الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حملة للتوعية بسرطان الكبد

حملة للتوعية بسرطان الكبد

حملة للتوعية بسرطان الكبد

الدوحة الوطن
اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة «احم نفسك» للتوعية بسرطان الكبد وذلك في شهر يوليو وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يحتل المرتبة السابعة بين أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الجنسين في دولة قطر وثاني أكثر سرطان تسبباً في الوفيات بين الجنسين، وذلك وفقاً لآخر إحصائيات السجل القطري الوطني للسرطان 2016 - وزارة الصحة العامة – قطر.
لغات عدة
واستهدفت الحملة التي تم تدشينها عبر منصات الجمعية الإلكترونية فئة العمال الذين يعتبرون من أكثر الفئات تعرضاً لعوامل الخطورة المسببة لهذا النوع من السرطان، من خلال إعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية بعدد من اللغات وهي «العربية والإنجليزية والأوردو والمالالايم» وذلك لاستهداف أكبر عدد ممكن من الجماهير وتوعيتهم بالمرض والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية والكشف المبكر، وقد شارك في الحملة السيد خليفة هارون الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي الذي ساهم في الدور التوعوي للحملة من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.وقالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – إن تدشين الحملة إلكترونياً جاء في إطار الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، والتي شارك فيها عدد من الجهات منها مؤسسة حمد الطبية، والهلال الأحمر القطري من خلال مشاركة د. ايهاب الصعيدي - اخصائي أمراض الجهاز الهضمي - في ورشة توعوية افتراضية عبر برنامج جوجل ميت لطلبة طلاب الطب في قطر لتوعيتهم بالمرض ضمن برامج الجمعية المخصصة لفئة الطلاب الجامعيين، بالإضافة إلى التعاون مع مركز الطب السوري الأميركي من خلال تقديم ورشة توعوية افتراضية عن سرطان الكبد وصحة الكبد قدمتها الدكتورة أمل ناصر- استشارية في الأمراض الباطنية وأمراض الدم والأورام الخبيثة، فضلاً عن التعاون مع شركة مواصلات عبر إرسال رسائل وفيديوهات لتوعية موظفيهم عبر الشبكة الداخلية للشركة.
عوامل الخطورة
وقالت نصار إن هناك العديد من عوامل الخطورة التي يمكن أن تزيد فرص الإصابة بسرطان الكبد وهي الجنس «حيث ان سرطان الكبد أكثر شيوعاً لدى الرجال من النساء، العمر» أكثر شيوعاً لدى كبار السن؛ حيث ان معظم الأشخاص الذين تم تشخيصهم بسرطان الكبد هم بعمر 55 سنة فما فوق، التهاب الكبد الفيروسي المزمن B&C «حيث يمكن أن تؤدي هذه الالتهابات إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.
وتابعت: من عوامل الخطورة أيضا هي تليف الكبد، حيث يحدث هذا المرض عندما تصبح خلايا الكبد تالفة وتستبدل بنسيج ليفي (ندبة)، إلى جانب تناول الكحول وتعاطي التبغ والسمنة التي يمكن أن تؤدي إلى مرض الكبد الدهني وتليف الكبد، إلى جانب مرض السكري (النوع الثاني) حيث يميل الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الثاني إلى زيادة الوزن أو السمنة مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية في الكبد، هذا بالإضافة إلى التعرض للمواد الكيماوية في العمل.
وعرفت سرطان الكبد بأنه نمو غير مسيطر عليه لخلايا غير طبيعية في أنسجة الكبد (سرطان الكبد الأولي) أو نمو لخلايا غير طبيعية انتشرت من أعضاء أخرى إلى الكبد (سرطان الكبد المنتشر)، مشيرة لأبرز الإعراض والعلامات التحذيرية أهمها نقصان في الوزن (غير المتعمد)، فقدان الشهية، الشعور بالشبع بعد تناول وجبة خفيفة، غثيان أو قيء، الشعور العام بالإرهاق والتعب، ألم في البطن أو الجهة القريبة من الكتف الأيمن، حكة، براز لونه أبيض، اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، تضخم الكبد والطحال.
ونصحت بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الكبد وضرورة عمل فحص طبي بشكل دوري لدى الطبيب، حيث إنه من الصعب اكتشاف سرطان الكبد بشكل مبكر نظراً لأن الأعراض والعلامات لا تظهر في مراحل مبكرة من المرض.
طرق الوقاية
وطرحت مجموعة من طرق الوقاية من هذا النوع من السرطان أهمها الابتعاد عن التدخين، تجنب تناول الكحول، الحفاظ على وزن صحي، القيام بالنشاط البدني (على الأقل 30 دقيقة في اليوم/ خمس مرات في الأسبوع)، الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد C&B عن طريق التطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي B، وعدم مشاركة شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان أو أي أشياء شخصية أخرى، مراجعة الطبيب في حال تعرضت للدم أو وخز الإبر الملوثة أثناء العمل.
وعن طرق الوقاية الأخرى أكدت على تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على جميع المجموعات الغذائية مثل الحبوب والفواكه والخضروات واللحوم والبقوليات والحليب ومشتقاته، والقيام بعمل فحوصات طبية دورية، وكذلك تجنب استنشاق أو لمس المواد الكيماوية السامة.