الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  بـــهــــجـــــة والتـــــــزام

بـــهــــجـــــة والتـــــــزام

بـــهــــجـــــة والتـــــــزام

{ تصوير - محمود حفناوي
كتب - محمد مطر
استقبل الكورنيش أمس أعدادا هائلة من الأسر والعائلات، كما احتضنت الحدائق العامة أيضًا الجمهور بمختلف فئاته العمرية، وذلك للاحتفال بالعيد وقضاء أوقات سعيدة وسط أجواء الفرحة والبهجة التي انعكست من خلال التوافد الكبير الذي تزينت به الدوحة بعد صلاة العيد تزامنا مع الرفع التدريجي للقيود.
وتميزت الأجواء أمس بالابتسامة والسعادة التي ارتسمت على أوجه الصغار والكبار خاصة بعد البدء في المرحلة الثالثة من الفتح التدريجي المتعلق بجائحة كورونا كوفيد – 19، والتي حرمت الجميع من الاحتفال بعيد الفطر، وهو ما جعل الجمهور يخرج أمس ليحتفل ويستمتع بأجواء العيد وسط الحذر والتقيد بالإجراءات الوقائية واتباع التدابير الاحترازية وارتداء الكمامة، واستغل البعض هذه الأجواء السعيدة واهتم بالتقاط الصور التذكارية التي تخلد هذا اليوم المبارك، سواء مع الأصدقاء أو من خلال الصور الخاصة بالكورنيش والجمهور والأبراج التي يعشق الكبار والصغار تصويرها مع المنظر الرائع الذي تتزين به بصحبة الكورنيش.
على الجانب الآخر اتجه العديد من المعيدين إلى الحدائق العامة للتنزه والاستمتاع بالأجواء المميزة للعيد، وسط رفع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمرحلة الثالثة، وشهدت الحدائق توافداً كبيراً من الجمهور احتفالاً بعيد الأضحى المبارك، كما شهدت المجمعات التجارية والمولات توافداً ملحوظاً هي الأخرى، واستمتع الجميع بالعيد وسط هذه الاجواء المميزة والتي حرص الجمهور على اتباع كافة الإجراءات والإرشادات الخاصة بالتباعد الاجتماعي، إذ أكدت اللجنة العليا لإدارة الأزمات، مع بدء المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي على أهمية الاستمرار بالالتزام بتلك الإجراءات في الفترة القادمة من أجل إنجاح الجهود والخطط الخاصة بالعودة التدريجية للحياة الطبيعية، كما أكدت وزارة الصحة أن الفيروس لا يزال متواجدا ولم يختف من الدولة، ومن المحتمل عودته إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية، خاصة أن هناك عددا من الدول عاد إليها الفيروس مرة أخرى على شكل موجة جديدة بعد التراخي بعد فترة الحظر التي كانت مفروضة لديها، مؤكدة على أهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية وخاصة ارتداء الكمامة والحفاظ على المسافة الآمنة، خلال زيارة كبار السن الذين تبين أن المصابين منهم قد انتقل إليهم فيروس كورونا عن طريق أحد أفراد الأسرة، وفيما يتعلق بالزيارات العائلية والاجتماعية، فإنه لا بأس من ذلك ولكن يجب الالتزام بأن يكون عدد الأشخاص خلال الزيارة أقل عدد ممكن، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء للكمامات الطبية وعدم السلام بالأيدي والحفاظ على المسافة الآمنة، وتطهير الأيدي، فضلا عن تقليل فترة الزيارة إلى أقل وقت ممكن خاصة عند زيارة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، كما أنه يجب الحرص على أن يكون خلال التجمعات الاجتماعية ألا يتخطى عدد الأشخاص 10 أفراد في الأماكن المغلقة، وقد خيمت أجواء الفرحة على الشوارع القطرية من الجميع وظهر الالتزام وتقيد الجميع بالإجراءات المتبعة والتحذيرات والإرشادات التي صدرت عن اللجنة والوزارة، حيث لا يمكن الحد من انتشار الفيروس إلا بالتباعد الاجتماعي والحرص على قواعده التي أشارت إليها الجهات المعنية بالدولة.

الصفحات