الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «التعليم بداية العودة التدريجية للحياة»

«التعليم بداية العودة التدريجية للحياة»

«التعليم بداية العودة التدريجية للحياة»

الدوحة - الوطن
ضمن سلسلة الجلسات التي يعقدها الملتقى القطري للمؤلفين عن بعد بمناسبة العودة للمدارس، استضاف الملتقى مساء الاثنين كلا من الأستاذ حسن حجي الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد الثانوية والأستاذ إبراهيم عبدالله المحمدي والدكتورة موضي حمد الهاجري والأستاذة مريم العوضي مديرة مدرسة لمناقشة «التعليم بداية العودة التدريجية للحياة بين تحديات العودة وآمال الانحسار»، وأدار الجلسة التي تم بثها عبر قناة يوتيوب الإعلامي عبد الله الهيل.
وقالت الأستاذة مريم العوضي إن خطة العودة بدأ إعدادها منذ فترة من خلال عدة إجراءات وسياسات اتخذتها وزارة التربية بالتعاون مع وزارة الصحة ولجنة إدارة الأزمات حددت من خلالها مراحل العودة، حيث لم يرجع الطلاب بشكل كلي بل في المرحلة الحالية تستقبل المدارس 30 % من نسبة الطلاب في الفصل الدراسي الأول، وتم توزيع لآلات قياس الحرارة وتم ترتيب الفصول لضمان التباعد، كما لا يتجاوز عدد الطلاب في الصف الواحد 15، وتم تدريب جميع العاملين في المدرسة من قبل لجنة الأمن والسلامة هيئتهم للقيام بمهامهم على أكمل وجه، كما تم إنشاء غرفة عزل خاصة تستجيب لشروط وزارة الصحة في جميع المدارس، مؤكدة أن مخاوف بعض الأولياء مبالغ فيها وغير مبررة.
وأكد الأستاذ حسن الباكر أن المدارس التزمت بتطبيق الإجراءات التي أقرتها وزارة التعليم ووزارة الصحة، حيث تم تخصيص فرق لاستقبال الطلاب لتنظيم دخول للفصول، كما أن الإجراءات الاحترازية تتطبق بنفس الحزم على المدرسين، مشيرا إلى أن المدرسين والمسؤولين في المدارس حريصون تمام الحرص على المحافظة على سلامة الطلاب، حتى أن بعض المدرسين قدموا مبادرات لتطبيق السبورة الذكية لإيجاد حلول ذكية ليتمكن المدرس من تدريس الطالب عن بعد بنفس جودة وفعالية التعليم المباشر داخل الفصل، حيث يتواجد المعلم داخل الصف ويؤدي دوره في حين يتجاوب الطالب معه عن بعد.
وأوضح أنه يتم التجاوب بسرعة مع التعاميم التي تصلهم من الجهات المختصة يوميا، وأن الأمور لحد الآن تتسم بالسلاسة، حيث تغيرت سلوكيات الطلاب للأفضل وأصبحوا أكثر التزاما، ورغم أن الوزارة طلبت المرونة مع الطلبة في الحضور في الأسبوعين الأولين من السنة الدراسية، إلا أن إدارات المدارس حرصوا على حضور الطلاب وتواصلوا مع الأولياء لتأكيد ضرورة الحضور داخل الصف، نظرا لتأثير الحضور على نفسية الطلاب الذين يشعر أكثرهم بالالتزام والاجتهاد، وعبر عن أمله في عودة جميع الطلاب للفصول لأن هناك التزاما كبيرا بالإجراءات.
من جهته، وجه الأستاذ إبراهيم المحمدي رسالة طمأنة للأولياء، مؤكدا أن المدرسين والمشرفين حريصون أشد الحرص على صحة وسلامة الطلاب، حيث إن الطلاب موزعين داخل الصف وفي الفسحة بطريقة تضمن التباعد بينهم، مع مواصلة تقديم الأنشطة للطلاب، كما يتم تقديم ورش وتدريبات مكثفة للمدرسين تهم الطالب والمنهج وكذلك الإجراءات الاحترازية التي يجب الالتزام بها وما زالت اللقاءات مستمرة يوميا في سبيل رفع الوعي بالوسائل الاحترازية.
وأوضحت الدكتورة موضي الهاجري أن هناك اهتماما كبيرا بقسم الصحة المدرسية، حيث يقدم ممرض المدرسة محاضرات توعوية للطلاب بالتعاون مع وزارة التعليم لتوجيه الطلاب وحثهم على الالتزام بالإجراءات الوقائية، وأكدت أن وزارة الصحة على تواصل مستمر مع وزارة التعليم، وأوضحت أنها كأم تفضل الدراسة داخل الصف بشكل مباشر لأن الدراسة عن بعد ليست بنفس الجدوى والفاعلية، حيث يصعب على الأهل السيطرة على الأبناء وضمان تركيزهم والتزامهم، لا سيما أنهم لا يمكنهم مراقبتهم طوال الوقت بسبب انشغالاتهم والتزاماتهم، وقالت إنها تفضل أن يتم تدريس الأطفال في فترة مسائية لأن فئة الأطفال أقل التزاما ووعيا بينما الفئات الأكبر سنا يمكن الاعتماد على التعليم عن بعد.

الصفحات