الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «للقصة بقية» يواكب الحدث

«للقصة بقية» يواكب الحدث

«للقصة بقية» 
يواكب الحدث

يسلط برنامج «للقصة بقية» الضوء بشكل أسبوعي على الأحداث المهمة في المنطقة شكلاً ومضموناً من خلال التحليلات التي يقدمها عن طريق الخبراء والمحللين الذين يستضيفهم البرنامج لتحليل الأوضاع الراهنة للمشاهد العربي، إذ يبحث البرنامج في قضايا عامة تهم الجمهور، قد تكون تلك القضايا ضمن الشأن الجاري أو ما زالت تداعياتها موجودة.
البرنامج عبارة عن فيلم لنصف ساعة، يختصر القصة بشكل قصصي أو تحقيقي، أبطالها شهود عيان، أما الجزء الثاني فهو حوار مع المختصين المعنيين بالقصة نفسها، على أن يكون لمنصات التواصل الاجتماعي دور في التفاعل بنشر آراء المشاهدين والرد عليها.
وفي حلقته الأخيرة تطرق البرنامج إلى لبنان اقتصادياً، وفي هذا الشأن صرح دبلوماسي أوروبي بأن «لبنان لم يعد له أي بريق، يبدو الآن وكأننا أمام دولة فاشلة»، وذلك ما يتوافق مع إقرار وزير الاقتصاد اللبناني بأن الأزمة الاقتصادية الحالية حولت لبنان إلى دولة فاشلة، هو ما صرح به أيضا وزير الخارجية اللبناني الذي قدم استقالته بسبب ما وصفه بغياب الإرادة لتحقيق الإصلاح الذي يطالب به اللبنانيون والمجتمع الدولي.
ورصدت حلقة الاثنين من برنامج «للقصة بقية» الانهيار الاقتصادي المتسارع للبلاد، وكذا التراجع الحاد في الناتج المحلي الإجمالي، ليصل إلى 12 % تحت الصفر وارتفاع نسبة البطالة، وفقدت العملة الوطنية أكثر من 80 % من قيمتها أمام الدولار، فتآكلت قدرة اللبنانيين الشرائية، وتتحدث منظمات عن حقائق صادمة من ضمنها أن نحو مليون شخص في بيروت وحدها لا يملكون المال الكافي لتأمين قوتهم، وتحذر من قوافل لأطفال مهددين بالموت جوعا في لبنان قبل نهاية 2020.
وتحت ضغط الاحتجاجات، اتخذت الحكومة إجراءات لدعم الفقراء، ومواجهة تراجع العملة أمام الدولار؛ إذ يشهد لبنان تباينا كبيرا بين الطبقات الاجتماعية، مما يعكس الفجوة بين النخب الثرية وعموم الناس في معظم البلدان العربية؛ غير أن عمق الفجوة في لبنان بات ينذر بالقلق داخليا وخارجيا، فهو يحتل المرتبة الخامسة عالميا في سلم «اللامساواة» في الدخل بين مواطنيه، إذ يتمتع 10 % من اللبنانيين بأكثر من نصف الدخل القومي، وبـ 70 % من ثروة البلاد، بينما ينخر الفساد مؤسساته.
ويروي الشاب مصطفى قصته للبرنامج ويقول إن أقصى ما يريده اليوم هو الخروج من البلد، وحال مصطفى لا يختلف عن غيره، فلطالما كانت الهجرة حلم لبنانيين كثر، ليصبح لبنان البلد الأعلى نسبة في الهجرة على مستوى العالم بالنسبة لعدد السكان.

الصفحات