الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تجهيز مقار الاختبارات بعد العيد

تجهيز مقار الاختبارات بعد العيد

تجهيز مقار الاختبارات بعد العيد

كتب - محمد الجعبري
تستعد وزارة التعليم والتعليم العالي خلال أيام القادمة وبعد الانتهاء من إجازة عيد الأضحى المبارك، لإجراء اختبارات الدور الثاني، التي تبدأ في 23 أغسطس الجاري، لكل الصفوف الدراسية وشهادة الثانوية العامة، حيث قامت إدارة تقييم الطلبة بتجهيز أسئلة الاختبارات وإرسالها إلى إدارة مركز معلومات الطلبة للعمل على طباعتها داخل الطابع السرية لوزارة التعليم، كذلك تم الانتهاء من تجهيز مراكز اختبارات الدور الثاني ببعض مدارس الدولة، حيث يبدأ خلال الفترة المقبلة تجهيز مقار الاختبارات ووضع أرقام جلوس الطلاب على المقاعد وتحديد اللجان.
كما تم التأكيد على الطلاب الذين تخلفوا عن اختبارات نهاية العام بسبب إصابتهم أو الاشتباه في إصابتهم بفيروس كورونا «كوفيد 19»، والبالغ عددهم 110 طلاب وطالبات، حيث يؤدي هؤلاء الاختبارات ضمن الدور الثاني والتي سيتم إجراؤها في 23 أغسطس 2020،حيث أكدت الوزارة على أن هؤلاء الطلاب سيختبرون في منهج الفصل الدراسي الثاني، كما يؤدي الطلاب الراسبون اختبارات الدور الثاني في المنهجين الدراسيين للفصلين الأول والثاني.
وكانت قد أوضحت الوزارة أنها ستعمل على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية لحماية الطلاب والأطقم التدريسية والإدارية من الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد 19»، وذلك من خلال مندوبي إدارة تقييم الطلبة الذين سيتواجدون في المدارس لمتابعة الاختبارات، حيث ستقوم المدارس بمتابعة تلك الإجراءات والاحترازات سواء للطلاب أو الكوادر العاملة بالمدارس من معلمين وإداريين، والتي يتم إجراؤها قبل وأثناء وبعد الاختبارات، تضمنت تلك الإجراءات استمرار قياس درجة حرارة الطلاب قبل استقلال الطلاب للحافلات المدرسية من المنزل، وأثناء دخول المدرسة في الساحة الداخلية، كما يتم التأكيد على الطلاب بضرورة استخدام المعقمات وارتداء الكمامات والقفازات أثناء الاختبارات، كذلك سيتم التركيز على تطبيق التباعد الاجتماعي بين الطلاب داخل ساحات الانتظار بالمدرسة من خلال تحديد مسارات ونقاط توقف، كذلك داخل اللجان بحيث لا يتعدى عدد الطلاب أكثر من 8 طلاب في اللجنة الواحدة.
من جهة أخرى وفي إطار استعداد وزارة التعليم للعام الأكاديمي الجديد، طالبت الوزارة المدارس الحكومية بضرورة الاستعداد للتحضير للعام الأكاديمي المقبل، والذي يبدأ أول سبتمبر 2020، وأكدت مع ضرورة التزام الجميع بالحضور وعدم التغيب، حيث يجري التنسيق مع مديري ومديرات المدارس حول خطة الدوام والحضور والإجراءات المتعلقة بالنسبة للطلبة والموظفين كذلك، مؤكدة على ضرورة التقيد التام بمختلف الإجراءات الاحترازية الصحية داخل المدارس لضمان سلامة مختلف أطراف العملية التعليمية.
وحددت الوزارة أنصبة المعلمين في جميع المراحل الدراسية من حصص أسبوعية، وكذلك التوزيع الزمني لليوم المدرسي، حيث حددت وزارة التعليم والتعليم العالي أنصبة المعلمين والمنسقين للعام الأكاديمي القادم 2020-2021، حيث يكون نصاب معلم رياض الأطفال والطفولة المبكرة بـ15 حصة أسبوعية كحد أقصى، أما من المستوى الثالث وحتى الثاني عشر فإن الحد الأقصى لنصاب المعلمين 16 حصة أسبوعية ويمكن زيادة النصاب للمعلم بحد أقصى 18 حصة أسبوعيا ولأكثر من منهج، حسب مقتضيات المصلحة العامة، فيما قالت الوزارة إن أنصبة المنسقين تتراوح ما بين (4 و12) حصة أسبوعية، على أن تتولى إدارة المدرسة تحديد نصاب المنسق وفق احتياجاتها.
وقالت إنه يكلف عددٌ من معلمي العلوم في المدرسة الثانوية تكليفا داخليا بعد اعتماد الأسماء من إدارة التوجيه التربوي لتدريس مادة العلوم العامة للمسار الأدبي للمستويين الحادي عشر والثاني عشر، بنصاب لا يقل عن 16 حصة للمعلم الواحد، مع تفعيل حصص الأنشطة في المستويات من الثالث وحتى التاسع بما يتناسب والخطط التعليمية واحتياجات المدرسة من خلال الأندية أو الأنشطة أو المشاريع ويتم توزيعها بالعدالة على المعلمين.
وفيما يخص التوزيع الزمني لليوم المدرسي، فسيتم العمل بالتوزيع الزمني للعام الحالي نفسه في كافة المراحل خلال الفترة المقبلة.
كما طالبت الوزارة بضرورة العمل على إعداد تقرير مفصل عن عملية التعلم عن بعد التي جرت الفترة الماضية، حيث يتضمن التقرير الإيجابيات والسلبيات والتحديات والحلول المقترحة لتطويره للعام القادم، وكذلك الممارسات المتميزة للكوادر الأكاديمية على أن يرسل لإدارة شؤون المدارس.
وأكدت الوزارة أن إعداد الخطة السنوية للمدرسة للعام الأكاديمي القادم، يجب أن تتضمن أن يكون «التعلم عن بعد» جزءا أساسيا في بعض عناصر الخطة، منها على سبيل المثال: الواجبات، المشاريع، والأنشطة والمختبرات، مع الاستفادة من تجارب المدارس الدولية والخاصة في دولة قطر التي طبقت نظام التعلم عن بعد بنجاح، والإعداد لإجراء الاختبارات التشخيصية للطلاب في جميع المواد تمهيدا لتحديد الفجوات في تعلمهم والتخطيط لسدها بالتنسيق مع إدارة التوجيه التربوي.ووجهت وزارة التعليم رسالة إلى مديري المدارس الحكومية قائلة: «يتقدم قطاع الشؤون التعليمية بخالص الشكر والتقدير على جهود المدارس المتميزة في دعم العملية التعليمية طوال العام الأكاديمي الحالي، ولاسيما عملية «التعلم عن بعد»، لافتة إلى أن متابعة وإشراف إدارات المدارس المباشر على سير العمل في تطبيق التعلم عن بعد، لما أظهرت المؤشرات تحقيق الأهداف المرجوة من توفير التعلم للطبة في هذا الظرف الاستثنائي، والشكر موصول للمعلمين على عطائهم المتميز وحرصهم على تعلم الطلبة».

الصفحات