الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أردوغان : تركيا تتصرف بحكمة

أردوغان : تركيا تتصرف بحكمة

أردوغان : تركيا تتصرف بحكمة

أنقرة - الأناضول - أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تتصرف بحكمة حيال أزمة شرق المتوسط، رغم سلوك اليونان الصبياني.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، خلال حفل توزيع أوسمة الدولة لأقارب الشهداء والمصابين في الحروب وأثناء عمليات مكافحة الإرهاب، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان: «رغم استفزازات الطرف الآخر (اليونان) وسلوكه الصبياني شرق المتوسط، نتصرف بحكمة لأننا دولة عظيمة وعلى حق».
وأضاف أن تركيا لن تسمح لأحد بعزلها داخل شواطئها رغم امتلاكها أطول سواحل على المتوسط. وأردف: «أدرك نظراؤنا (شرقي المتوسط) بأن لغة التهديد لا تنفع، وأن تركيا لن تخضع للابتزاز وقطاع الطرق».
وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا ستواصل الدفاع عن حقوقها وحقوق شمال قبرص التركية، وأن دعوات الجلوس إلى طاولة الحوار لحل الأزمة القائمة شرق المتوسط، ناجمة عن إصرار أنقرة على الدفاع عن حقوقها في تلك المنطقة.
وتابع: «منذ البداية نقول إن حل أزمة شرق المتوسط يكون بالحوار، وتصرفنا بحكمة رغم استفزازات الطرف الآخر وسلوكه الصبياني، وسنستمر في إظهار الوعي المطلوب حيال هذه الأزمة».
وشدد على أن تركيا لن تتراجع أبدا في الدفاع عن حقوق شعبها في الداخل والخارج.
من جهة أخرى، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ «المتخبطة»، مبينا أن أنقرة ستفعل الأفضل من أجل مصلحتها شرق المتوسط.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس خلال اجتماعه برؤساء فروع حزب العدالة والتنمية بالولايات التركية.
وقال أردوغان: «لو فرضنا أن تركيا استغنت عن كل شيء، هل ستتخلص فرنسا من سياسة التخبط التي قادها إليها ذلك الطامع غير المؤهل (ماكرون) وتتبنى سياسات عقلانية؟».
وتابع قائلا: «لو انسحبت تركيا من سوريا فهل سيحل الأمن والاستقرار فيها، ولو انسحبنا من ليبيا هل سيتراجع الانقلابيون ويسلمون السلطة للحكومة الشرعية مباشرة، ولو تجاهلت تركيا وجود الإرهابيين قرب حدودها، فهل سيتطهر شمال العراق منهم».
واستطرد: «وإن تخلت تركيا عن كامل حقوقها المشروعة، فهل سيستغني الاتحاد الأوروبي عن ازدواجية المعايير في تعامله معنا، وهل ستكف بعض الدول عن شن هجمات اقتصادية ضد بلادنا».
وأردف قائلا: «لو تلقينا أجوبة واقعية وصادقة لكافة أسئلتنا حول شرق المتوسط، لأصبح من الواجب علينا إعادة النظر في سياستنا».