الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «بلدنا» تدرس التوسع في إفريقيا

«بلدنا» تدرس التوسع في إفريقيا

«بلدنا» تدرس التوسع في إفريقيا

كتب - سعيد حبيب
أكد رامز الخياط، العضو المنتدب لشركة بلدنا للصناعات الغذائية، أن جائحة كورونا لم تؤثر في المشهد الاقتصادي القطري نتيجة تميزه عن باقي اقتصادات العالم بفضل مونديال 2022 وهو ما يعزز من قوة الاقتصاد بصورة ملحوظة فيما تمضي المشاريع الجارية والأخرى المخطط لها قدما كما تستمر عمليات التوظيف على قدم وساق وهذا الوضع تنفرد به قطر وحدها حاليا مقارنة بدول العالم الأخرى التي تشهد إلغاء أو تأجيلا للمشاريع.
وأوضح الخياط في حوار مع شبكة بلومبيرغ التليفزيونية الأميركية أن «بلدنا» تعتزم زيادة عدد منتجاتها إلى 250 منتجا بنهاية العام 2020 مع إضافة نحو 100 منتج جديد خلال العام 2021.
وأضاف قائلا : نقوم حاليا بتصدير منتجاتنا إلى الخارج لحزمة من الأسواق ومن ضمنها: ليبيا وسلطنة عمان واليمن وغيرها من الوجهات وكذلك عقدت شركة بلدنا للصناعات الغذائية شراكة مع شركة فيلكرا بيرهارد الحكومية الماليزية لتبادل الخبرات في قطاع الألبان حيث ستقوم بلدنا بمساعدة الشركة الماليزية على إنشاء مزارع للمواشي ومصنع للألبان ومشتقاتها الأمر الذي سيساهم في تحقيق ماليزيا للاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان ومشتقاتها.
ولفت إلى أن «بلدنا» تدرس فرصا توسعية في أسواق إفريقيا ورغم أنها تحمل اسم «بلدنا» وهو ما قد يعكس تركيزها على السوق المحلي إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح فالشركة تسعى إلى التوسع وإلى تعزيز حضورها في أسواق خارجية وتستكشف فرصا استثمارية باستمرار، مبينا أن «بلدنا» لا تسعى إلى منافسة شركة ودام الغذائية في قطاع اللحوم لكنها تعمل للتكامل معها وهو ما تحقق في اتفاقية الشراكة التي وقعها الجانبان في مارس الماضي لتزويد السوق المحلي بلحوم العجول لضمان استمرارية تزويد السوق القطري باللحوم المحلية الطازجة طوال العام، في خطوة تساهم في دعم المنتج الوطني مع تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة.
وقبل أيام أفصحت شركة بلدنا (بلدنا) عن بياناتها المالية المرحلية المراجعة عن الفترة من 2 ديسمبر 2019 «تاريخ التأسيس» وإلى 30 يونيو 2020 (سبعة أشهر تقريباً)، حيث بلغ صافي الربح 83.9 مليون ريال قطري. كما بلغ العائد على السهم (المتوسط المرجح) 0.046 ريال قطري للسهم الواحد وتتوقع الشركة نمو إيراداتها خلال العام 2020 بنسبة 32 % مقارنة بالعام 2019، كما تشير التوقعات المالية لها إلى أنها تنوي توزيع أرباح عن عام 2020، فيما يتوقع أن يشهد أداؤها نمواً متزايداً على صعيد الإيرادات والأرباح القابلة للتوزيع في السنوات اللاحقة.
وتأسست بلدنا للصناعات الغذائية في عام 2014 وهي أكبر منتج للأغذية ومنتجات الألبان في قطر، حيث توفر أكثر من 90 % من حاجة البلاد للحليب الطازج، وتتمثل أهداف الشركة في التركيز على تحسين معايير جودة منتجاتها وتوفير مذاق رائع وجديد للعملاء وتلعب «بلدنا» دوراً كبيراً في تحقيق استراتيجية الاكتفاء الذاتي، وقد زاد دورها أكثر في أعقاب الحصار، حيث أعدت استراتیجیة لتحقیق الاكتفاء الذاتي في مجالات الحلیب، الألبان، الأجبان البیضاء، العصائر الطازجة، اللحوم الحمراء، الدجاج اللاحم وبیض المائدة والأعلاف وتتمیز بلدنا بمنشآتها الزراعیة والصناعیة التي أنشئت بأعلى وأحدث المعاییر الزراعية والصناعية في العالم لتتمتع منتجاتها بأعلى معاییر الجودة والقیمة، لتكون نموذجا لمنتج وطني ممیز، یعادل الطابع العالمي في الجودة.

الصفحات