه كبار الموظفين بها مع بث فيديو مباشر لأرجاء الحديقة النموذجية في وسط المدينة التعليمية وأقسامها ونباتاتها والمتحف النباتي بها ومركز الصون النباتي. أدار الفعالية السيد حسام الدين خلف الله، أخصائي غرفة الأخبار في مؤسسة قطر.
وقد بدأت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية، فعاليات الاحتفال بإلقاء كلمة الافتتاح حول الإنجازات العديدة التي حققتها الحديقة وأبرز التطورات التي شهدتها منذ تأسيسها، وقالت: «تهل علينا هذه المناسبة لتذكرنا بيوم مهم في تاريخ حديقة القرآن النباتية وفريق العمل بها. وكم يشعر المرء بالسعادة والفخر عندما نسترجع ما حققناه عبر السنين منذ تأسيس الحديقة في عام 2008. لقد احتفى بنا المجتمع وتفاعل معنا، والدعم الذي حظينا به في فعالياتنا الإلكترونية خلال الشهور العصيبة لجائحة فيروس كورونا أثلج صدورنا وأشعرنا بالرضى والامتنان. وبالإضافة إلى العديد من فعالياتنا وبرامجنا ومبادراتنا الناجحة، أبرمنا شراكات وطيدة ومثمرة مع العديد من الجهات المحلية والدولية البارزة، منها وزارات وبنوك في قطر وحدائق نباتية أخرى حول العالم، وذلك على سبيل المثال لا الحصر».
كما تحدث السيد عبدالرحمن الحمادي، أخصائي الفعاليات وبرامج التواصل الاجتماعي، في بث مباشر من المتحف النباتي في حديقة القرآن النباتية عن البرامج التوعوية والمبادرات التثقيفية التي تنظمها الحديقة، بينما تحدث زميله الباحث المساعد السيد أحمد الغريب في بث مباشر من وحدة المعشبة وبنك البذور في مركز الصون النباتي في الحديقة عن أهمية الحفاظ على البيئة وصونها، أما السيد محمد حسونة، خبير البستنة في الحديقة، فقد قدم للمشاهدين في بث مباشر من مشتل الحديقة نبذة عن أساليب الزراعة المنزلية وطرق إنبات البذور.
جدير بالذكر أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد افتتحت حديقة القرآن النباتية قبل عشر سنوات خلال شهر رمضان، وتحديدًا في 17 سبتمبر 2008، بغرس أول شجرة في الحديقة ألا وهي شجرة السدرة التي هي رمز مؤسسة قطر وشعارها.
وقد سلطت الحديقة منذ تأسيسها الضوء على التراث الإسلامي العريق في الحفاظ على البيئة، وقدمت إسهامات ملموسة ومستمرة في رؤية قطر الوطنية 2030. وقد تعهدت الحديقة ضمن حملة «غرس» بزراعة 2022 شجرة في إطار الاستعدادات لإقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وقد اقتربت الحملة من تحقيق أهدافها إذ غرست بالفعل حتى الآن ما يقرب من ألفي شجرة.
وقد كان لحديقة القرآن النباتية تأثير ملموس ودور بارز في غرس الإحساس الجماعي المشترك بالمسؤولية نحو البيئة لدى طلاب المدارس من جميع الأعمار عبر برامجها ومبادراتها التعليمية الثلاث التي تركز على استدامة البيئة وصونها، وهي برنامج باحث النبات اليافع، وبرنامج «امرح وتعلم» التعليمي للمرحلة الابتدائية، وبرنامج الأمن الغذائي التعليمي. وتنظم الحديقة كذلك عددًا من الرحلات الميدانية وورش العمل التعليمية التي اكتسب الطلاب منها المعرفة النظرية والعملية بشأن الأساليب الزراعية الحديثة المستخدمة في قطر والدول الأخرى.
وفي محاولة لدعم ركيزة التنمية البيئية في رؤية قطر الوطنية 2030، وحماية النظم البيئية وتمكين أفراد المجتمع من القيام بدور فعال ونشط في جهودنا أطلقت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، خدمة الخط الهاتفي المجانية للمساعدة في الزراعة المنزلية، وهي خدمة هدفها مساعدة الجمهور على طرح أي استفسارات أو أسئلة تتعلق بالزراعة والبستنة مباشرة إلى خبراء حديقة القرآن النباتية.

الصفحات