الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  توزيع لحوم الأضاحي على «125» ألف مستفيد

توزيع لحوم الأضاحي على «125» ألف مستفيد

توزيع لحوم الأضاحي على «125» ألف مستفيد

الدوحة الوطن
مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، شرع الهلال الأحمر القطري في إجراءات ذبح الأضاحي وتوزيعها على المستفيدين ضمن حملة الأضاحي لعام 1441 هـ، التي أطلقها هذا العام تحت شعار «تقرب بأضحيتك»، وتستهدف توفير لحوم الأضاحي المتاحة عبر الحملة في صورة حصص غذائية لفائدة إجمالي 125,000 شخص في دولة قطر و5 بلدان محتاجة.
وكانت البداية من دولة قطر، حيث يتم توزيع لحوم الأضاحي من الضأن في مقصب الوكرة خلال اليومين الثالث والرابع من عيد الأضحى المبارك، حيث تم تخصيص اليوم الثالث للمستفيدين من العائلات، ويتم في اليوم الرابع استكمال التوزيع للعائلات التي لم تحضر في اليوم الثالث، بالإضافة إلى استقبال المستفيدين من الجاليات والعمال والموظفين، وذلك من الساعة 7:00 صباحاً حتى الساعة 4:00 عصراً.
ولضمان حسن سير عمليات الاستقبال والتوزيع، فقد تم تكوين فريق من المتطوعين يتكون من 40 متطوعاً سيتولون تنظيم عملية دخول السيارات، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية المفروضة من جانب الدولة، ثم التحقق من القسيمة الإلكترونية التي تم إرسالها إلى كل مستفيد عن طريق فريق الاتصال، مع الحرص على إنهاء كافة الإجراءات بشكل سلس وسريع دون اضطرار المستفيد إلى النزول من السيارة نهائياً.
ويبلغ إجمالي عدد رؤوس الضأن التي سيتم توزيعها 1,000 أضحية، منها 605 أضحيات لفائدة 711 أسرة من الحالات الاجتماعية المسجلة بقوائم المساعدات لدى الهلال الأحمر القطري، و50 أضحية للمحتاجين من أبناء الجالية السودانية، و200 أضحية للمحتاجين من أبناء الجالية اليمنية، بالإضافة إلى 109 أضاحٍ سيتم توزيعها على 436 غرفة يقطنها إجمالي 2,180 عاملاً، وأخيراً 36 أضحية لفائدة العمال والمحصلين والسائقين المشاركين في التنفيذ من الهلال الأحمر القطري. ومن المقرر أن يقوم فريق المتطوعين بإيصال لحوم الأضاحي إلى 52 أسرة تقطن في مناطق بعيدة خارج الدوحة، ولهذا الغرض تم توفير 6 باصات خاصة ومبردة لتحميل اللحوم وتوزيعها على مختلف مناطق الدولة.
خارج قطر
في ظل الظروف الصحية والاقتصادية الاستثنائية بالأراضي الفلسطينية، بدأت بعثة الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الأضاحي بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني لفائدة 7,355 أسرة فلسطينية في الضفة الغربية وقرى شمال غرب القدس، بموازنة قدرها 214,131 دولارا أميركيا.
وسوف يتم توزيع لحوم الأضاحي من العجول على إجمالي 7,355 أسرة في عدة مناطق منها: مدينة الخليل وقراها، مدينة رام الله والبيرة وقرى شمال غرب القدس، مدينة قلقيلية، طوباس والأغوار الشمالية، سلفيت، أريحا والأغوار الجنوبية، نابلس والأغوار الوسطى، طولكرم، جنين، مدينة بيت لحم وقراها.
وعلى هامش المشروع، أوضحت السيدة زينة حمود القائم بأعمال بعثة الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس أن مشروع الأضاحي سوف يكون له أثر معنوي كبير على الأسرة الفلسطينية، ويعزز الترابط والتكاتف الإنساني بين أهل قطر وأهل فلسطين، ويمد جسور التواصل والبهجة والتراحم بين القادرين والمحتاجين، مؤكدةً أن كافة المناطق ستصل إليها الطرود الغذائية مقسمة بالتساوي على جميع الأسر كهدية وعيدية من إخوانهم المحسنين في دولة قطر.
ومنذ أول أيام عيد الأضحى المبارك، انطلقت أعمال تنفيذ مشروع الأضاحي في الصومال من خلال بعثة الهلال الأحمر القطري هناك، حيث تتولى توزيع حصص اللحوم على المستحقين في 5 ولايات صومالية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من ترك مسافة آمنة وغسيل الأيدي وارتداء الكمامات لجميع المستفيدين المتواجدين بنقاط التوزيع.
إنجازات متتالية
تعد هذه الحملة هي النسخة الثالثة ضمن برنامج الأضاحي الذي أطلقه الهلال الأحمر القطري للمرة الأولى عام 2018، وقد حقق خلال العامين الماضيين نتائج متميزة في اجتذاب المتبرعين والمضحين داخل قطر، وإيصال لحوم الأضاحي الحية والمعلبة إلى مستحقيها في التوقيت الشرعي الصحيح، ووفقاً لأعلى الاشتراطات الصحية والمعايير الدولية المتبعة في العمل الإنساني.
وتجاوزت قيمة الأضاحي الموزعة خلال عامي 2018 و2019 إجمالي 14 مليون ريال قطري، فيما تخطى عدد المستفيدين منها خلال الفترة ذاتها 396,500 مستفيد في 31 بلداً هي: قطر – أثيوبيا – ميانمار – تشاد – مالاوي – اليمن – سريلانكا – نيبال – الصومال – سوريا – فلسطين – بنغلاديش – جنوب أفريقيا – مالي – ساحل العاج – أوغندا – بوروندي – رواندا – توغو – بنين – نيجيريا – غانا – السودان – جنوب السودان – الأردن – لبنان – كينيا – غامبيا – أفريقيا الوسطى – زنجبار – العراق.
ويتم التنفيذ بالتعاون مع العديد من الجهات الشريكة، ففي داخل قطر يوجد تعاون متواصل مع شركة ودام لتوفير رؤوس الماشية وفقاً للمواصفات المعتمدة، وذبحها وتوزيع لحومها على الحالات الاجتماعية المسجلة بالهلال الأحمر القطري. أما خارج قطر، فيتم التنسيق بين البعثات والمكاتب التمثيلية للهلال الأحمر القطري ونظيراتها الوطنية في البلدان المستفيدة، كما كانت هناك شراكة تنفيذية مع بعض المنظمات الإنسانية الأخرى، مثل منظمة الإغاثة الإسلامية ومنظمة الدعوة الإسلامية – قطر.

الصفحات