الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الـــــــروايـــــــــــة القطــــــريـــة المعـــاصرة

الـــــــروايـــــــــــة القطــــــريـــة المعـــاصرة

الـــــــروايـــــــــــة
القطــــــريـــة المعـــاصرة

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين ضمن الجلسات النقدية الأسبوعية اقرأني فإني هذا الكتاب التي يديرها الدكتور عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية والمقارنة بجامعة قطر مساء الاثنين والباحثة والأكاديمية الإيرانية الدكتورة فاطمة برجكاني من جامعة الخوارزمي بإيران لمناقشة «الرواية القطرية المعاصرة: دراسة من منظور النقد الاجتماعي» وتم بث الجلسة عبر قناة يوتيوب. وأكدت الدكتورة فاطمة في بداية الجلسة أن النقد الاجتماعي للأدب من أبرز الاتجاهات الحديثة في النقد الأدبي اليوم وأن الرواية تتميز أكثر من أي نوع أدبي آخر بعملية التأثير والتأثر بالمجتمع الذي تنشأ فيه، إذ أنها انعكاس لبنية المجتمع وتحمل بيت أحداثها الأنساق الثقافية المختلفة، لذلك فإن الأدب بشكل عام والرواية بشكل خاص لم ينعزلا عن المجتمع مشيرة إلى أن الرواية الخليجية بشكل عام والقطرية بشكل خاص تستقي مادتها في معظم الأحيان من الحياة الاجتماعية والعلاقات الأسرية وتجارب الحياة الواقعية والموضوعية في حياة الكتاب والروائيين أو ما يجري حولهم، وهو ما جعل الروايات القطرية حقلا خصبا للدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية وهو ما تهتم بدراسة الروايات القطرية من منظور اجتماعي واختارت تسليط الضوء على رواية «الكرامة في الحب» لحنان الفياض التي تمتزج فيها مشاعر الحب وما يعتبر عقيدة أخلاقية خاصة في المجتمعات الشرقية والعربية، وتحديدا لدى المرأة وهي الكرامة، حيث حاولت حيث الرواية الإجابة عن سؤال مكانة الكرامة لدى المرأة الشرقية العربية القطرية. وأعتبرت الباحثة الإيرانية أن أحداث الرواية تدور حول هذا السؤال الفلسفي في بعده العام وهو الكرامة لمن تفرعت عن هذا الموضوع الرئيسي العديد من المسائل والإشكاليات المتعلقة بالمرأة من جهة وبالحب من جهة ثانية، حيث تدخل الروائية القراء في حيرة وتشدهم من خلال الغموض الذكي الذي غلفت به الأحداث فيما يتعلق بالموضوع الأساسي الذي تطرحه،هل القضية الرئيسية هي قضية المرأة أم قضية الحب فتجد القضيتين تتداخلان بشكل كبير ليشكلا موضوعا مهما وهو الحب من منظور المرأة. وأوضحت أن الكاتبة تعمدت طرح الإشكاليات من خلال أسئلة متعددة من دون تقديم إجابات محددة لها حيث ألقت مهمة الإجابة على عاتق القراء لأن الإجابات تتعدد حسب القارئ.

الصفحات